| الأهداف الخفية ل (والت ديزني ) الجزء الثاني كما ذكرت سابقا أن المسيح بأعتقاد جماعة السيونيين رجل عادي تزوج
من مريم المجدلية,وأنجب منها بنتا سميت سارة,وأن ذريتها تعتبر ملكية.
من يذهب اليوم إلى أوربا وبالأخص النمسا وإيطاليايجد أن مايمثلهم رمزا
غريبا وهو عبارة عن الساحرة الشريرة ذي القبعة المهترئة والأنف
المعقوف وهي ممسكة بالمكنسة السحرية,ويأتي هذا الرمز على هيئة
صور أو دمى تباع أو حتى تطبع على القمصان.........
وهذه الشخصية اعتمدها ديزني في رسومه المتحركة ...
والسبب الرئيسي للإهتمام بهذه الشخصية الخيالية أنه في أواخر القرن
التاسع عشر عندما كانت الكنيسة هي المسيطرة ,وخوفا من ضياع
سلطتها ,ولأنها كانت تحرم التفكير واستخدام العقل ,جمعت من استطاعت
من المثقفين _ الذي يقال أنهم من ذرية
المسيح عليه السلام_ وقامت بإعدامهم أعداماً جماعياً, إذ ادعت أنها
جماعة تمارس السحر الأسود ..........
لذا قام كلٌ من الأدباء والمفكرين المنتمين للجماعة بإخفاء هوياتهم
ولكي لا تندثر الوثائق السرية قام كل منهم بتوثيقها في أعماله,
كلوحة العشاء الأخير لدافنشي,وفيكتور هوجو في رائعته البؤساء, وثلاثه
وسبعون يوماً الذي كان يدس معتقداته وخفاياه بين سطورها.........
أما والت ديزني فعلم أن المستقبل سيكون بيد البراعم, فبدأ يغذي عقولهم
بعدة معتقدات,منها :
عودة مريم المجدلية_وليس المقصود عودتها يقيناً إنما انتصارها وظهور
ذريتها من جديد, وذلك مانراه في شخصيات رسومه المتحركة,مثل الأميرة
النائمة والسيندريلا وبياض الثلج (سنو وايت)اللاتي ظلمن في حياتهن
ومن ثم ينتصرن في نهاية القصة.
والفكرة الأخرى التي أراد تأكيدها هي أن الكنيسة وأتباعها من ممثلي
الطبقة الراقية ,ماهم إلا مجموعة حمقى بخلاف الطبقة الفقيرة التي ينتمي
إليها , وذلك من خلال شخصيتي القط والفأر (توم وجيري) الذي يقال أنه
صاحب الفكرة الأساسية لكنه مات قبل تنفيذها فسرقت منه_ هذه المعلومة
غير مؤكده_ وترمز الى تربية الأغنياء للقطط ووجود الفئران في المنازل
الفقيرة,وهاهو يتخذ الفأر (ميكي ) شعاراً لمؤسسته........ _ رأي الشخصي في زواج المسيح عليه السلام من مريم المجدلية:
إن القراّن الكريم لا ينكر أو يثبت صحة هذا الكلام , ولذا فمن الممكن للعقل
أن يتقبل تلك المعلومة. وتحليلي هذا قائم على عدة عوامل منها /
1- تم وجود اّثار مريم المجدليه وكتابها الخاص والذي يؤكد هذا الكلام
2-توفي عيسى عليه السلام كهلا ً, ومن الوارد لدى اليهود اّنذاك أن الفتى
أذا بلغ السابعة عشر زوجوه مالم تكن به علة, ولو كان بالمسيح عليه
السلام علة لدون الحواريون ذلك
3-ومن الإسرائيليات التي لانصدقها ولا نكذبها,أن المجدلية لازمت مريم
عليها السلام في حياة المسيح.
إن بعض ماكتب في الموضوع عبارة عن تحليل خاص بي
والباقي وقائع موثقة
فما رأيك انت؟؟؟؟ |