السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
والله اختي زاد بحثت كثييييييييييرا حتى ارهقني التعب ولكن مزجت حلاوة البحث في فهم هذه الأيه مع التعب فطغت حلاوة وفرحة نتيجة بحثي ان شاء الله بالربح والفائده عند الله 0 في هذه الآية يقول الحق تبارك وتعالى: "فكلوا منها حيث شئتم رغدا". وفي آية أخرى يقول: "رغدا حيث شئتم". ا
لفرق في المعنى أن قوله تعالى: "حيث شئتم رغداً" تدل على أن هناك أصنافاً كثيرة من الطعام. "ورغداً حيث شئتم" يكون هناك صنف واحد والناس جائعون فيقبلون على
عندما يقول الحق جل جلاله: كلوا رغداً يكون المخاطب هنا نوعين: إنسان غير جائع ولذلك تعد له ألوانا متعددة من الطعام لتغريه على الأكل .. فتقدم في هذه الحالة "حيث شئتم" فيقال: "فكلوا منها حيث شئتم رغداً .. فإذا كان الإنسان جوعان يرضى بأي طعام .. فيقال رغدا حيث شئتم.
إن المسألة في القرآن الكريم ليست تقديما وتأخيراً في الألفاظ .. ولكن المعنى لا يستقيم بدون هذا التغيير ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وكُلا منها رغداً في سورة البقرة تدل على مطلق الجمع وتفيد أن لآدم حق الإختيار في كل الأزمنة بمعنى اسكن وكُل غير محددة بزمان. وهذا تكريم من الله عز وجل0
اما الآية الثانيه
جعل الأكل عقب الدخول وهذا من مقام النعمة (ادخلوا هذه القرية فكلوا) الفاء تفيد الترتيب والتعقيب.
(رغداً) تذكير بالنعم وهم يستحقون رغد العيش كما يدلّ سياق الآيات