| بعد ان هدأت الثورة الاخيرة تعالوا نتحاور بهدوء السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
لا ندري اي متعة يحصل عليها ابناء القارة العجوز الشمطاء -اوربا- من جراء الاساءة لاعظم شخصية عرفها التاريخ (( محمد صلى الله عليه و سلم ))
لا شك انه الافلاس الثقافي بل هو ثقافة الرعاع .. و الله انه عار على اوربا المتقدمة و وصمة قبيحة
لكن البلاهه تسكن عقول اعداء الله و ما تخفي صدورهم اكبر
يقول البعض ان التدين اصبح يجتاح اوربا فلا تكاد ترى شاب ولا فتاة او رجل او امرأة الا و قد علق صليب في رقبته كعلامة على تدينه !
البعض يعلنا صليبية .. و البعض يدسها علمانية و حرية
و ليلبسوها ما شاءوا من ثياب فرب كاسية عارية
لا شك انه الرعب الكنسي من انشار الاسلام و دخوله الى معاقل الكنيسة في اوربا و امريكا و افريقيا
و دعوة بابواتهم لاتباعهم لمحاربة الاسلام عن طريق الاساءة لرسوله صلى الله عليه و سلم
فضلاً عن عودة ابناء الاسلام الى دينهم و منابعه الصافية .. مقابل سيلان لعاب قادة الصليب لمنابع النفط
بالمناسبة كانوا يضحكون علينا ايام المدرسة يقولون ان سبب الحروب الصليبية هو نهب ثروات الشرق بخاصة البهارات الهندية !! حسبنا الله و نعم الوكيل .. لا ندري ماذا سيقول مدرسوا التاريخ للاجيال القادمة حين يتكلمون عن عصرنا ؟! هذا اذا ابقوا على التاريخ كمادة دراسية .
المهم لا شك اننا تابعنا و اصابنا الحزن و الغضب لما تفوه به بابا الفاتيكان -قبحه الله- قبل اسابيع
و ثار من ثار و وصل لحد تكوين حزب ينادي بفتح روما -وليس على الله عزيز-
الكلمة التي قالها عدو الله قبيحة كقبح وجهه النتن .. قال ناقلاً لكلام الامبراطور البيزنطي مانويل باليولوجوس الثاني -عليه من الله ما يستحق- مستشهدًا به في خطابه :
( أرني شيئا جديدا جاء به محمد، وهنا لن تجد إلا كل ما هو شر ولا إنساني، مثل أوامره بنشر الاسلام بحد السيف وواصل الامبراطور كلامه ليشرح بالتفصيل لماذا كان نشر العقيدة باستخدام العنف يمثل أمرا منافيا للعقل )
لسنا هنا لسبه او شتمه فالله حسيبه
لكن لانها ليست المرة الاولى ولا الاخيرة ولا ندري ماذا يخبئ اعداء الله غدًا
احببنا ان نقف هنا بعد ان هدأت الثورة و بردت ردود الغاضبين بالامس و نسوا ماكان ،
لنسجل الطرق الصحيحة للتعامل مع مثل هذه المواقف
و هل ترين ان تدخل الشارع في كل حادثة هو شئ محمود او ان الامر يجب ان يوكل للعلماء او جهة مختصة ذات ثقل يتم الاعلان عنها علانية يعرفها الجميع؟؟ |