أخيراً انتهيت وانتهت بقايا أحزاني المندثرة..
أخيراً قضى على قلبي الدهر..
قضى وانقضت الآمة القاهرة..
فكم إشتاق ذلك القلب
وكم أحب..
وكم تعذب ..
وكان هذا جزاءه ومصيره..
فمن يعلم بآلامي..
وحزني غير من أوجدني..
لقد هجرتني الفرحة وأصبحت متهالكة..
أصبحت كالقصر الذي هُجر..
لقد كان عامرا ..
احتوته فرحة الكون..
ترددت في أرجاءه ضحكات من سكنوه..
روعته أذهلت من كان فيه..
جاد على رواده بكل أنواع المودة..
أهداهم الحب الذي أهد بقايا أركانه..
نعم أهــــــــــــده..
أصبح الآن

قصرا مهجورا..
خاليا من سكانه..
لا توجد فيه سوى أشباح الهموم..
والدموع التى رُسمت على وجهي منذ زمن..
فلقد سكنته الاغبره..و الأحزان.. وبقايا الحطام..
وبرغم ذلك المنظر المحزن له..
إلا انه لازال يرحب بمن يمر عليه ..
لازال وسيزال الى أن تموت نبضاته المتعبة..
التي ربما كان سبب تعبها هو..
ا
لا
شـ
تـ
يـ
اا
ااا
اااا
ااااا
ق
تحياتي القلبية لكن..
لمعة الم..