تتأجج الكلمات في حنجرتي .. ويصهرها لهيب الألم .. فشققت طريق الصمت والكتمان الذي امتزج بدمعاتي ..
مللت من الحزن الذي اصبح عنواني .. او ملني الحزن لأنه صاحبني لزمن ليس بالقليل .. هنـــــــاك ..؟
خلف جدران اليأس أبحث عن فجوة أمل لتشتعل في صدري .. لتشرق شمسي من جديد ؟؟ ولتعود ابتسامتي
ترتسم على محياي .. ولكن ؟؟ لاجدوى من ذلك ..
اصبحت دمعتي أقوى سلاح لدي .. وهي الكلمه المعبره عن حزني .. تتساقط دموعي علها تطفئ حرارة
الألم .. او ربما لتسقي ذلك القلب الصغير لتزرع فيه الأمل من جديد ..
اعلم ان الحزن لن ينتهي .. وان الهم لن ينجلي .. لأنها حياة كبد وتعب .. ولكن ؟؟
هل سأستطيع أن اصبر على ذلك الهم ؟؟ الذي اقض مضجعي .. وابكى مدامعي .. وبدل حياتي ..
أريد ان اكمل كتاباتي ؟! ولكن هذا القلم يعاندني .. حاولت ان اصبره .. ان اجبره .. لكنه توقف عاجزاً
عن الكتابه وقال ... نزفت بقوه منذ ان بدأت .. فلم أعد اقوى على ذلك النزف ... تريثي وقفي قليلاً !!
وأرحمي ذلك القلب المكلوم من ذلك النزف .. وأوقدي شموع الأمل في حياتك .. فدوام الحال من المحال...
بقلم ..أم عبدالملك(لست في حل مني يامن تنقل بدون ذكر اسمي)