عرض مشاركة واحدة
   

قديم 10-09-2007, 11:53 PM   #4 (permalink)
خطوة واقعية
محبة الشوامخ
 
الصورة الرمزية خطوة واقعية
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
رقم العضوية : 775
الدولة: الكويت
المشاركات: 1,725
عدد النقاط : 7209
خطوة واقعية مشاركاتها قمةخطوة واقعية مشاركاتها قمةخطوة واقعية مشاركاتها قمةخطوة واقعية مشاركاتها قمةخطوة واقعية مشاركاتها قمةخطوة واقعية مشاركاتها قمةخطوة واقعية مشاركاتها قمةخطوة واقعية مشاركاتها قمةخطوة واقعية مشاركاتها قمةخطوة واقعية مشاركاتها قمةخطوة واقعية مشاركاتها قمة
My SMS قال ابن تيمية : وليكثر العبد من قول لاحول ولاقوة إلا با لله فإنه بها يحمل الأثقال ويكابد الأهوال


::

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الغالية زاد المعاد ..زادكِ الله من فضله

نعم لايجوز مناقشة شرع الله بأي حال من الأحوال

ولقد قرأت منذ فترة موضوع للنقاش عن التعدد

وكانت إجابات النساء كلام يخرج من المله وهم لايعلمون

قمت بالتسجيل بالمنتدى لأجل أن أحذر مما يكتب ويناقش من كلام


ولكن لم أجد من يفهم ويتوقف ..

الله المستعان



الرد الأول على الموضوع


أيمكن أن يحرم الله الظلم ثم يبيح التعدد وفيه ظلم للمرأة؟ لايمكن ذلك أبداً! لأن الله هو الذي خلق المرأة وهو

أعلم بحالها ويعلم أن التعدد لا يضرها أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ [الملك:14]،

قُلْ أَأَنتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللّهُ [البقرة:140]. والله تعالى قد أباح التعدد لمصلحة المرأة في عدم حرمانها من الزواج،

ولمصلحة الرجل بعدم تعطل منافعه، ولمصلحة الأمة بكثرة نسلها، فهو تشريع من حكيم خبير، لا يطعن فيه إلا

من أعمى الله بصيرته بكفر أو نفاق أو عناد.


أتمنى التوقف وغلق الموضوع شرع الله سبحانه لايجوز مناقشته بأوافق ولا أوافق





الرد الثاني



قال تعالى : بسورة محمد

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ (7) وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْسًا لَهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ (8) ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ (9) .


هذا أمر منه تعالى للمؤمنين، أن ينصروا الله بالقيام بدينه، والدعوة إليه، وجهاد أعدائه، والقصد بذلك وجه الله، فإنهم إذا فعلوا ذلك، نصرهم الله وثبت أقدامهم، أي: يربط على قلوبهم بالصبر والطمأنينة والثبات، ويصبر أجسامهم على ذلك، ويعينهم على أعدائهم، فهذا وعد من كريم صادق الوعد، أن الذي ينصره بالأقوال والأفعال سينصره مولاه، وييسر له أسباب النصر، من الثبات وغيره.
وأما الذين كفروا بربهم، ونصروا الباطل، فإنهم في تعس، أي: انتكاس من أمرهم وخذلان.
( وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ) أي: أبطل أعمالهم التي يكيدون بها الحق، فرجع كيدهم في نحورهم، وبطلت أعمالهم التي يزعمون أنهم يريدون بها وجه الله.
ذلك الإضلال والتعس للذين كفروا، بسبب أنهم ( كَرِهُوا مَا أَنزلَ اللَّهُ) من القرآن الذي أنزله الله، صلاحا للعباد، وفلاحا لهم، فلم يقبلوه، بل أبغضوه وكرهوه، ( فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ)



تفسير السعدي
من مواضيع : خطوة واقعية 0 @ محاضرة للأستاذة أناهيد @
0 @ كيف نعبد الله ؟ @
0 @ لنبارك لأختنا فداء @
0 @ إنتخابات مجلس الأمة بالكويت @
0 @ كتاب الفوائد .. مقتطفات @
التوقيع :
قال الإمام الشافعي :

( ما جادلت عالما إلا غلبته وما جادلت جاهلا إلا غلبني )


خطوة واقعية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس