ممكن تاخذي اجازه لمدة شهر حتى ترتح نفسيتك وتجربين جلست البيت هل فيها راحه لكي او في العمل والعطاء راحتك هل تتفقدين المدرسه او لا وطبعا بهل الفتره استخيري والخيره في ما اختاره الله
الهروب ليس الحل الأمثل.. بل أنت قدوة للطالبات.. فلا يجب أن تنهزمي أمامهن
وإن أهانتك إحداهن لا تنفعلي وتردي عليها.. الصمت ومواصلة الطريق هو الأمثل
تذكري أخيتي أنك تقدمي علم ونصائح لكثير من الطالبات .. الطيب منهن والمشاغب
وتخيلي الأجر الذي ممكن أن تحصلي عليه إن أخذت منك إحداهن فائدة أو معلومة في الدين
ونقلتها إلى أبنائها وأهلها فأصبحت صدقة جارية وعلم ينتفع به.. فهذا الأجر يكفل
لك راحة البال مع ما تواجهين من مصاعب.. اجعلي النية لله تعالى ..
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة : إلا من صدقة جارية . أو علم ينتفع به . أو ولد صالح يدعو له
الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 1631
وقال صلى الله عليه وسلم
".... فوالله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا ، خير لك من أن يكون لك حمر النعم "
الراوي: سهل بن سعد الساعدي - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 3701
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخواتي الغاليات وفوا وكفوا كلامهم سليم0
وانا من رايي الصبر والأستخارة قبل كل شيء:قال تعلى(عسى ان تكرهوا شيء وهو خير لكم وعسى ان تحبوا شيء وهم كره لكم والله يعلم وانتم لاتعلمون)
أريد أن أضبف إضافية من خلال التعايش الواقعي للمدارس الأهلية ...
غالبا ما تكون السنة الأولى مزدحمة بالهموم والمهمات التي قد تتضايقين منها .. أصبري .. وتأكيدي خلال فقط السنة الثانية من التدريس سوف يكون التدريس جدا سهل ومريح ..
إذا كنت ممن يدرس المرحلة المتوسطة أو الثانوية ولا تستطيعي التحمل ..
درسي المرحلة الإبتدائية مرحلة جميلة .. براءة الطفولة .. غرس المفاهيم بسرعة .. والتقبل منهن أكثر .. والحب .
إذا كانت الإدارة من النوع المتسلط .. أصبري ...أصبري ... أصبري .. كثيرا .. إذا اضطررت لترك المدرسة .. فلا تجعلي في ذهنك أن كل المدارس بهذا الشكل .. دائما اسألي قبل أن تدرسي في المدرسة .
وشكرا ....................إشراقة (معلمة في إحدى المدارس الأهلية )وتقبلي مروري
تقول حكمة شائعة: "الذي لا يخطئ، هو إنسان لا يعمل"، وربما ليس ثمة من بأس في استخلاص حكمة قريبة، تقول: "الذي لا يواجه صعوبة، هو إنسان أيضا لا يعمل"!
إن مواجهة الصعاب هو من طبيعة الحياة، وهذه العوائق ليست في حقيقتها إلا صخور تعترض طريق العاملين، لتمحص الجادين منهم والغافلين، فأما ذو الهمة العالية فيعدها مراق يصعد بها إلى قمة النجاح، وأما الضعيف فإنه يقف عند أول عقبة تعترضه، مستسلما منهزما..!