08-09-2007, 12:57 AM
|
#2 (permalink)
|
| مازال بداخلي وميض من أمل
تاريخ التسجيل: May 2007 رقم العضوية : 5774
الدولة: فكُريُ [ الٌمنًثًوٌر ْ] حوٌلْيْ
المشاركات: 1,481 عدد النقاط : 7292 | اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فدائية الإسلام
: خطورة الشحناء والبغضاء بين الناس، وأن الله لا يغفر للمتشاحنين، والشحناء هي: حقد المسلم
على أخيه المسلم بغضا له لهوى في نفسه، لا لغرض شرعي ومندوحة دينية، فهذه تمنع المغفرة في
أكثر أوقات المغفرة والرحمة.
وأما الشحناء وما أدراكم ما الشحناء؟ شرها عظيم, ووبالها يعم ولا يخص, ألم يخرج نبينا صلوات الله
وسلامه عليه ذات يوم بخبر ليلة القدر, فتلاحى رجلان فرفع خبرها ونبأها, رفعت تلك البركة عن الأمة
إلى قيام الساعة بسبب ملاحاة رجلين وخصومة اثنين من الصحابة, فما ظنكم بما يقع في أيامنا هذه من
خصومات ومشاحنات, ومن كان له مشكلة بالقضاء والمحماة يقف على ما يشيب له الولدان, لا أقول
مشاحنات بين المسلمين, بل والله بين الأشقاء, بل بين الابن وأبيه, والرجل وأمه, مشاحنات ومرافعات
وقضايا.
أين هؤلاء جميعًا من هذا الحديث ومن حديث مسلم الثابت عنه عليه الصلاة والسلام ((تفتح أبواب
الجنة يوم الخميس ويوم الإثنين فيغفر لكل عبد لا يشرك بالله شيئًا إلا رجلاً بينه وبين أخيه شحناء, يقال
أنظروا هذين حتى يصطلحا, انظروا هذين حتى يصطلحا))
وقد وصف الله المؤمنين عموما بأنهم يقولون: ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل
في قلوبنا غلاً للذين ءامنوا ربنا إنك رؤوف رحيم .
قال بعض السلف: أفضل الأعمال سلامة الصدور وسخاوة النفوس والنصيحة للأمة وبهذه الخصال بلغ
من بلغ، وسيد القوم من يصفح ويعفو، فأقِل يا عبد الله حتى تُقال. |
"
نعم فأين من تصفو نفسه وتتسامح ويرقى فكره ويسامح
فعلاً موضوع نحن نحتاجه في هذه الفترة بالذات
الله أنك تعلم أني لا احمل لأحد بقلبي إلا كل الخير
والحب والمودة و الأخوة الصادقه
ربي اغفر لي و اصفح عني فإني بكل ما املك مســــــامحه
"
جزاك الله خير على هذا الموضوع جا في وقته ...
أختك الممراحة |
| |