| :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
حقيقةً ياغاليه ان الموضوع أصبح مكشوف بالنسبة للمسلمين
البابا اللي مات اعتذر لليهود عن المحرقة المزعومه ( وهي كذبة اعترف بها اكثرهم ) ورفض الاعتذار للمسلمين عن الحرب الصليبية !!
وجاء هذا الأب الاحمق وقال ماقال وعندما رأى ردة الفعل ابدى أسفه لا للكلام الذي قاله ! بل لردة الفعل التي يرى - اخذ الله عمره - انها غير مبرره !!
ليأتي رأس الفتنة والشر بوش سعيداً بهذا الاعتذار ؟
حرب بالسلاح على دول الاسلام يقابله انتشار واسع للإسلام في اوروبا وافريقيا بشكل ولا أروع
ولله الحمد مازال هناك حس للصحوه الاسلامية في الوطن الاسلامي .. إذن مالحل ؟
المعركة العسكرية ولم تفلح ، والمعركة الفضائية بدأت بالخسران ولله الحمد
لم يبقى لهم إلا الرجوع للكنسية
الكنيسة التي كانت في قرون هي الحاكمه وهي التي تقرر وتحكم وتنفي اليوم لم يعد لها أي أثر ، لذا قررت العودة ولكنها اخطأت القرار برئاسة كبيرها الأحمق .
اسحار في تاريخنا قالو لنا ان سبب الحروب الصليبية هو ثروة البلاد الاسلاميه من نفط وثروات طبيعيه ولموقعها المتميز على الكرة الارضيه حيث انها تربط القارات الثلاث وتتحكم في أهم المضائق البحريه ...
لكنهم ماقالو لنا ان السبب ديني بحت ماله علاقة لابنفط ولا بثروات طيبعيه ولا بمضايق
هدفهم هو إعادة اليهود لإرض القيامة وسيطرتهم على العالم ومن ثم تقاسم الثروات كما هو حاصل الآن.
فلسطين وسلموها لهم ولبنان زرعو فيها القوات الاجنبية بحجة حمايتها وهو اصلاً استعمار أجنبي او ( استدمار ) بطريقة جديده
العراق وضمنو سيطرتهم عليها وشفط نفطها بالمجان ، وهناك افغانستان الدولة الوحيدة التي طبقت الاسلام كما جاء دمورها وعاثو فيها فساداً ( والبوادر تشير لعودة طالبان للواجهه )
المناهج الدينيه عُدلت لترضى عنا امريكا ، والفضائيات العربية تمد الشباب المسلم بآخر موضات العري والمياعه والانحلال الاخلاقي ، ومع ذلك مازال الاسلام ينتشر وبقوة
أين السلاح اذي يزعمون ؟ ومن يستخدم القوة الآن ؟
لي عودة بإذن الله لقراءة الموضوع بشكل اوسع بإذن الله
سلمتِ اسحار |