لو أنكـِ قد إجتزتِ بوابة الأحلامـ الوهميهـ..
وع ــبرتِ ح ــصنها المنيـ ع .. بعد ان ع ــلوتِ أسوارها الشامخهـ؛؛
وإطلعتي على أركانها
الماسيّة وعلى رفوفها
الذهبيّهـ
المكدسة التي لا يكاد يكون فيها فراغ محصور
يتلفظ بفضاء حلمـ مفقود ؛؛
كميّات هائلة، ع ــملاقهـ ..
سمحتِ لنفسكـِ أن تلقي نظرة على مضمون أحلامكـ
المضمورة ..
رغمـ مساح ــتها الرحبهـ !
مددتِ يدكِ لحقيبة أحلامكـِ وبوجدانكـ تعبق روح الأشواق
وعطر اللهفهـ ..
ففتحتي الصفحاتـ
ورحت تهيمين تلذذاً
ونشوة
وحبور
وبع ــينيكـ لمعة غموض الدهشة
أحلامـ منذ
الطفولهـ ..
أحلامـ
المراهقهـ..
أحلامـ
يافعهـ..
أحلامـ
ساذجهـ..
منها تجلى في واقعكـ .. منها إندثر وغ ــاب
في غ ــياهب الأيامـ؛؛
/
.
\
.
/
.
\
.
/
فأسرعتِ
لشخص مميّز بحياتكـ
وبيدكـِ حقيبة الأحلامـ..
ورحتِ تسردين أحلامكـ الوردية
الطفولة، المراهقهـ ، ....
كل ما شئتِ منها
فلتطلقي لخ ــيالكـ ِ الع ــنان
ولتبوحي بأحلامكـ شامختي ؛؛
