| سلمتِ غاليتي طرح متميز..
هنا سأنقش ذكراي..
(اطير فرحا عندما يخبرني والدي اننا ذاهبون لها..مثل اي طفلة كنت احب مداعبتها كنت افرح بال5 ريالات التي آخذها منها لأشتري بعض الحلوى..
لكنها باتت اليوم ذكرى..فبرحيلها لم يبقى لي سوى عبق الذكرى و دعوة لها في ظهر الغيب..رحمك الله ياجدتي) |