روي أن سيدنا طلحة الأنصاري رضي الله عنه كان يصلي في بستانه ذات يوم ورأى طيرا يخرج من بين
الشجر فتعلقت عيناه بالطائر حتى نسي كم صلى,
فذهب إلى الطبيب صلى الله عليه واله وسلم يبكي ويقول : يا رسول الله , إني انشغلت بالطائر في البستان حتى نسيت كم صليت , فإني أجعل هذا البستان صدقة في سبيل الله .. فضعه يا رسول الله حيث شئت لعل الله يغفر لي
----------
سبحان الله.. ما أروع قوة إيمانه..
ياليتنا مثله.. ياااليت..
.
.
ويقول الإمام الغزالي رحمه الله : إن الرجل ليسجد السجدة يظن أنه تقرب بها إلى الله سبحانه وتعالى ,
ووالله لو وزع ذنب هذه السجدة على أهل بلدته لهلكوا !!!!!!!!!!!!!!! ، سئل كيف ذلك ؟؟
فقال : يسجد برأسه بين يدي مولاه , وهو منشغل باللهو والمعاصي والشهوات وحب الدنيا ..
فأي سجدة هذه ؟؟
----------
يالله.. أسألك المغفرة..
.
.
ويقول الصحابة : كنا نسمع لجوف النبي وهو يصلي أزيز كأزيز المرجل من البكاء؟؟
وقالوا .. لو رأيت سفيان الثوري يصلي لقلت : يموت الآن ( من كثرة خشوعه )؟؟
---------
سرت في نفسي قشعريرة باردة..
اللهم اجمعنا برسولنا الحبيب في مستقر رحمتكـ..
.
.
وهذا عروة بن الزبير ............
----------
قصته رااائعة بالفعل..
جعلنا الله نحذو حذوه..
يااارب.. اللهم امين..
.
.
وكان الحسن بن علي رضي الله عنهما إذا دخل في الصلاة ارتعش واصفر لونه ..
فإذا سئل عن ذلك قال : أتدرون بين يدي من أقوم الآن ؟؟!!
-------
بكت عيني وحق لها البكآآآء...
اللهم إنا نسألك الخشوع في صلااتنا..
.
.
وسئل حاتم الأصم رحمه الله كيف تخشع في صلاتك؟؟
قال : بأن أقوم فأكبر للصلاة .. وأتخيل الكعبة أمام عيني .. والصراط تحت قدمي ,, والجنة عن يميني والنار عن شمالي ,,
وملك الموت ورائي ,, وأن رسول الله يتأمل صلاتي وأظنها آخر صلاة ,
فأكبر الله بتعظيم وأقرأ وأتدبر وأركع بخضوع وأسجد بخضوع وأجعل في صلاتي الخوف من الله
والرجاء في رحمته ثم أسلم ولا أدري أقبلت أم لا؟؟
----------
^^^^^^^قمـــة في الأهمية^^^^^^^
وأتمنى من الجميع فعل ذالكـ...
.
.
(( ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله ))
الدولة: في هذة الدنيا الغريبة...اسال الله الرحمة والمغفرة
المشاركات: 278 عدد النقاط : 100
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ألمـآآسـة
روي أن سيدنا طلحة الأنصاري رضي الله عنه كان يصلي في بستانه ذات يوم ورأى طيرا يخرج من بين
الشجر فتعلقت عيناه بالطائر حتى نسي كم صلى,
فذهب إلى الطبيب صلى الله عليه واله وسلم يبكي ويقول : يا رسول الله , إني انشغلت بالطائر في البستان حتى نسيت كم صليت , فإني أجعل هذا البستان صدقة في سبيل الله .. فضعه يا رسول الله حيث شئت لعل الله يغفر لي
----------
سبحان الله.. ما أروع قوة إيمانه..
ياليتنا مثله.. ياااليت..
.
.
ويقول الإمام الغزالي رحمه الله : إن الرجل ليسجد السجدة يظن أنه تقرب بها إلى الله سبحانه وتعالى ,
ووالله لو وزع ذنب هذه السجدة على أهل بلدته لهلكوا !!!!!!!!!!!!!!! ، سئل كيف ذلك ؟؟
فقال : يسجد برأسه بين يدي مولاه , وهو منشغل باللهو والمعاصي والشهوات وحب الدنيا ..
