119979 - مر النبي صلى الله عليه وسلم بامرأة تبكي عند قبر ، فقال : اتقي الله واصبري قالت : إليك عني ، فإنك لم تصب بمصيبتي ، ولم تعرفه ، فقيل لها : إنه النبي صلى الله عليه وسلم ، فأتت باب النبي صلى الله عليه وسلم ، فلم تجد عنده بوابين ، فقالت : لم أعرفك ، فقال : إنما الصبر عند الصدمة الأولى .
الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 1283
117611 - عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : لما نزلت : { إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين } . شق ذلك على المسلمين ، حين فرض عليهم أن لا يفر واحد من عشرة ، فجاء التخفيف ، فقال : { الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفا فإن يكن منكم مائة صابرة يغلبوا مائتين } . قال : فلما خفف الله عنهم من العدة ، نقص من الصبر بقدر ما خفف عنهم .
الراوي: عكرمة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 4653
116407 - أن ناسا من الأنصار سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلم يسأله أحد منهم إلا أعطاه حتى نفد ما عنده ، فقال لهم حين نفد كل شيء أنفق بيديه : ( ما يكون عندي من خير لا أدخره عنكم ، وإنه من يستعف يعفه الله ، ومن يتصبر يصبره الله ، ومن يستغن يغنه الله ، ولن تعطوا عطاء خيرا وأوسع من الصبر ) .
الراوي: أبو سعيد الخدري - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 6470
114122 - إن ناسا من الأنصار ، سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعطاهم ، ثم سألوه فأعطاهم ، حتى نفذ ما عنده ، فقال : ما يكون عندي من خير فلن أدخره عنكم ، ومن يستعفف يعفه الله ، ومن يستغن يغنه الله ، ومن يتصبر يصبره الله ، وما أعطي أحد عطاء خيرا وأوسع من الصبر .
الراوي: أبو سعيد الخدري - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 1469
112361 - رجعنا من العام المقبل ، فما اجتمع منا اثنان على الشجرة التي بايعنا تحتها ، كانت رحمة من الله ، فسألت نافعا : على أي شيء بايعهم ، على الموت ؟ قال : لا ، بل بايعهم على الصبر .
الراوي: نافع - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2958
111992 - عن أنس بن مالك : يقول لامرأة من أهله : تعرفين فلانة ؟ قالت : نعم ، قال : فإن النبي صلى الله عليه وسلم مر بها وهي تبكي عند قبر ، فقال : ( اتقي الله واصبري ) . فقالت : إليك عني ، فإنك خلو من مصيبتي . قال : فجاوزها ومضى ، فمر بها رجل فقال : ما قال لك رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قالت : ما عرفته ، قال : إنه لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : فجاءت إلى بابه فلم تجد عليه بوابا ، فقالت : يا رسول الله ، والله ما عرفتك ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( إن الصبر عند أول صدمة ) .
الراوي: ثابت البناني - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 7154
23265 - الصبر يأتي على قدر البلاء
الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: لا يتابع عليه [ طارق بن عمار ] - المحدث: البخاري - المصدر: التاريخ الكبير - الصفحة أو الرقم: 4/355
174945 - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى على امرأة تبكي على صبي لها . فقال لها " اتقي الله واصبري " . فقالت : وما تبالي بمصيبتي ! فلما ذهب ، قيل لها : إنه رسول الله صلى الله عليه وسلم . فأخذها مثل الموت . فأتت بابه . فلم تجد على بابه بوابين . فقالت : يا رسول الله ! لم أعرفك . فقال " إنما الصبر عند أول صدمة " أو قال : " عند أول الصدمة " . وفي رواية : مر النبي صلى الله عليه وسلم بامرأة عند قبر .
الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 926
166925 - أن ناسا من الأنصار سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم . فأعطاهم . ثم سألوه فأعطاهم . حتى إذا نفذ ما عنده قال " ما يكن عندي من خير فلن أدخره عنكم . ومن يستعفف يعفه الله . ومن يستغن يغنه الله . ومن يصبر يصبره الله . وما أعطي أحد من عطاء خير وأوسع من الصبر " .
الراوي: أبو سعيد الخدري - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 1053
221410 - إن المعونة تنزل من الله على قدر المؤونة وإن الصبر ينزل من الله بقدر الشكر
الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: الصحيح بين معاوية بن يحيى وأبي الزناد : عباد بن كثير - المحدث: أبو زرعة الرازي - المصدر: العلل لابن أبي حاتم - الصفحة أو الرقم: 3/145
172162 - ماذا في الأمرين من الشفاء : الصبر والثقاء
الراوي: قيس بن رافع - خلاصة الدرجة: أورده في كتاب المراسيل - المحدث: أبو داود - المصدر: المراسيل - الصفحة أو الرقم: 481
157885 - نزلت ( إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين ) فشق ذلك على المسلمين حين فرض الله عليهم أن لا يفر واحد من عشرة ثم إنه جاء تخفيف فقال ( الآن خفف الله عنكم ) قرأ أبو توبة إلى قوله ( يغلبوا مائتين ) قال فلما خفف الله تعالى عنهم من العدة نقص من الصبر بقدر ما خفف عنهم
الراوي: عبدالله بن عباس - خلاصة الدرجة: سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح] - المحدث: أبو داود - المصدر: سنن أبي داود - الصفحة أو الرقم: 2646
157467 - أتى نبي الله صلى الله عليه وسلم على امرأة تبكي على صبي لها فقال لها اتقي الله واصبري فقالت وما تبالي أنت بمصيبتي فقيل لها هذا النبي صلى الله عليه وسلم فأتته فلم تجد على بابه بوابين فقالت يا رسول الله لم أعرفك فقال إنما الصبر عند الصدمة الأولى أو عند أول صدمة
الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح] - المحدث: أبو داود - المصدر: سنن أبي داود - الصفحة أو الرقم: 3124
221498 - الصبر عند الصدمة الأولى
الراوي: أنس - خلاصة الدرجة: باطل بهذا الإسناد - المحدث: أبو حاتم الرازي - المصدر: العلل لابن أبي حاتم - الصفحة أو الرقم: 3/205
219902 - سئل النبي صلى الله عليه وسلم ما الإسلام ؟ قال : طيب الكلام وإطعام الطعام . قيل : فما الإيمان ؟ قال : الصبر والسماحة
الراوي: عبيد بن عبيد - خلاصة الدرجة: صح الحديث عن عبيد بن عمير ، عن النبي صلى الله عليه وسلم . مرسل - المحدث: أبو حاتم الرازي - المصدر: العلل لابن أبي حاتم - الصفحة أو الرقم: 3/171
221409 - إن المعونة تنزل من الله على قدر المؤونة وإن الصبر ينزل من الله بقدر الشكر
الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: كنت معجبا بهذا الحديث حتى ظهرت لي عورته - المحدث: أبو حاتم الرازي - المصدر: العلل لابن أبي حاتم - الصفحة أو الرقم: 3/145
221498 - الصبر عند الصدمة الأولى
الراوي: أنس - خلاصة الدرجة: باطل بهذا الإسناد - المحدث: أبو حاتم الرازي - المصدر: العلل لابن أبي حاتم - الصفحة أو الرقم: 3/205
219902 - سئل النبي صلى الله عليه وسلم ما الإسلام ؟ قال : طيب الكلام وإطعام الطعام . قيل : فما الإيمان ؟ قال : الصبر والسماحة
الراوي: عبيد بن عبيد - خلاصة الدرجة: صح الحديث عن عبيد بن عمير ، عن النبي صلى الله عليه وسلم . مرسل - المحدث: أبو حاتم الرازي - المصدر: العلل لابن أبي حاتم - الصفحة أو الرقم: 3/171
221409 - إن المعونة تنزل من الله على قدر المؤونة وإن الصبر ينزل من الله بقدر الشكر
الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: كنت معجبا بهذا الحديث حتى ظهرت لي عورته - المحدث: أبو حاتم الرازي - المصدر: العلل لابن أبي حاتم - الصفحة أو الرقم: 3/145
221018 - تكون عليكم أمراء يفسدون وما يصلح الله بهم أكثر , فمن عمل منهم بالحق فلهم الأجر وعليكم الشكر , ومن عمل منهم بغير ذلك فعليهم الوزر وعليكم الصبر
الراوي: عبدالله بن مسعود - خلاصة الدرجة: منكر - المحدث: أبو حاتم الرازي - المصدر: العلل لابن أبي حاتم - الصفحة أو الرقم: 4/96
221389 - إن المعونة تأتي العبد من الله على قدر المؤونة ، وإن الصبر يأتي العبد من الله على قدر المصيبة
الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: منكر - المحدث: أبو حاتم الرازي - المصدر: العلل لابن أبي حاتم - الصفحة أو الرقم: 3/135
197153 - إن الرزق يأتي العبد من الله على قدر المؤونة , وإن الصبر يأتي العبد على قدر المصيبة
الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: [فيه] معاوية بن يحيى الأطرابلسي , وهذا الحديث هو حديث عباد بن كثير , فأراه أخذه عن عباد - المحدث: أبو حاتم الرازي - المصدر: العلل لابن أبي حاتم - الصفحة أو الرقم: 2/200
8189 - التسبيح نصف الميزان ، والحمد لله يملؤه ، والتكبير يملأ ما بين السماء والأرض ، والصوم نصف الصبر ، والطهور نصف الإيمان
الراوي: رجل من بني سليم - خلاصة الدرجة: حسن - المحدث: الترمذي - المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3519
9488 - سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلا يدعو يقول : اللهم ! إني أسألك تمام النعمة فقال : أي شيء تمام النعمة ؟ . قال : دعوة دعوت بها أرجو بها الخير ، قال : فإن من تمام النعمة دخول الجنة ، والفوز من النار . وسمع رجلا وهو يقول : يا ذا الجلال والإكرام ، فقال : قد استجيب لك فسل . وسمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلا ، وهو يقول : اللهم ! إني أسألك الصبر . قال : سألت الله البلاء ، فاسأله العافية
الراوي: معاذ بن جبل - خلاصة الدرجة: حسن - المحدث: الترمذي - المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3527
*قال أبو حاتم رحمه الله : الصبر جماع الأمر ، ونظام الحزم ، ودعامة العقل ، وبذر الخير ، وحيلة من لا حيلة له .
