| عروسٌ مسمومة !
َأْأبعثُ في حنانيك الحياة !
أتربةُ وأعاصير غضب ..
صرخة تقطرُ آسى
ضجّة يلُوكها الألم
دمٌ .. َكَوْدق ينهمرُ على أفواه المدينة
وصبابةُ أمل تُفطّر القلب
لِاستحالة العبور لهدوء الروح !
أوشحةٌ بالية امتزجت بدلاء الدم
المُنَْسَكبة ِمْن أجسادِ الطُهر
!
وغضب وغضبْ
صرخةٌ محمومةْ
َدمعةٌ مأسورةْ
جلادٌ حقودْ
رصاصٌ ودروعْ
والمكانُ كمسرح ، فنّهُ الرقص
واللهو والفُجور !
!
مدينةٌ في جوفِ النقاءْ
نُحرت ِبخنجرٍ مسموم غيلةً وغدرا
بدعوى السلام والإنسانية
َشاهتْ الأبصار .. !
تتهاوى
تحتضرْ
تلفظُ النفس تلو النفس
كزئْيرِ الليثِ المعاقْ !
!
على أبوابها تكثرُ الُجثَثْ
وفي أفيائها الغنّاء
تحالفتْ جيوش الظلام
ِلتغدر
ِلتقتُل
َحدقاتُ التيه
وضحكات التأوه
وَ حَفْنَةٌ ِمنْ أملْ
!
ِمقبضٌ ِإسْفِنجي متصلٌ برقبةً
مسمومةٌ برصاصة
وأبٌ باكي يقبضُ عليها
قائلاً : َأبعثُ في روحكَ الحياةَ ُبنيا
وااااااااااااااااااااااسفاه
ُجثة
وُجثة
ُرَصاصة
َقتل
ِحصَار
،
َغزّة عروسٌ مْسمُومة
اغتالتها يدُ اليهود في يومِ المطرْ
في يومِ الفرحْ
فاستحالتْ َبقايا
ِمنْ
ُرَكام
َرمادْ
و
َأشلاءْ
ُمَبْعَثرةْ
على ُشطآنِ ُأّمة َغارقةْ في ُلجة َبحرٍ َطاغيِ !
،
ُعذراً يا َغّزة فالحَرفُ َلنْ يُجْدي َوعَزائي
أنّ
( َنَصَر الله َقِريبْ)
!
نديمة القلم |