الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على إمام المرسلين وسيد الأولين والآخرين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد
يقول الله تعالى: وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ
ويقول صلى الله عليه وسلم : { لتتبعن سنة من كان قبلكم شبراً بشبر وذراعاً بذراع، حتى لو دخلوا جحر ضب لتبعتموهم } قلنا: يا رسول الله، اليهود والنصارى؟ قال: { فمن؟! } [رواه البخاري ومسلم].
لست مجبره أن أعترف لكم في هذا اليوم أني أحب
لست مجبرة أن أهب حياتي كلها أندب حظي لمقتل إله الحب «فالنتاين» حتى أخلد ذكراه اليوم
لست مجبرة أن أتغنى بالحب لمن يقتلون الحب في بلادي، لمن يقتلون حلمي ويسرقون شبابي
لست مجبرة أن أغدو كطفلٍ بريءٍ بليد لأستلم منهم قلباً أحمر باليمين، وأُطعن غدراً خلف ظهري باليسار
لست مجبرة أن أحيي ذكرى أنهار دموع «عشتروت» على «أدونيس»، وأنهار دماء شعبي تجري على شوارعنا وأزقتنا
أحباب قلبي كثير، إن كان لديهم «فالنتاين» فعندي «محمد»
علمني أن تكون حياتي كلها حب، وأيامي كلها حب
علمني إذا أحببت شخصاً أن آتيه مسرعاً لا أنتظر 14 فبراير، ولا 1 مارس، لأقول له: "يا فلان إني أحبك"،
علمني أن مرسال الحب هو الهدايا بأي لونٍ كانت وكيفما تكون فقال لي: "تهادوا تحابوا"
علمني أن أكون أجمل من «أدونيس» وأرقى من «فينوس» فقال لي: "إن الله جميل يحب الجمال"
علمني «محمد» أن الله يحبني لأني أعيش بالحب فقال: "وَجبَتْ مَحبَّتِي للمتحابِّين فيَّ، والمُتجاِلِسين فيَّ، والُمتزاورين فيّ"
وعدني بأن أكون معه إذا أحببته فحبه صلى الله عليه وآله وسلم ليس كلاماً يباع بلا ثمن، فقال لي: "المرء يحشر مع من أحب"
أرشدني إلى قول ربي: "الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين"
أخبرني أن أساس حبي في الحياة هو لله وفي الله فقال: "من أحب لله وأبغض لله وأعطى لله ومنع لله؛ فقد استكمل الإيمان"
المتحابون في الله
فإن الله يظلهم يوم القيامة في ظله يوم لا ظل إلا ظله، ويؤويهم إلى كنف محبته، فينادي الله بهم يوم القيامة قائلاً: "أين المتحابون بجلالي ؟ اليوم أظلهم في ظلي ، يوم لا ظل إلا ظلي"، ويمدحهم قائلاً: "المتحابون في جلالي لهم منابر من نور يغبطهم النبيون والشهداء".
سحقاً ليوم حبٍّ أرى فيه أتباعه يسخرون من نبيي برسوماتهم وأفلامهم
إن كان ضعاف العقول من بني جلدتي قد أسرتهم بهرجتكم الكذابة، وزيف إعلامكم المهتر المتهالك، فمازال فينا الكثير الكثير ممن عرفوا واقعاً ماهو الحب في دينكم.
أخواتي الغاليات على قلبي..
هنـــــــــــــــــــــــــــا...
في هذه الصفحة
ستكون الورشه الدعويه في انكار ما يسمى بعيد الحب...
اطلقي العنان..وانشري عبق خيركِ..
بما تستطيعين فعله..هيا اخواتي..
لنبدأ على بركة الله
\\أخواتي راجعن قسم التصميم لتكملة الجزء الآخر من الورشه...لتصميم البطاقات الدعويه لانكار ما يسمى بعيد الحب\\
أسأل الله تعالى أن يعيذ المسلمين من كل الفتن ما ظهر منها وما بطن، وأن يتولانا بتوليه وتوفيقه.
أن الأيام القادمة ستوضح مدى عمق محبة الله عز وجل، ورسوله صلى الله عليه وسلم،
فمحبة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم لا تكون إلا بإتباع ما أمر به الله سبحانه وتعالى، ورسوله عليه الصلاة والسلام، واجتناب نهي الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، قال تعالى: ((قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم)) ولا يكون المسلم مطيعاً لله عز وجل، إلا بإطاعة الرسول عليه الصلاة والسلام، قال تعالى: ((من يُطعِ الرَّسولَ فقد أطاعَ الله)).
