|
ها أنا قد عُدت يا ألماسة
/ بارك الله فيك
موقف صقلني وجددني وأسعدني رغم قوته على نفسي حينها هو:
كنت في الصف الأول ثانوي وكنت قليلة الالتزام ، أستمع إلى الأغاني دون اهتمام بها ، ألبس البنطال ، أُأخر صلواتي " عفا الله عني وعنكن " فكانت حياتي يغلب عليها اللهو بحكم أني أصغر إخوتي
لكن في غمرة كل هذا يوماً مـــا..
ذهبت لفراشي كي أنام
وعندهــــــــا
أطبقت عيني مع رجفة في قلبي وكأني قد سقطت من مكان مرتفع
فقمت فزعة خائفة والرجفة ملكت كل جوارحي
حينها أيقنت أن هذا المــــــــــــوت ..
فقمت مسرعة ، وخرجت من الغرفة ولا أعلم لمن أذهب
ففي حالات كثيرة من تعبي أذهب لحضن أمي وأنااااام بارتياح ..
لكن هذه المرة نسيتها ونسيت كل من بالبيت
وهرعت أتوضأ وأصلي..
والله لم أستطع أن أكمل قراءتي فالبكاء الشديد كان يلزمني وجسدي النحيل كأنه يتهاوي.. وقلبي يأن . ولساني لم يستطع إكمال قراءة الفاتحة
فسجدت ولم أركع وبكيييييييييييييييييييييييت
حتى بدأت بالإنهيار " مخافة أن يكون الموت"!!
حينها بتُ أدعو الله
رباه لا تأخذ روحي الآن
رباه اغفر لي الآن
رباه تب علي
وهكذا طول ليلي قرآن بيدي وأقرأ
وأبكي رأتني إحدى أخواتي أبكي بقوة ، فضمتني وقالت/ مابك؟؟
قلت لها / سأموت
حينها ابتسمت وقالت/ هوني عليك ..و انهضي لفراشك ونامي
لم أستطع
بقيت على حالي ثلاث أيام
وأنا كلما أضع رأسي على وسادتي
أتذكر الليلة السابقة قيرجف قلبي فأنهض وأصلي وأقرأ قرآن طوال ليلي
وأذهب للمدرسة دون أن يداعب الكرى أجفاني
بعدها تحولت حياتي
ولله الحمد
فكم أتمنى أن أخشى الله وتدمع عينيّ كما دمعت ذاك اليوم
بحق دموع أحرقت وأجدت
فاللهم
أعدها عليّ
اللهم أعدها عليّ
اللهم أعدها عليّ
وصلى اللهم وسلم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم. <
|