فأي سجدة هذه ؟؟
----------
يالله.. أسألك المغفرة..
.
.
ويقول الصحابة : كنا نسمع لجوف النبي وهو يصلي أزيز كأزيز المرجل من البكاء؟؟
وقالوا .. لو رأيت سفيان الثوري يصلي لقلت : يموت الآن ( من كثرة خشوعه )؟؟
---------
سرت في نفسي قشعريرة باردة..
اللهم اجمعنا برسولنا الحبيب في مستقر رحمتكـ..
.
.
وهذا عروة بن الزبير ............
----------
قصته رااائعة بالفعل..
جعلنا الله نحذو حذوه..
يااارب.. اللهم امين..
.
.
وكان الحسن بن علي رضي الله عنهما إذا دخل في الصلاة ارتعش واصفر لونه ..
فإذا سئل عن ذلك قال : أتدرون بين يدي من أقوم الآن ؟؟!!
-------
بكت عيني وحق لها البكآآآء...
اللهم إنا نسألك الخشوع في صلااتنا..
.
.
وسئل حاتم الأصم رحمه الله كيف تخشع في صلاتك؟؟
قال : بأن أقوم فأكبر للصلاة .. وأتخيل الكعبة أمام عيني .. والصراط تحت قدمي ,, والجنة عن يميني والنار عن شمالي ,,
وملك الموت ورائي ,, وأن رسول الله يتأمل صلاتي وأظنها آخر صلاة ,
فأكبر الله بتعظيم وأقرأ وأتدبر وأركع بخضوع وأسجد بخضوع وأجعل في صلاتي الخوف من الله
والرجاء في رحمته ثم أسلم ولا أدري أقبلت أم لا؟؟
----------
^^^^^^^قمـــة في الأهمية^^^^^^^
وأتمنى من الجميع فعل ذالكـ...
.
.
(( ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله ))
بعد قراتي لهذه الصورة المشرقه
اقول لنفسي اين انتي ممن قام الليل ولم يبالي بطوله
ومن تفطرت اقدامه في سبيل رضا خالقه
وانتي ايتها النفس عاشقة للنوم
متلذذة بذلك غافلة عن اعظم الاوقات واجلها
ياااااااااااااااه كم نحن مقصرون في حق الله
وفي حق انفسنا .. وكم ظلمنا هذه النفس بتهواننا
اخيتي الغاليه
بارك الله فيك
وكثر الله من امثالك
اسطر تقف النفس لها
سلمت يمناك اخيتي
ويقول الإمام الغزالي رحمه الله : إن الرجل ليسجد السجدة يظن أنه تقرب بها إلى الله سبحانه وتعالى ,
ووالله لو وزع ذنب هذه السجدة على أهل بلدته لهلكوا !!!!!!!!!!!!!!! ، سئل كيف ذلك ؟؟
فقال : يسجد برأسه بين يدي مولاه , وهو منشغل باللهو والمعاصي والشهوات وحب الدنيا ..
الدولة: في هذة الدنيا الغريبة...اسال الله الرحمة والمغفرة
المشاركات: 278 عدد النقاط : 100
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محبة الورد
بعد قراتي لهذه الصورة المشرقه
اقول لنفسي اين انتي ممن قام الليل ولم يبالي بطوله
ومن تفطرت اقدامه في سبيل رضا خالقه
وانتي ايتها النفس عاشقة للنوم
متلذذة بذلك غافلة عن اعظم الاوقات واجلها
ياااااااااااااااه كم نحن مقصرون في حق الله
وفي حق انفسنا .. وكم ظلمنا هذه النفس بتهواننا
اخيتي الغاليه
بارك الله فيك
وكثر الله من امثالك
اسطر تقف النفس لها
سلمت يمناك اخيتي
وهذا أبو هريرة رضي الله عنه يقول : إن الرجل ليصلي ستين سنة ولا تقبل منه صلاة ,
فقيل له : كيف ذلك؟ فقال: لا يتم ركوعها ولا سجودها ولا قيامها ولا خشوعها !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
سبحان الله .....
فعلا كلام مؤثر
الله يرحمنا برحمته
وربي يجزيك الجنة ياأغلى عبوره[/align]