ولهذا فإن من يدعي محبة النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الوقت، ومع هذه الأحداث، ستتضح صدق هذه المحبة من خلال عدم احتفاله بهذا العيد وأي عيد أخر من أعياد الكفار.
الرابع عشر من فبراير ..
هو يوم العشاق .. او مايسمى ( بعيد الــحب ) ..
ففيه :-
تشعل الشموع ..
وتفوح روائح العبير ..
وتلبس الاثواب الحمراء ..
وتتهادى الورود الزكيه ..
لتصبح ليلة رومانسيه ناعمة ..
يتبادل المتحابون فيها اجمل الهدايا المغلفة باللون الاحمر ..
وتسمع اجمل معازف العشق والحب والهيام ..
وتكثر المسجات الرنانه .. والمزخرفه بكلمة ( احبك )
هي ليلة لا تنسى ..
فالكل ينتظرها في شوق ولهفة
ويترقب الايام وينتظرها
ويبدا بالاعداد له والتفكير به
وما ان يدخل هذا الشهر
ويحين موعد هذا العيد
يهرع لمحبوبه ليدندن له بكلمات
تحبها النفس .. وتعشقها العاطفة ...
وهنا سؤال قد فرض نفسه علينا ..
واقحم انفه معنا ..
دعونا نتامله ونرى مدى اهميته ...
** ماهو هذا اليوم ؟ وماحقيقته ؟
** لمن هو ؟ وفيمن يكون ؟؟
مارايكم به اخوتي واخواتي ...
اعتقد بانه سؤال عارض ..
لاقيمة له .. ولااهمية له ..
بل على الراجح هو سؤال سخيف ممل ..
يتردد كثيرا الا ان حفظناه وكللنا سمعاه
الا توافقوني الراي ؟
سيقر البعض براي ..
وسينتقدني اخرون ..
اوليس كذالك ؟
اذا لنتاملهم معا ..
** ماهو هذا اليوم ؟ وماحقيقته ؟
انه يوم الاحتفال بعيد الحب ..
بل اقصد يوم الاحتفال بالقسيس النصراني الذي عاش في القرن الثالث الميلادي، و "عيد الحب" ما هو إلا احتفال ديني خالص تخليداً لذكرى إحدى الشخصيات النصرانية..
فكيف بنا ونحن مسلمين نخلد مثل هذه الذكره لمن هو كافر ؟
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع حتى لو دخلوا جحر ضب تبعتموهم، قلنا يا رسول الله: اليهود والنصارى، قال: فمن؟!)
{والذين لا يشهدون الزور} فالمراد بالزور ـ الذي لا يشهده عباد الله المؤمنون ـ في هذه الآية هو: أعياد الكفار
فكيف ؟ كيف ؟
لنرى السؤال الاخر ...
ومايدور حوله من حديث ..
** لمن هو ؟ وفيمن ؟؟ لمن هذا الحب ؟
انه للحبيب لا محاله .. للزوج .. للعشيق ..
خصصنا يوم معين لنحتفل بعلاقة محرمه الا وهي الحب ..
الحب ليس من تعاليم ديننا الحنيف
ومانراه الان هو مخلفات الغرب
حشوا روؤسنا بافكار هدامه ليس لها اية صحه
وحرفوا قصص انبياءنا .. وخضعنا لهم
ولم نبحث عن اصل هذه القصص وصحتها فاخذناها لانها اعجبت اهواءنا
فيمن هذا الحب ؟ اهو حب خالص لله ؟!! ام حب دنيوي ؟!!
ماهو الا حب دنيوي لا يتصل بالرب ابدا
هو حب طمس عليه العمى والضلال
هو حب زينه الشيطان لنا وزخرفه
هو حب لشهوة في النفس ونقص فيها
حب وهمي لا اصل له ولا صحة
فالمحبه في الله تدوم طوال العمر
ولاتقدر بيوم واحد ..
ويتم التعبير عنها في كافه ايام السنه
وليس في يوم واحد
الحب في الله ...
يكون في الطاعات وعمل الصالحات ..
خالصا لوجهه الكريم
واخوة الدين لا تنفى بيد ان اخوة النسب سريعه الفناء
سمعنا عن اخوة قطعوا بعضهم من سنين
ولا يعلمون شيئا عن بعضهما
نسمع عن عشيق قد فارق عشيقته وخانها
وحبيب ترك حبيبته تسهر الليالي لاجله وفارقها والدموع باتت اسيرة مقلتيها
ولكننا لم نسمع عن اخوة في الدين قد انقطعت اخبارهم عن بعض
وتفرقوا
ومن اهم ماتميزوا بهم بان لهم مقام خاص عند الله
(الاخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو الا المتقين )
وهم احد السبعه الذين يظلهم الله بظله يوم لا ظل الا ظله
( سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله – وذكر منهم – ورجلان تحابّا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه)
اخوتي في الله ..
