:
جذوة الألم حينما تضرم في الحشا نارا..
تعجز كل أبجديات الحرف عن إخماده..
فيبقى يحرقنا حتى يدمينا ومن ثم يجرحنا..
فيعود فيدمينا وهكذا..
كرّات متوالية لألم دام جرحه ..ينزف..
نزفٌ يحويه الألم بجلاء صوره..
وينثني فيه الحزن.. ليفسح طريقا لأبتسامة أنس
عما قريب ستنقشع عنها كثب الهموم..
أخيتي الغالية... فهل ترينها؟
أثق تماماً...
وفق الباري مساعيك لكل خير..