السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
والله الظاهر الحماس مازال باقي
اخر محاوله بعد البحث الطويل0 ما سبب تقديم وتأخير كلمة رغدا في آية سورة البقرة (وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلاَ مِنْهَا رَغَداً حَيْثُ شِئْتُمَا وَلاَ تَقْرَبَا هَـذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الْظَّالِمِينَ (35)) (وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُواْ هَـذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُواْ مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَداً وَادْخُلُواْ الْبَابَ سُجَّداً وَقُولُواْ حِطَّةٌ نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ (58))؟ العيش الرغد أو الأكل الرغد هو الهنيء الذي لا جهد معه، رغداً يعني من غير أن يبذل جهداً يأتي الطعام من غير جهد كبير. الآية الأولى الكلام مع آدم u (وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلاَ مِنْهَا رَغَداً حَيْثُ شِئْتُمَا وَلاَ تَقْرَبَا هَـذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الْظَّالِمِينَ) الترخيص بسكن الجنة أولاً (اسكن أنت وزوجك الجنة) ثم بالأكل من الجنة (وكلا منها رغداً) ثم بمطلق المكان (حيث شئتما) المكان مطلق غير مقيّد ثم قيّده بشجرة (ولا تقربا هذه الشجرة) هذا التقييد بعد الإطلاق هو نوع من الإستثناء كأنه قال: كلوا من كل هذه الأماكن إلا من هذا المكان. لما كان الكلام إستثناء من مكان ربط بين المستثنى والمستثنى منه، المستثنى منه (حيث شئتما) والمستثنى (قربان الشجرة) فلا بد من إتصالهما. ولو قيل في غير القرآن: كلا منها حيث شئتما رغداً ولا تقربا ستكون كلمة (رغداً) فاصلة بين المستثنى منه والمستثنى وهذا خلل في اللغة لا يجوز الفصل بين المستثنى والمستثنى منه أو على الأقل فيه ضعف إن لم نقل خطأ لأن المستثنى والمستثنى منه بينهما علاقة ولا يكون هناك شيء يفصل بينهما. فلوجود معنى الإستثناء جُمع بين المكان (حيث شئتما) والمستثنى الذي هو قربان الشجرة، كأنه قيل في غير القرآن: كلا منها حيث شئتما إلا من هذا المكان. حيث شئتما إلا من هذا المكان لا يستوي أن يكون بينهما كلام لذلك قدّم رغداً مع نوع من الإهتمام بالعيش الهنيء لهما. كلا منها رغداً حيث شئتما إلا من هذا الموضع فجمع بين المكان المستثنى منه وبين المكان المستثنى الذي ينبغي أن لا يقرباه وهذا السر في تقدّم رغداً.
أما الآية الأخرى (وإذ قلنا ادخلوا هذه القرية) أيضاً مكان (فكلوا منها حيث شئتم) المكان ثم قال (رغداً) بعد أن جمع المكانين والمعنى هنا ليس فيه إستثناء ولم يقل (إلا) وإلا كان يقدّم، وإنما قال (وادخلوا الباب سجداً) إنتقل لموضوع آخر. هذه القرية مفتوح أمامكم جميع نواحيها للأكل الرغد، للأكل الهنيء، (ادخلوا هذه القرية فكلوا منها حيث شئتم رغداً) جمع المكانين القرية وحيث شئتم ثم جاء بـ (رغداً) بعد ذلك. الأسلوب ليس اسلوب استثناء، لا يوجد إستثناء هنا ولذلك جاءت العبارة على بنائها الاعتيادي. ولو قال رغداً حيث شئتم كأنه سيكون فاصل بدون داعي فصل بين المكانين: القرية وحيث شئتم من دون داعي، بينما في الآية الأولى هناك داعي للفصل (وَكُلاَ مِنْهَا رَغَداً حَيْثُ شِئْتُمَا وَلاَ تَقْرَبَا هَـذِهِ الشَّجَرَةَ) لأن هناك استثناء أما في هذه الآية هناك مناسبة بين القرية وحيث شئتم أما في الآية الأولى ففيها معنى الإستثناء فجعل (رغداً) تتقدم. لذلك نقول دائماً كل كلمة في القرآن في مكانها وإلا لا يُعجِز القرآن أن يقدّم هنا ويؤخّر هنا.
الحكمه من تقديم قوله تعالى { وَكُلاَ مِنْهَا رَغَداً حَيْثُ شِئْتُمَا}
وتأخيرها في قوله{فكلوا منها حيث شئتم رغدا }
( ظاهر النص أن ثمار الجنة ليس له وقت محدود؛ بل هو موجود في كل وقت؛ لقوله تعالى: { حيث شئتما }؛ فالتعميم في المكان يقتضي التعميم في الزمان (شرح ابن عثيمين) الجنه اساس النعيم وهي رغد العيش
ثم خيَّرهما أن يأكلا من أيّ مكان في الجنه
فهو اعم واشمل لمعنى الرغد والاكرام
اما في التأخير (في تفسير القرني)
وأمرناكم بدخول فلسطين لطلبكم ذلك
وهيأنا لكم فيها معيشة هنيئة بلا مشقة ولا عناء في تحصيلها بل رزق وافر من طعام لذيذ من راحة بال وحسن حال
اي
وعدناكم اذا استقمتم
بعيش رغيد ومقام سعيد وغفران للخطايا وزيادة في العطايا. فهو هنا على وجه الخصوص
بحثت ولم اجد تفسيرا ولا حكمه لمعناها وبذلت وسعي
ولكن هذا ماتبين لي من التفسير امامكن لأبن عثيمين والقرني
اتمنى منكي اثبات مصدر تلك المعلومه ومن اي التفاسير اتت بها
استنبطت الجواب من الحلول واتوقع انه تقديم والتاخير في كلمة رغد اي في الجنه كان لادم وحواء الاكل دون جهد ولا عنا
ام في الايه الثانيه لبني اسرئيل الاكل يكون بعد الجهد والعناء في الدخول للقريه سجد لله والتوبه الي الله بعد ما حصل لهم في التيه
يارب يصير الجوب صح
قدم الله كلمة رغداً في الجنة لأن الرغد ومنه الأكل فيها يكون بلا عناء ولا تعب وأما في الدنيا قال " حيث شئتما رغداً " فأخر رغداً لأن الرغد في الدنيا لا يأتي إلا بعد الجهد والعناء