اخواتي في الله ..
نسجت بين ايدكم دعوة لتفكر والتامل
ومحاسبه النفس ومراجعتها
فاتمنى ان يحوز ماخطه قلمي اعجابكم واستحسانكم
وان اخطات فمن نفسي وان وفقت فمن الله
اللهم إني أسألك حبّك وحبّ عملٍ يقربني إلى حبّك اللّهم ما رزقتني مما أحب فاجعله قوّة لي فيما تحب وما زويت عنّي ما أحب فاجعله فراغاً لي فيما تحب ،
اللّهم حبّبني إليك وإلى ملائكتك وأنبياءك ورسلك وعبادك الصالحين ،
واجعلني ممن يحبّك ويحب ملائكتك وأنبياءك ورسلك وعبادك الصالحين ،
اللّهم أحيي قلبي بحبّك واجعلني لك كما تحب اللهم اجعلني أحبك بقلبي كلّه ، وأرضيك بجهدي كلّه ، اللّهم اجعل حبّي كلّه لك وسعيي كلّه في مرضاتك .
واستودعكم الله الذي لا تضيع عنده الودائع
واستغفر الله لي ولكم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا شك أن الإحتفال بيوم عيد الحب والإحتفاء به و اتخاذه مناسبة لتبادل الحب والغرام وإهداء الهدايا الخاصة فيه والتهنئة به كل ذلك محرم بدعة ليس له أصل في الشرع ، وفاعله آثم مرتكب لكبيرة من كبائر الذنوب ، ويحرم إنفاق المال في سبيل ذلك ، ولا يجوز لمسلم المشاركة أو إجابة الدعوة ، ويحرم على الأسواق بيع الأدوات التي تستخدم في ذلك من الزهور والباقات والهدايا والملابس وغيرها وما يتقاضونه من الأموال سحت حرام عليهم ، ولا يجوز تسويق شعارات الحب والدعاية لها من قبل الوكالات والقنوات والمواقع الإلكترونية .
وهذا العمل مشتمل على مفاسد ومخالفات كثيرة:
1- إبتداع عيد غير شرعي ، وليس في ديننا إلا عيدان ، وقد روى أبو داود والنسائي وغيرهما بسند صحيح عن أنس – رضي الله عنه – قال : قدم النبي – صلى الله عليه وسلم – المدينة ولهم يومان يلعبون بهما فقال : قد أبدلكم الله تعالى بهما خيراً منهمت يوم الفطر والأضحى " .
2- التشبه بشعائر النصارى وعاداتهم فيما هو من خصائصهم ، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم " من تشبه بقوم فهو منهم " رواه أبوداود. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرا بشبر وذرعا بذراع حتى لو دخلوا حجر ضبا لتبعتموهم "قال الصحابة يا رسول الله :اليهود والنصارى قال:فمن "رواه البخاري ومسلم،.
3- الدعوة إلى العشق والغرام والحب المحرم ، واشتغال القلب بما يضعف إيمانه ويقوي داعي الشهوة فيه .
4- إشاعة الفاحشة والرذيلة وإقامة العلاقات غير الشرعية بين أبناء المسلمين من خلال الحفلات المختلطة والبرامج والسهرات المشبوهة.
ويجب على شباب المسلمين وفتياتهم أن يتقوا الله ويلتزموا بشرعه ويتركوا هذه العادة السيئة ،
ويعلموا أنه لايباح للشاب أن يرتبط بالفتاة عاطفيا ويتعلق بها ويظهر لها مشاعر الحب والغرام إلا عن طريق الزواج الشرعي فقط وما سوى ذلك فلا يجوز، ولا يبررهذا العمل النية الطيبة ،
وإذا ارتبط بها عن طريق الشرع فلا حاجة له بعيد الحب والإسلام شرع له وسائل كثيرة نافعة تقوي روابط الحب فيما بينهما وتضمن سعادتهما.
ويجب على المسؤلين أن ينهوا عن ذلك ويمنعوه في جميع المجالات التعليم والإعلام والتجارة وغيرها.
ويجب على الأولياء إرشاد أبنائهم ومتابعتهم والأخذ على أيد السفهاء منهم.قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ألا كلكم راع فمسؤول عن رعيته " رواه البخاري.
أسأل الله أن يصلح أحوال المسلمين ويقينا شر الفتن ماظهر منها وما بطن
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين