مشاعري فاضت مع جموع الحجيج وذكرياتي قادتني للمشاعر وروحانية شعرت بها عندما عشت تلك الذكريات
وازدادت تلك المشاعر تفيض حين شاهدت جموع الحجيج
في آخر ساعة من يوم عرفة
يالها من لحظات
هذا يستغل وقته بالدعاء
وذاك يتأهب للنفرة إلى مزدلفة وفي الجانب الآخر شيخ كبير قد بلل لحيته البيضاء بدموعه وهنا صبيان يلاعبان بعضهما ليمضى عليهما الوقت سريعا
يالها من لحظات ...
عيونهم ترتقب جهة المغيب
وقلوبهم خفقت لألم وداع ذلك اليوم وكأني بهم يقولون:
أياشمس لا تسرعي في المغيب ,,
يالها من لحظـــات..
يارب قد أتوك شعثا غبرا راجين رحمتك ومغفرتك فاغفر لهم
وتقبل منهم وأكتب لهم الأجر وأرزقنا ما رزقتهم
عمل بسيط بالفيديو يعبر عن ما جال في خاطري