عرض مشاركة واحدة
   

قديم 24-08-2007, 02:35 AM   #28 (permalink)
أم الأحرار
مربية
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
رقم العضوية : 6780
المشاركات: 29
عدد النقاط : 100
أم الأحرار مشاركاتها رائعةأم الأحرار مشاركاتها رائعة
My SMS

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لانبي بعده

بنتي الحبيبة الممراحة

أعتذر لكِ عن التأخر وقبل أن أجيب اود أن أؤكد على على أمرٍ هام جدا وهو :

أني لستُ بمفتية بنيتي ولكني أنقل فتاوى العلماء إذا كان لدي علم بها

وسأضع السؤال حتى تفهم الأخوات الجواب:

السؤال
إحدى الأخوات لها ظرووف خاصه ..
ذهبت للعمره مع أمها وجدتها وولد خالتها ..

هي وأمها وجدتها بغرفة وهو بغرفة ثانية
هل تحسب عمرتها صحيحه..


الإجابة

هذا السؤال يحتوي شقين

الأول : سفرها هي وأمها وجدتها مع ولد خالتها لأداء العمرة .. لأن لديها ظروف خاصة كما ذكرتِ
ولا أعلم هذه الظروف ولكن الذي فهمته أنه ليس باستطاعتها السفر مع محرم لسبب ما.

فما الحكم هنا ؟

ما حكم سفرها مع غير المحرم إذا لم يتيسر لها المحرم لأداء العمرة ؟

جواب هذ الشق ..

هل تذهب مع أمها للعمرة بلا محرم أو تبقى بمفردها في البيت

سؤال:
هل يجوز لفتاة في سن 26 عام أن تذهب لأداء العمرة مع والدتها وصحبة آمنة ، فليس لها محرم كأخ أو أب أو زوج ، مع العلم أنها ترغب في أداء العمرة حتى لو لم تكن واجبة عليها بسبب عدم وجود محرم ، وهي كذلك ستضطر للجلوس وحدها إذا سافرت أمها للعمرة .

الجواب:

الحمد لله
المرأة التي لا تجد محرماً تسافر معه لا يجب عليها الحج ولا العمرة ، وهي معذورة في ترك ذلك ، ويحرم عليها السفر للحج أو لغيره من غير محرم ، وعليها أن تصبر حتى ييسر الله لها محرما يسافر معها .
وسبل الخير كثيرة ، فإذا لم يستطع المسلم فعل بعض العبادات ، فإنه يجتهد فيما يستطيعه من العبادات حتى يوفقه الله وييسر له ما لا يستطيعه من العبادات .
ومن فضل الله تعالى على عباده المؤمنين أن العبد إذا عزم على فعل طاعة ولكنه لم يستطع فعلها لعذر ، فإنه يثاب الفاعل لها روى البخاري (4423) عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجَعَ مِنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ فَدَنَا مِنْ الْمَدِينَةِ فَقَالَ : ( إِنَّ بِالْمَدِينَةِ أَقْوَامًا مَا سِرْتُمْ مَسِيرًا وَلا قَطَعْتُمْ وَادِيًا إِلا كَانُوا مَعَكُمْ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَهُمْ بِالْمَدِينَةِ قَالَ وَهُمْ بِالْمَدِينَةِ حَبَسَهُمْ الْعُذْرُ ) .
جاء في "فتاوى اللجنة الدائمة" ( 11 / 90 ) : " المرأة التي لا محرم لها لا يجب عليها الحج ؛ لأن المحرم بالنسبة لها من السبيل ، واستطاعة السبيل شرط في وجوب الحج ، قال الله تعالى : ( ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلاً ) ، ولا يجوز لها أن تسافر للحج أو غيره إلا ومعها زوج أو محرم لها ؛ لما رواه البخاري ومسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول : " لا يخلون رجل بامرأة إلا ومعها ذو محرم ، ولا تسافر امرأة إلا مع ذي محرم " ، فقام رجل فقال : يا رسول الله إن امرأتي خرجت حاجَّة ، وإني اكتتبت في غزوة كذا وكذا ، قال : " انطلِق فحج مع امرأتك " ، وبهذا القول قال الحسن والنخعي وأحمد وإسحاق وابن المنذر وأصحاب الرأي ، وهو الصحيح ؛ للآية المذكورة ، مع عموم أحاديث نهي المرأة عن السفر بلا زوج أو محرم ، وخالف في ذلك مالك والشافعي والأوزاعي ، واشترط كل منهم شرطاً لا حجة له عليه ، قال ابن المنذر : تركوا القول بظاهر الحديث ، واشترط كل منهم شرطاً لا حجة له عليه " انتهى .
وكما لا يجوز للفتاة السفر بلا محرم ، لا يجوز لوالدتها أيضا ، وعليها أن تتقي الله تعالى ، وأن تبقى مع ابنتها ، فإن أصرت على الذهاب ، وترتب على ذلك بقاء البنت لوحدها ، فإن كان بقاؤها في مكان آمن ، فلا إشكال ، وإن خيف عليها البقاء بمفردها ، فلعل هذا يكون عذرا في ذهابها مع والدتها للضرورة ، والإثم على أمها .
والله أعلم .

