بينما رجل يمشي في الطرق ، إذ هبت ريح عاصف ، أخذت تنازعه معطفه بشده وهو لايزداد إلا تشبثاً به ، ثم أطلت الشمس بأشعتها الرفيقة الدافئة ، فنزع معطفه طوعاً ، وهكذا فإن الله تعالى ( يعطي على الرفق مالا يعطي على العنف ، وما لايعطي على ما سواه ) رواه مسلم.
عن أبي سلامه قال : انتهيت إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهو يضرب رجالاً ونساء في الحرم على حوض يتوضؤون منه ، حتى فرق بينهم ثم قال : ( يافلان ) قلت : لبيك ، قال : لا لبيك ولا سعديك ، ألم آمرك أن تتخذ حياضاَ للرجال وحياضاً للنساء ؟!
( مناقب عمر بن الخطاب لأبن الجوزي )
إذا كان هذا في الحرم ، فكيف بمن ينادون بمشاركة المرأة للرجل في مجالات العمل ؟!
مشاركتك أختك في أحزانها وأفراحها تعميق لمفهوم الجسد الواحد.
ففي حادثة الأفك قال عائشة : فبينما أنا أبكي استأذنت علي امرأة من الأنصار فأذنت لها فجلست تبكي.
وفي قصة أسرى بدر قال عمر : يا رسول الله أخبرني من أي شيء تبكي أنت وصاحبك ( أبو بكر ) فإن وجدت بكاء بكيت وإن لم أجد بكاء تباكيت لبكائكما .
ولا بد من شكوى على ذي مروءة ::: يواسيك أو يسليك أو يتوجع.
التساهل في الضوباط الشرعية والقنوات الهابطة أفرز ظواهر ومخالفات سلوكية تجاه المحارم أو صغار الأقارب ، وهنا يتأكد على الوالدين القيام بالواجب الشرعي : * التوجيه إلى الإعلام النافع ومنع المفسد.
قال صلى الله عليه وسلم ( من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف عصم - حفظ - من فتنة الدجال ) رواه مسلم.
قال العلماء في سبب ذلك : * أن فتنة الكهف لما عصموا من ذلك الجبار ، كذلك يعصم الله القارئ من الجبارين .
* أن تدبر ماورد من العجائب والآيات مانعة من متابعة الدجال والأغترار به .
هل مايحدث من رمي الرز في النفايات والخبز في المزابل من أسباب ما ابتلينا به من ارتفاع سعر الرز وأزمة الدقيق وتضاعف سعره ؟
والجواب : نعم بلا شك ويجب أن نعتبر بقوله تعالى : { وضرب الله مثلاً قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغداً من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون }
ونعمل بقوله { لئن شكرتم لأزيدنكم }