جزك الله خير يا الغاليه نديمه على ماتبذلينه من جهد وجعله الله في ميزان حسناتك
طبعا القران كله مؤثر لمن تعمق فيه وفهمه على وجهه الصحيح بس اكيد هل الاثر يختلف من شخص لشخص ومن آيه للآيه
آيه كل ما اقراها تثر على "قال تعالى يايها الذين ءامنواقوا أنفسكم واهليكم ناراوقودها الناس والحجاره عليها ملائكه غلاظ شداد لا يعصون الله ماامرهم ويفعلون مايؤمرون "سورة التحريم
طبعا كل وحده فينا تهتم با اولادها في المدرسه انه ياخذ الاول وفي الدنيا مايمرض ولايجيه شي لكن للاسف مانهتم في الاخره ولا نخاف عليهم من النار الله المستعان وقوله تعالي في سورة الاعراف " ونادى اصحاب الجنه اصحاب النار أن قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا فهل وجدتم ماوعد ربكم حقا قالوا نعم فأذن مؤذن بينهم ان لعنة الله على الظالمين "آه تخيلوا هذي اللحظه باي الفرقين سوف نكون الله يحسن ختمتنا
وآخر وجه في سورة الزمر مره له تثير على اذا قريته
إن من نعم الله علينا أن خصنا بكتاب لا يأتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه
بلسان عربي فصيح حتى نتدبر آياته
و التدبر يا رعاكن الله هو التفكر و التأمل لآيات القران من أجل فهمه,و إدراك معانيه,و حكمه و المراد منه.
و علاماته سبعة كما جاءت في كتاب "مفاتيح تدبر القرآن"
1-اجتماع القلب و الفكر حين القراءة ,و دليله التوقف تعجباً و تعظيماً.
2-البكاء من خشية الله.
3-زيادة الخشوع.
4-زيادة الإيمان,و دليله التكرار العفوي للآيات.
5-الفرح و الاستبشار.
6-القشعريرة خوفًا من الله ثم غلبة الرجاء و السكينة.
7-السجود تعظيماً لله عز و جل.
فالمتأمل و المتدبر في آيات الله إن لم يجد تلك العلامات فما حصل التدبر التام.
يقول الله تعالى:"لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ"
يقول تعالى معظما لأمر القرآن ومبينا علو قدره وأنه ينبغي وأن تخشع له القلوب وتتصدع عند سماعه لما فيه من الوعد الحق والوعيد الأكيد " لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله " أي فإذا كان الجبل في غلظته وقساوته لو فهم هذا القرآن فتدبر ما فيه لخشع وتصدع من خوف الله عز وجل فكيف يليق بكم يا أيها البشر أن لا تلين قلوبكم وتخشع وتتصدع من خشية الله وقد فهمتم عن الله أمره وتدبرتم كتابه ; ولهذا قال تعالى" وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون" قال العوفي عن ابن عباس في قوله تعالى " لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا" إلى آخرها يقول لو أني أنزلت هذا القرآن على جبل حملته إياه لتصدع وخشع من ثقله ومن خشية الله فأمر الله الناس إذا نزل عليهم القرآن أن يأخذوه بالخشية الشديدة والتخشع ثم قال تعالى" وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون" وكذا قال قتادة وابن جرير . وقد ثبت في الحديث المتواتر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما عمل له المنبر وقد كان يوم الخطبة يقف إلى جانب جذع من جذوع المسجد فلما وضع المنبر أول ما وضع وجاء النبي صلى الله عليه وسلم ليخطب فجاوز الجذع إلى نحو المنبر فعند ذلك حن الجذع وجعل يئن كما يئن الصبي الذي يسكت لما كان يسمع من الذكر والوحي عنده ففي بعض روايات هذا الحديث قال الحسن البصري بعد إيراده فأنتم أحق أن تشتاقوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من الجذع وهكذا هذه الآية الكريمة إذا كانت الجبال الصم لو سمعت كلام الله وفهمته لخشعت وتصدعت من خشيته فكيف بكم وقد سمعتم وفهمتم ؟ وقد قال تعالى " ولو أن قرآنا سيرت به الجبال أو قطعت به الأرض أو كلم به الموتى" الآية وقد تقدم أن معنى ذلك أي لكان هذا القرآن وقد قال تعالى " وإن من الحجارة لما يتفجر منه الأنهار وإن منها لما يشقق فيخرج منه الماء وإن منها لما يهبط من خشية الله " .-ابن كثير-
حث على تأمل مواعظ القرآن وبين أنه لا عذر في ترك التدبر ; فإنه لو خوطب بهذا القرآن الجبال مع تركيب العقل فيها لانقادت لمواعظه , ولرأيتها على صلابتها ورزانتها خاشعة متصدعة ; أي متشققة من خشية الله . والخاشع : الذليل . والمتصدع : المتشقق . وقيل : " خاشعا " لله بما كلفه من طاعته .
مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ
أن يعصيه فيعاقبه . وقيل : هو على وجه المثل للكفار .
أي أنه لو أنزل هذا القرآن على جبل لخشع لوعده وتصدع لوعيده وأنتم أيها المقهورون بإعجازه لا ترغبون في وعده , ولا ترهبون من وعيده وقيل : الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم ; أي لو أنزلنا هذا القرآن يا محمد على جبل لما ثبت , وتصدع من نزوله عليه ; وقد أنزلناه عليك وثبتناك له ; فيكون ذلك امتنانا عليه أن ثبته لما لا تثبت له الجبال . وقيل : إنه خطاب للأمة , وأن الله تعالى لو أنذر بهذا القرآن الجبال لتصدعت من خشية الله . والإنسان أقل قوة وأكثر ثباتا ; فهو يقوم بحقه إن أطاع , ويقدر على رده إن عصى ; لأنه موعود بالثواب , ومزجور بالعقاب .-القرطبي-
إن من عظمة هذا القرآن أنه لو أنزل على جبل لتصدع و تشقق بقوة ما نزل عليه و ما عرف من الحق فما بال تلك المضغة الصغيرة التي بين جنبينا لم تتصدع؟!!!
أطبع عليها!
أم عليها الأقفال!
أم ران علينا ما ران!
أم انصرفت فصرف الله عنها الحق!
بعد الغوص نعود
لنتذكر اليوم الموعود
و شاهد و مشهود
آآه يا نفس ما قدمت لدار الخلود
القلب يا حبيبة مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله و يفسد أيما فساد بفسادها
أو ليس هو معقد النيات
فإياك أن تغفلي عنه و تعهديه
و من نبع الخير اسقيه و ارويه
و من كل الاضغان و الأحقاد طهريه
و لتعلمي يقيناً أنه
بانكشاف غمامات الذنوب و المعاصي
ستشرق أنوار القرآن و تتغلغل في العمق
فتزهر الجوارح عملا خالصاً.
همسة في أذنك ياحبيبة:
إن لانت و خشعت الجبال رغم قساوتها أفلا تلين قلوب بين جنبينا رغم ضعفها.
سبحانك اللهم و بحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك و أتوب إليك.
*
*
*
تحية اعجاب و تقدير للحبيبة نديمة القلم على الطرح الماتع جعله المولى في ميزان حسناتك و الجميع.
و التدبر يا رعاكن الله هو التفكر و التأمل لآيات القران من أجل فهمه,و إدراك معانيه,و حكمه و المراد منه.
و علاماته سبعة كما جاءت في كتاب "مفاتيح تدبر القرآن"
1-اجتماع القلب و الفكر حين القراءة ,و دليله التوقف تعجباً و تعظيماً.
2-البكاء من خشية الله.
3-زيادة الخشوع.
4-زيادة الإيمان,و دليله التكرار العفوي للآيات.
5-الفرح و الاستبشار.
6-القشعريرة خوفًا من الله ثم غلبة الرجاء و السكينة.
7-السجود تعظيماً لله عز و جل.
فالمتأمل و المتدبر في آيات الله إن لم يجد تلك العلامات فما حصل التدبر التام.
لا إله الا الله ، علامات مؤثرة الله ارزقناهـا ياكريم
بارك الله في على هذه الاضافة المهمة أخيتي .
إن من عظمة هذا القرآن أنه لو أنزل على جبل لتصدع و تشقق بقوة ما نزل عليه و ما عرف من الحق فما بال تلك المضغة الصغيرة التي بين جنبينا لم تتصدع؟!!!
أطبع عليها!
أم عليها الأقفال!
أم ران علينا ما ران!
أم انصرفت فصرف الله عنها الحق!
آية عظيمة وأثرها أعظم ، سبحان الله قلوب لاهية غافلة عن الخشوع والخضوع
نسأل الله أن يجعل نور كتاابه لأوراحنا زاد .
أخيتي .. آية لها كبير الأثر عليّ ، رفعكِ الله بها الدرجات العليا في الجنان.