الإسلام سؤال وجواب.

-------

بل بنيتي حتى المرأة الطاعنة في السن لا يجوز لها ذلك فما بالك بالشابة
فليس هناك سن تبلغه المرأة لا تحتاج فيه لمحرَم ، بل في جميع سني عمرها بعد بلوغها لا يحل لها السفر إلا مع ذي محرم ، من غير تفريق بين شابة وعجوز ، لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( لا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم ) رواه البخاري ومسلم .


وبذلك يتضح أن ما فعلته هذه الفتاة أمر محرّم لا يجوز . فعليها التوبة وعدم العودة لمثله.

أما الشق الثاني :

هل عمرتها صحيحة؟


إليكِ الفتوى التالية :
زوجتي حجت مع والدتها وأختيها وزوج أحد أختيها وهو ليس بمحرم لها ، لم تكن تعلم ذلك الوقت بأن المرأة يجب أن تحج مع محرم ، فهل حجها مقبول أم أنها يجب أن تعيد الحج ؟
أرجو أن تذكر بعض الأدلة وبعض آراء العلماء في هذا الموضوع .
جزاك الله خيرا.

الجواب:

حجها صحيح إن شاء الله ، ولكن سفرها بدون مْحرَم أمر مُحرّم ومعصية للرسول صلى الله عليه وسلم ، فقد قال صلى الله عليه وسلم : ( لا تسافر امرأة إلا مع ذي محرم ) وهذه سافرت بدون محرم ، فإن كانت جاهلة فأرجو أن تكون معذورة وعليها الاستغفار ، وإن كانت عالمة بالحكم فعليها التوبة والاستغفار .

وسئل سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز امرأة مسكينة حجت مع أناس أجانب عليها حيث طلبت من أقاربها الذهاب معها للحج فرفضوا , ومشت مع رجل معه امرأتان هي ثاثلتهما فهل تصح حجتها أم لا ؟
فأجاب رحمه الله:
حجها صحيح وتعتبر عاصية بسفرها بدون محرم للأدلة الدالة على ذلك , وعليها التوبة إلى الله سبحانه من ذلك .


هذا بنيتي بالنسبة للحج وهو ركن من أركان الإسلام فما بالك بالعمرة ؟

إن ترك المعصية مقدم على فعل المندوب بنيتي وبذلك يتضح لكِ أن ما فعلته أختك معصية لله عز وجل
وعمرتها بحول الله صحيحة. وعليها التوبة والاستغفار وعدم العودة لذلك

والله أعلم


أمك المحبة
من مواضيع : أم الأحرار 0 سألتني إحدى بناتي فقالت ..
0 ~*¤ô§ô¤*~ هنــــا.. إجابات أسئلة بنياتي الحبيبات ~*¤ô§ô¤*~
أم الأحرار غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس