(مغازلجي .. يستتر تحت ثياب الإلتزام)
في زمن ليس ببعيد ..
لم أكن أحكي سوى عن العجوز الشريرة
أو المارد الذي يخرج من الإبريق السحري ..
أو عن حكايا السندباد وعلاء الدين وسجادتهما المعتقة بالسحر والخرافات الخزعبلية
لم يكن خيالي وتفكيري وهمي يتعدى تلك البساطة التي كنت أستمتع بها .. كثيراً .. إلى هذا الوقت .. وأكره أن أخرج عن هذا العالم المليء بالخيال الرائع لم أكن أعلم الكثير عن العالم حولي
ولم أكن أدري بأن هناك أُناس خُـلِقوا لأجل أن يكذبوا باسم الدين ! لم أكن أعلم بأن الذئب البشري يلون نفسه بأجمل الألوان ..
ويستتر تحت أجمل الثياب .. حتى إذا ما أ ُسكب الماء فوقه .. ظهرت حقيقة لونه الكئيب -*-*-*-*-*-*-*-* موضوع : " مغازلجي ..يستتر خلف ثياب الطهر والنقاء"
صورة من واقع يخفي وراءه بعضاً من أصحاب القلوب المريضة ...الذين استمالوا القلوب بدعوى الإلتزام بالدين والخوف من الله
" ذئب ... يستتر تحت ثياب الإلتزام " قصة
تبدأ فصولها
في أحد
المنتديات الإسلامية أحداثها
بدأت بدخول
(أنثى ) عالم لا يختلف كثيراً عن العالم الذي عايشته
إلا أن حقيقة من تتعامل معهم أشباح .. بمسميات مختلفة
دخلت
داعية
ناصحة
باحثة عن الخير -*-*-*-*-*-*-*-*
وجدت ما يشبع رغبتها في أحد المنتديات الإسلامية
بـدأت كالنحلة تسعى بين النصح تارة وتقديم المساعدة تارةً أخرى
و في وسط تلك المعمعة
حدث مالم يكن في الحسبان
لقد كانت تسمع عن صنف من الناس بمسمى
"ذئاب بشرية "
في أماكن التشات وغرف المحادثات والمنتديات الترفيهية
ولكن منتدى إسلامي .. لم تسمع بهذا أبداً .. !!!!!!!!
أتى الآن ...
بثوبٍ جديد
وشكلٍ جديد
واسمٍ جديد وجب عليها احترامه والإنصات إليه فهو رجل ملتزم.. صاحب قلب طيب -*-*-*-*-*-*-*-* بدأت .. الإثارة .. في فصول تلك القصة
أصبحت تنهال عليها الرسائل المعسولة .. من
- الناصح -
وهكذا دواليك .. ضعي هذا .. أحتاج لمساعدتك .. ... .. مارأيك بكتاباتي .. لماذا لم تتواجدي اليوم لقد افتقدناك
!! ولم يتورع في إستمالتها إليه بشتى الطرق وأخذ يلعب دورالشهم الذي أُعجب بأفكارها النيرة وأطروحاتها الرائعة وتوقد ذهنها وخفة دمها وغيرها من حبائل الإستمالة التي يستخدمها هو وأمثاله. -*-*-*-*-*-*-*-* دبت في أطراف الفتاة القشعريرة وأخذت تسري في جسدها .. الطاهر
وكأي فتاة .. أخذت تفكر .. عن صدق مشاعره .. !! وهل يعقل أن يكون كالذئاب اللائي قرأت عنهم !!
لا .. فهو"
ملتزم .. وناهيك عن كونه ملتزم ..
طيب ..
ولا يحب أذية الآخرين"
وبدأت تصارع نفسها .. وحاولت الهروب من واقعها ..
ولكن هيهات .. !
فقد وقع الخنجر في قلبها .. وغُرز في غير محله .. !
انتهى ..!
-*-*-*-*-*-*-*-* هذه القصة .. قد تبدوا الآن من نسج خيالي ..
ولكن الآن .. فقط .. أريد قليلاً من الصبر .. كي تكمل قراءة بقية كلماتي
تلك الفتاة وجدت صدى واسع من الروعه والإبداع والظهور ابتغت رضى الله عز وجل قبل كل شيء واتجهت للخير لعل الله أن يجزيها بذلك الجنة
اتستغلت وأُصيبت بخناجر
مسمومه مركزة من تماسيح
كاذبة لا ولم ولن تفقه في الأخلاق شيء -*-*-*-*-*-*-*-* قضية مغازلجي يستتر تحت ثياب الصدق والنقاء .. قضية مطروحه وياليت وليت فقط أن تجد صدى عند أصحاب النفوذ
فهم المعنيين بالمقام الاول ..
-*-*-*-*-*-*-*-*
أعضاء المنتديات الإسلامية خاصة .. ومشرفيها بالمقام الأول
(لماذا؟) لأن المشرف كثيراً مايكون موضع الثقة العمياء .. التي مايلبث أن يخونها ..
-*-*-*-*-*-*-*-* :: وأخيراً :: ويحك .. أخي :
ويح هذا الخلق الذي أرتضيته لنفسك
!!
ويح هذا الشعور الذي تناغم مع إحساسك
!!
ويح ماتبثه من سموم تجاه فتياتٍ طاهرات
!! قل لي بربك لما كل هذا ؟؟ -*-*-*-*-*-*-*-* أخــي :
تلك الفتاة التي أتت لمثل تلك المنتديات الإسلامية
لم تأتي تبحث عن الحب و كلمات الغرام
ولم تأتي لتجد الاستغلال منك ومن أمثالك
أتت لتفيد الجميع
أتت لتثبت للجميع أنها هنا متواجده
أتت لتقول للجميع أنه لازال في فتيات المسلمين الخير والخير الكثير
-*-*-*-*-*-*-*-*
وبعد هذا .. تأتي أنت وبكل سهولة وتبث سمومك من خلال رسائل أو اهتمام واضح أو ردود لمواضيعها خاصةً أو أي شي من هذا القبيل .. و تلهوا في مشاعرها أو تحاول أن تحاكي مشاعرها وهي صامته ..وبكل سهولة ..
تعبث بقلبها البريء محاولاًُ أن تستغل براءة ذلك القلب .. !!
لم تصمت
راضية
ولكن
خجلاً ممن يكن له الجميع كل الإحترام والتقدير
لماذا تفعل ذلك؟!
ولماذا تقتحم حدودها ؟!
وهل أنت صاحب نفوذ معناه أن تتلاعب بها ؟!
ألم تفكر ساعةً ما ... أن هذه الفتاة تملك دعوة في الليل ... تناجي بها ربها و تبكي بحرقة و تدعوا ذو العزة والجبروت بأن يكفيها إياك
تذكر أن لك أخت و أقارب وربما بنيات
فهل ترضى أن يعبث معهن ممن هم على شاكلتك وتبقى هي صامتة
اتق الله أخي
هذه رسالة أكتبها على حال لسان الكثيرات .. وجهتها إليك
نعم إليك أيها العضو أيها المشرف أيها الإداري أو من حاول أن يسير على نهجكم
-*-*-*-*-*-*-*-*
وأضع مختصر كلامي هذا .. قبل أن أختمه ... بقوله تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