2) قراءة آية الكرسي :
(( الله لاإله إلا هو الحي القيوم لاتأخذه سنةٌ ولانوم له مافي السموات ومافي الأرض
من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه يعلم مابين أيديهم وماخلفهم ولايُحيطون بشيءٍ من عِلمهِ إلا بماشاء
وسع كرسيه السمواتِ والأرضولايئوده حفظهما وهو العلي العظيم ))
مرة صباحاً , ومرة مساءً , عند النوم ,وبعد الفرائض
# من آثارها المجربة النافعة : 1)حارس ليلي من الملائكة :
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال

وكلني رسول الله صلى الله عليه وسلم
بحفظ زكاة رمضان فأتاني آتٍ يحثُو من الطعام ) فذكر الحديث وقال في آخره:
إذا أويت إلى فِراشك فاقرأ آية الكرسي فإنه لايزال معك من الله حافظ ولايقربُك
شيطانٌ حتى تُصبح ))
فقال النبي صلى الله عليه وسلم : (( صَدَقَك وهو كذُوبٌ ذاك شيطانٌ ))
وتُقرأ عقب كل صلاة ,فعن أبي أمامة رضي الله عنه قال : قال صلى الله عليه وسلم
(( من قرأ آية الكرسي دُبر كل صلاة مكتوبة لم يمنعهُ من دخول الجنةِ إلا الموت ))
2)طاردة الشياطين من المنازل والاماكن :
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال :
(( لقِيَ رجل من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم رجلاً من الجن فصَارعهُ الإنسي ,
فقال له الإنسي : إني لأراك ضئيلاَ شخيتاً <أي نحيفاً دقيق الجسم > كأن ذريعتك
ذريعتي كلب , فكذاك أنتم معشر الجن ؟ أم أنت من بينهم كذلك ؟ قال : لا والله
إني منهم لضليع <أي عظيم الخلق > ولكن عاودني الثانية , فإن صرعتني علمتك شيئاً
ينفعك .قال : نعم , فصرعه مرة ثانية . قال الجني : أن تقرأ (( الله لاإله إلا هو الحي القيوم ))
فإنك لاتقرؤها في بيت إلا خرج الشيطان منه خَبَجٌ ((أي ضراط )
كخبج الحمار ثم لايدخله حتى يُصبح. قالوا : ياأبا عبدالرحمن فمن ذلك الرجل؟
قال : فمن ترةن إلا عمربن الخطاب ))
وأخرج ابن أبي الدنيا عن الوليد بن مسلم :
((أن رجلاً في شجرة سمع فيها حركة فتكلم , فلم يُجب , فقرأ آية الكرسي فنزل
إليه شيطان ,فقال : إن إلينا مريض ,فبم نداويه ؟ قال : بالذي أنزلتني به من الشجرة ))
فانظر لجهل الرجل حينما سأل الشيطان عن علاج مريضه وسخرية الشيطان
منه بينما العلاج في يده . وتلك حال الرقاة الجهلة في سؤالهم الجن .