03-11-2007, 01:06 AM
|
#41 (permalink)
|
| مربية
تاريخ التسجيل: Jul 2007 رقم العضوية : 6780
المشاركات: 29 عدد النقاط : 100 | الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لانبي بعده
وعودة لأسئلة بنتي زهرة الليل:
س1/ هل من الضروري وجود رفيق يعين على الطاعات أم أن الإنسان يستطيع السير بمفرده..والثبات دون معين بعد الله..
============= بنتي الغالية
إن صحبة الصالحات من أعظم وسائل الثبات على الإيمان
لأن الفتاة لاغنى لها عن أولئك اللواتي يعينونها على الخير، ويذكرونها ويحثونها عليه، وينهونها عن الشر؛ لإنها إذا انفردت عنها انفرد به الشيطان
وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم إنه قال: ( مَا مِنْ ثَلَاثَةٍ فِي قَرْيَةٍ وَلَا بَدْوٍ لَا تُقَامُ فِيهِمْ الصَّلَاةُ إِلَّا قَدْ اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمْ الشَّيْطَانُ فَعَلَيْكَ بِالْجَمَاعَةِ فَإِنَّمَا يَأْكُلُ الذِّئْبُ الْقَاصِيَةَ ) .
رواه أبو داود ( 547 ) والنسائي ( 847 ) ، وحسَّنه الألباني في " صحيح أبي داود " .
وعَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِنَّ الشَّيْطَانَ ذِئْبُ الْإِنْسَانِ كَذِئْبِ الْغَنَمِ يَأْخُذُ الشَّاةَ الْقَاصِيَةَ وَالنَّاحِيَةَ وَإِيَّاكُمْ وَالشِّعَابَ وَعَلَيْكُمْ بِالْجَمَاعَةِ ) .
القاصية : المنفردة عن القطيع البعيدة عنه
رواه أحمد ( 22029 ) ، وحسَّنه محققو المسند .
قال المناوي – رحمه الله - :
( إن الشيطان ذئب الإنسان كذئب الغنم ) أي : مُفسد للإنسان ، أي : بإغوائه ، ومُهلك له ، كذئب أرسل في قطع من الغنم .
( يأخذ الشاة القاصية ) أي : البعيدة عن صواحباتها ، ... وهو تمثيل ، مثَّل حالة مفارقة الجماعة ، واعتزاله عنهم ، ثم تسلط الشيطان عليه : بحالة شاة شاذة عن الغنم ، ثم افتراس الذئب إياها بسبب انقطاعها ، ووصف الشاة بصفات ثلاث : فالشاذة هي النافرة ، والقاصية هي التي قصدت البعد لا عن تنفير ، ( والناحية ) بحاء مهملة التي غفل عنها ، وبقيت في جانبٍ منها ؛ فإن الناحية هي التي صارت من ناحية الأرض .
ولما انتهى التمثيل حذَّر فقال : ( وإياكم والشعاب ) أي : احذروا التفرق ، والاختلاف .
( وعليكم بالجماعة ) تقرير بعد تقرير ، وتأكيد بعد تأكيد ، أي : الزموها ، وكونوا مع السواد الأعظم ؛ فان من شذَّ شذَّ إلى النار .
( والعامة ) أي : السواد الأعظم من المؤمنين .
( والمسجد ) أي : لزومه ؛ فإنه مجمع الأخيار ، وموطن الأبرار ، وأحب البقاع إلى الله تعالى ، ومنه ينفر الشيطان .
" فيض القدير " ( 2 / 350 ) .
وهكذا يتبين لكِ بنتي الغالية أهمية مصاحبة الخيرات ، وخطورة العزلة عنهن
وتفصيل ماسبق وإضافة إليه تجدينه على هذا الرابط: ظ…ظˆظ‚ط¹ ط§ظ„ط¥ط³ظ„ط§ظ… ط³ط¤ط§ظ„ ظˆط¬ظˆط§ط¨ - ظ‡ط¬ط±طھ طµط§ط،ط¨ط§طھظ‡ط§ ظپط£ط«ظ‘ظژط± ط°ظ„ظƒ ط¹ظ„ظ‰ ط¯ظٹظ†ظ‡ط§ طŒ ظˆطµط§ظٹط§ ظˆظ†طµط§ط¦ط،
أمك المحبة
أم الأحرار |
| |