| ::: زفـــراتـــ فـــراقـــ ::: عامان ودّعا
يوم لقاء كان..
بلسم قلبين أضنتهما مرارة الأيام
وحيث مائدتك الصغيرة
تفوح حكايا أنس تقاسمناه
وعهد نقشه حب طاهر
بالبقاء على قيد الحياة
مدى الحياة!
لكنه..
لم يلبث أن تقادم في المهد
لوثته يد زيف
دب فيه الوهن
و..
افترقنا !!
كأن لم نكن لبثنا ساعة من صدق
ماهرة أنت..
لعبت دور المستضعفين في الأرض
فخلعت عليك قلبي
وحين سرى في أوصالك الدفء
مزقته إرباً أمام ناظري
ثم أدبرتِ..
تنفضين كفيك
كأن الأمر لايعنيك
ترمقينني بالتفاتة بين فينة وأخرى
هذا ماتبقى منك !
تخشين أن أرتق ذكراك بخيط نسيان
ثم تولين
تعيدين الكرة
توقدين فتيل شوقي
وتمضين
لاتعبأين
بقلبي المحترق ولهاً
وتلك..
ساعات وصلٍ تمردت على الغياب
أكانت سحابة صيف
وانقشعت
أم أنها صحوة ماقبل موت أبدي للقاء؟!
وكان اللقاء الأخير
طاغي القسوة
مسرف الجحود
عاتي الوجع
انكسرتْ ..
حطني الحزن من علِ
الى قيعان صمت الصابرين !
وتظل الذكرى..
تتنفس من رئة الوفاء |