قال تعالي من سورة مريم
{فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غياً}
ايه وقفت عندها
وحزمت امتعتي
لاسبح بين كلماتها
سابحث عن معنى هذه الكلمات
وستاملها
قبل ان ياتي يوم لا تنفع فيه توبة
موجز تفسير الايه لابن كثير خلف من بعدهم خلف} أي قرون أخر {أضاعوا الصلاة} وإذا أضاعوها فهم لما سواها من الواجبات أضيع,
لأنها عماد الدين وقوامه وخير أعمال العباد, وأقبلوا على شهوات الدنيا وملاذها ورضوا بالحياة الدنيا واطمأنوا بها,
فهؤلاء سيلقون غياً, أي خساراً يوم القيامة, وقد اختلفوا في المراد بإضاعة الصلاة ههنا
فقال قائلون: المراد بإضاعتها تركها بالكلية,
قاله محمد بن كعب القرظي وابن زيد بن أسلم والسدي, واختاره ابن جرير ولهذا ذهب من ذهب من السلف والخلف والأئمة كما هو المشهور عن الإمام أحمد,
وقول عن الشافعي إلى تكفير تارك الصلاة للحديث «بين العبد وبين الشرك ترك الصلاة».
والحديث الاَخر «العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة, فمن تركها فقد كفر» وليس هذا محل بسط هذه المسألة.
وقال الأوزاعي عن موسى بن سليمان عن القاسم بن مخيمرة في قوله: {فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة} قال: أي أضاعوا المواقيت ولو كان تركاً كان كفراً.
ترى من هم اولاء القوم؟
اليكم ماقالته رحلة عقلي :-
من يقصد ياترى بهذه الايه ؟
اهو زمننا ؟
ام زمن الذين سبقونا ؟
لننظر حولنا الا تتفق معنا ؟
نرى الكثير من شباب امتنا غفر الله لنا ولهم
قد تهاونوا عن الصلاة وتكاسلوا عن اداءها في اوقاتها
فهناك من يفضل النوم عن صلاة الفجر
وهناك من ياخذ القيلوله عند اقامة صلاة العصر
متجاهلين فضلهما ( من صلى البردين دخل الجنة )
وهناك من يترك جماعه العشاء متحججا ان الليل طويل
ومن ينشغل عن صلاة المغرب فتفوته لان وقتها قصير
احبتي في الله
الا ينطبق ذلك على زمننا ؟
( فخلف من بعدهم قوما اضاعوا الصلاة )
نعم لقد بعدنا عن الدين
وضللنا الطريق
واغلقنا عقولنا
وقلوبنا
عن التفكر
واصمينا اذاننا عن التفاسير
الم يقل رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام
( احب الاعمال الى الله الصلاة في وقتها ) ؟
والم يقل المصطفى صلى الله عليه وسلم
( صلاة الجماعه افضل من صلاة الفرد بسبعٍ وعشرين درجة )
والم يقل صلوات ربي وسلامه عليه عن السبعه الذين يظلهم الله بظله
يوم لاظل الا ظله ( ورجل تعلق قلبه بالمساجد )
والم يقل كذالك في نفس الحديث
( شاب نشاء في طاعة الله )
الا تريد ان تنال هذا الاجر العظيم ؟؟
ياترى الى متى سنعيش ؟
كم من الايام سنقضيها على وجه الارض ؟
هل تضمن العيش اليوم ؟
او الغد ؟
او بعد غد ؟
هل تضمن ان يعود عليك رمضان القادم ؟
اترون لاندري
فالاعمار بيد الله
لنغتنم اوقاتنا ونستغلها قبل ان يفوت الفوت
...
..
.
( واتبعوا الشهوات )
كم مرة خسرت وفازت نفسك عليك ؟
كم مرة حاسبت نفسك وايقنت انك اخطئت ؟
كم مرة استمعت لاغنيه وانت تعلم ان الاغاني محرمه؟
كم مرة كذبت ؟
كم مرة غازلت ورميت رقمك ؟
كم مرة النتي بصوتك ؟
كم مرة خرجت متبرجة ؟
كم مرة سكبتي العطرعلى ثوبك والمكياج على وجهك ؟
كم مرة ؟ .... وكم مرة ؟ .... وكم مرة ؟
.
.
.
ياسبحان الله
تعلم الغيب ولا نعلمه
اسال الله لي ولكم الستر والمغفره
واسال المولى ان يتوب عنا ويغفر لنا ويعفوا عنا
واسال المولى ان يرشدنا الى البر والتقوى
واسال المولى ان يتقبل منا كل صالح ويبعدنا عن كل فاسد
وان يسخر لنا من يعيننا على الخير ويرزقنا الصحبة الصالحة
جزاكم الله
ووفقكم لكل خير
اخوتي لاتنسوني من صالح دعاءكم
ولا تبخلوا على انفسكم باجر تمرير هذه المشاركه
لقد جرتني حروفكِ لأول مرة كنت
أسبح فيها في حلو معاني القرآن الكريم
حيث تعهدت بأن أتطلع على ما خلف تلك الحروف الماسيّة !
كنتِ ازداد انبهاراً وتعجباً
سبحان من كان له في كل حرف حكمة ؛؛