*يقول أبو طالب المكي: "اعلم أن الصبر سبب دخول الجنة، وسبب النجاة من النار لأنه جاء في الخبر "حفت الجنة بالمكاره، وحفت النار بالشهوات"، فيحتاج المؤمن إلى صبر على المكاره ليدخل الجنة، وإلى صبر عن الشهوات لينجو من النار". وقال: "اعلم أن كثرة معاصي العباد في شيئين: قلة الصبر عما يحبون، وقلة الصبر على مايكرهون".
*و يقول أيضاَ: "وأصل قلة الصبر: ضعف اليقين بحسن جزاء من صبرت له، لأنه لو قوي يقينه، كان الآجل من الوعد عاجلاً إذا كان الواعد صادقاً، فيحسن صبره لقوة الثقة بالعطاء...".
*وقال عبد الرحمن بن عوف: "ابتلينا بالضراء فصبرنا، وابتلينا بالسراء فلم نصبر".
*قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: (وجدنا خير عيشنا بالصبر)، وقال أيضاً: (أفضل عيش أدركناه بالصبر، ولو أن الصبر كان من الرجال كان كريماً).
*قال علي رضي الله عنه: (ألا إن الصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد، فإذا قطع الرأس بار الجسد). ثم رفع صوته فقال: (ألا إنه لا إيمان لمن لا صبر له) وقال أيضاً: (والصبر مطية لا تكبو).
*وقال الحسن: (الصبر كنز من كنوز الخير، لا يعطيه الله إلا لعبد كريم عنده).
وقال عمر بن عبد العزيز رحمه الله: (ما أنعم الله على عبد نعمة فانتزعها منه فعوضه مكانها الصبر إلا كان ما عوضه خيراً مما انتزعه).
*قال الجنيد رحمه الله : المسير من الدنيا إلى الآخرة سهل هين على المؤمن ، وهجران الخلق في جنب الله شديد والمسير من النفس إلى الله صعب شديد والصبر مع الله أشد .
*قال ابن القيم : الإنسان منا إذا غلب صبره باعث الهوى والشهوة التحق بالملائكة .. وإذا غلب باعث الهوى والشهوة صبره التحق بالشياطين.
* قال سليمان بن القاسم : كل عمل يعرف ثوابه إلا الصبر قال تعالى ( إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب ).
* قال ابن القيم : الصبر على طاعته والصبر عن معصيته أكمل من الصبر على أقداره ، فإن الصبر فيها صبر اختيار ومحبة ، والصبر على أحكامه الكونية صبر ضرورة .
* قال ابن تيمية : الصبر الجميل هو الذي لا شكوى فيه ولا معه.
* قال مغيرة : ذهبت عين الأحنف فقال: ذهبت من أربعين سنة ما شكوتها إلى أحد .
* كان الإمام أحمد يئن في مرضه ، فلما أخبروه أن طاووساً يقول : إنّ أنين المريض شكوى ، ما أنّ حتى مات ... رحمة الله عليه من صابر.
* عن يونس بن يزيد : سألت ربيعة بن أبي عبدالرحمن ما منتهى الصبر؟ قال : أن يكون يوم تصيبه المصيبة مثله قبل أن تصيبه.
دع الأيـام تفعـل مـا تشاء -- وطب نفسا إذ حكم القضاء
ولا تجـزع لـحادثة اللـيالي -- فمـا لحـوادث الدنيا بقاء
وكن رجلا على الأهوال جلدا -- وشيمتك السمـاحة والوفاء
وأرض الله واسـعـة ولـكن -- إذا نزل القضا ضاق الفضاء
الشافعي رحمه الله
*****
الصبر من أعلى درجات الايمان .. سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أى الايمان أفضل؟ قال: الصبر والسماحة))
××وعلق عليه ابن القيم بقوله: (وهذا من أجمع الكلام وأعظمه برهانا، وأوعبه لمقامات الإيمان من أولها إلى أخرها، فان النفس يراد منها شيئان: بذل ما أمرت به وإعطاؤه، فالحامل عليه السماحة، وترك ما نهيت عنه، والبعد عنه، فالحامل عليه الصبر)
**كان في وصية النبى صلى الله عليه وسلم لابن عباس رضى الله عنهما: ((واعلم أن في الصبر على ما تكره خيرا كثيرا))
÷÷وعرف السلف للصبر مكانته وقدره، فقال علي رضي الله عنه: (ألا إن الصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد – فإذا انقطع الرأس بان الجسد – ثم رفع صوته فقال: ألا لا إيمان لمن لا صبر له)
وقال عمر بن عبد العزيز يرحمه الله: (ما أنعم الله على عبد نعمة فانتزعها منه، فعوضه مكانها الصبر، ما عوضه خيرا مما انتزعه)