السلام عليكم ورحمة الله وبركاته !
موسم الخيرات قادم !
حجاج بيت الله بدأوا بالوفود من كل بقاع الأرض !
عرب وعجم !
أغنياء وفقراء !
حكام ومحكومين!
علماء وعامة !
اتجهوا جميعاً لـ (
أول بيت وضع للناس )
/
(
لبيك اللهم لبيك .. لبيك لا شريك له لبيك .. إنَّ الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك )
بهذا الصوت الندي الشجي يهتف جمع الحجيج !
يحدوهم الأمل..
ويحفهم الخوف والرجاء..
/
رافعين أكف الضراعة إلى الله -عز وجل-
راغبين في مغفرته ورضوانه..
وعلى عرفات الله مناجين ربهم،
ساكبين العبرات في تلك الرحبات ..
[
يرجون عفوك يارباهـ ]
/
هنيئاً لكم ياوفد الرحمن
هنيئاً لكم
إحرامكم , طوافكم , سعيكم , رميكم , مبيتكم , قربكم لرب البريات !!
فالحج أصلٌ لأعمال عظيمة
شرّفكم الله به فلا تدخروا وسعاً في بذل الجهد في نيلها والفوز بها وبفضلها وأفضالها..
فالفرصة بين أيديكم والهدف موجود والعاقبة محمودة... !
/
اممممم
لنقف وقفة بسيطة مع حال السلف في الحج :
*
أنس بن مالك .. أحرم من ذات عرق فما سُمع متكلماً إلا بذكر الله حتى رحل .
*
القاضي شريح ..كان إذا أحرم كأنه حية صماء ..
*
سفيان الثوري ..لا يفتر لسانه من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .. ذاهباً وراجعاً ..
*
الفضيل بن عياض .. كان بعرفة يبكي وهو جاث على ركبتيه وعيناه تهملان ..
*
بكر المازني قال : لولا أني في الحجيج لقلت قد غفر لهم ..
*
الأوزاعي .. كان يذكر الله على كل حالٍ خاشعاً متذللاً ..
فلنتأمل ذلك !!
/
أيها الحاج:
من يكثر قرع الباب يوشك أن يفتح له ..
ومن يكثر الدعاء يوشك أن يستجاب له ..
ففي الحديث الصحيح: (
إنَّ الله حيي كريم إذا رفع العبد إليه يديه يستحي أن يردهما صفراً خائبتين )
فهل أجمل من مشهد الحجاج وهم يسألون الله ؟ ويرجون فضله ومغفرته؟ بدموع ملؤها الصدق في الرجاء ..
/
الراحلونَ إلى ديار أحبتي *** عتَبي عليكمْ.. قد أخذتم مهجتي
وتركتمُ جسدي غريباً هاهنا *** عجَبي له ! يحيا هنا في غربةِ !
مشاعري تزدحم ,, دموعي تنهمر ,, لاأملك إلا
أن أصيح بكم ياحجاج بيت الله وأقول :
جـــوريـــات - Powered by vBulletin
رابط آخر:
/
حرمتمـوا جفنـي المنـام ببعدكـم
يــاساكنـيـن المنحـنـى والــوادي!
لاتنسونا من دعواتكم !
تبارك الرحمن !
هنيئاً لكم !
أسأل الله أن يتقبل منكم ويردكم لأهلكم سالمين ..