| الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لانبي بعده
س3 /اختي الصغرى لم تبلغ التاسعه من العمر ولديها بوادر خير حتى بدأت بحفظ كتاب الله ولديها همه عاليه لكن بسبب المجتمع الأسري المنفتح فهي تنجذب نحوهم كيف لي أن اجذبها لطريق الدعوة واجعلها تثبت عليه..علما بأنها تحب الذهاب معي في اماكن الدعوه وتحب ان تشارك لكن المجتمع قوي في جذبه؟؟
=========== بنتي الغالية :
الطفلة في هذا العمر يجذبها التشويق والمتعة وتميل للحركة واللعب فاحرصي أن توجدي من البرامج الممتعة ما يحببها في تلك الأماكن، وكافئيها وعززي توجهاتها الطيبة .
أذكر لكِ مثالا لأم كانت تحث ابناءها على المقاطعة للمنتجات الأمريكية والبريطانية كالبيبسي وما شابهه ، وكان أحد أولادها وعمره في مثل عمر أختك أو أقل بقليل كان متحمسا لذلك لكنه يضعف أحيانا أمام إغراء ما يشتهيه وأمام سخرية أعمامه وأقاربه.
وفي إحدى المرات علمت الأم أن ابنها قد ثبت في أحد المواقف ولم يتناول البيبسي رغم ضغط الكبار حوله. فكافأت ابنها بأن اشترت له لعبة غالية كان يحلم بها منذ زمن ، وأخبرته أنها مكافأة لثباته وقوته في الحق .. ومن ذلك اليوم لم يضعف ابنها بحمد الله في شأن المقاطعة لدرجة تذهل الكبار حوله.
ثم ياغالية المرء على دين خليله بنيتي ، ولذلك فإن أهم ما يجب عليكِ أن تحرصي عليه هو ربط أخيتك بصداقات طيبة من بيئة صلاح وتقوى، وقبل ذلك كله فلا تنسي الدعاء فإنه أهم عوامل التسديد والتوفيق
وفقك الله وبارك سعيكِ وأصلح لكِ أخيتكِ وأهل بيتك أجمعين
وجمعني بكِ على منابر النور
أمك المحبة |