| جزاك الله خير أخيتي.. أمواج الخير
صرخة مدادك وصلت وللقلب أوجعت.. وللعين أدمعت..
بأبي أنت وأمي يارسول الله روحي لك فداء..
حسبي الله على الطغاة القرود عباد الصليب وآكلين لحم الخنزير ..
قبحهم الله وأرانا فيهم ألوان العذاب وأنواع السخط..
حسبي بربي فسوف نرا فيهم يوما أسودا عاد وثمود..
وإني لأرجو الله وأسأله وأطلبه أن يبعث عليهم صحية فإذا هم خامـــــــــــــدون.. يا رسول الله عذرا إن حروفي لا تبلغ ربع مقدار.. ولا نقطة من بحر حبك..
اللهم لك الحمد أن جعلتنا من اتباع حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم..
صاحب الجبين الأغر والوجه الأنور..
أدى الرسالة والأمانة ..
واجتهد وجاهد.. وبذل وأعطى كالريح المرسلة ونشر الدين في أصقاع المعمورة..
وبعث المبشرين والمنذرين بدين التوحيد ... بوحي السماء.. بالقنديل الوضاء..
فأضاء الايمان بالقرآن وابتهجت الدنيا وصدح الآذان مزلزلاً أركان الكفر.. مناديا الله أكبر والعزة للإسلام..
الله أكبر يا رسول الأمة ما أعظمك.. بلغت ما كلفت به على وجه التمام من ربك.. حتى أتاك اليقين..
صلوات ربي وسلامه عليك ما غردت الأطيار.. وما عطرت الأجواء نفحات الأمطار.. وما تساقطت أوراق الأشجار..
أفديك بروحي والأرواح كلها لك فداء..
أبكي جرح مشاعرنا بالإساءة لك والدنيا تبكي لك حبا.. لك وجدا .. لك حزنا..
ولكن لنا في القلوب مجد وسؤدد وعز وتمكين ونصر من الله قريب..
أحبك ربي وكتب اسمك على قوائم عرشه الله أكبر..رسول الله خير الرسل وخاتمهم ...ماذا أقول عنه إلا كما قالت أم معبد في وصفه صلوات ربي وسلامه عليه..
]قالت ام معبد الخزاعية عن الرسول صلى الله عليه وسلمهي تصفه لزوجها حين مر بخيمتها مهاجرا: ( ظاهر الوضاءة أبلج الوجهه ( مشرق ) ، حسن الخلق لم تعِبه نحلة، ولم تزر به صلعة( صغر الرأس) ، وسيم قسيم ، في عينيه دعج( سواد العينين مع سعتها) وفي أشفاره غَطف ( في رموشه طول مع انعطاف) وفي صوته صحل( بحة مع غلظ)، وفي عنقه سطع( ارتفاع وطول) ، أحور أكحل، أزج وأقرن ( دقة في الحاجبين مع طول) شديد سواد الشعر إذا صمت علاه وقار ، وإن تكلم علاه البهاء ، أجمل الناس وأبهاهم من بعيد وأحسنهم وأحلاهم من قريب، حلو المنطق ( الكلام)، فصل لا نزر ولا هزر( ليس بقليل ولا كثير فاسد) كان منطقه خرزات نظمن يتحدرن، ربعة ( مربوع القامة)، لا تقحمه ولا تشنؤؤه من طول، غصن بين غصنين ، فهو أنظر الثلاثة منظرا وأحسنهم قدرا، له رفقاء يحفون به، إن قال أنصتوا لقوله، وإن أمر تبادروا إلى أمره، محفود محشود، لاعابس ولا مفتد ( أي الذي لا فائدة في كلامه لكبر أصابه) صلى الله عليه وسلم.
جمعنا الله به في الفردوس حتى نرى هذا الجمال عيانا بإذن الله..ولا أجمل من قوله تعالى ( وإنك لعلى خلق كريم).. |