من موطن قلبها ولدت .,ومن موطن قلبها وجدت .,
ومن جذور أرضها أجود .,ولجذور أرضها أعود ,,
ومن حيث ماتكون أكون .,
وفي كل أتجاهاتي تسكن ,,
في حبها أنا مجنونةُ
أفقد عقلي إن أًصابها أذى .,
هي وحدها الراسخة في قلبي ,,
هي وحدها ملكة لذاتي .,
هي وحدها ملهمة حسي ,.
هي وحدها كل ِأشعاري .,
قصائدي .. أبياتي ., ديواني ,,
وكل كلماتي ,,
هي فقط ,’ لها الحق في معاناتي
هي وحدها فقط لها الحق في أمتلاكي ,
معها يحلو السهر
لا ترضى عيناي أن أنام من غير حبيبتي .,
هي ..عندما أتقلب تحتظني من كل صوب
ولا أرضى
أن تغفو عيناي الا بحظن صدرها ,,
وحدها التي تجعلني أغفو
وفي حظن غيرها يحدوني السهر .,
ويجفوني النوم ,,يشكوني جسدي من غيابها ( قهر )
يضيق كوني بأكمله عندما تصيبها ضائقه
يبكني العالم بأكمله أن حصل بها مكروهـ
هي ملاذ الكون
هي رحمة لكل لأجىء ..
هي مغفرة لكل ذنب ..
هي نقاء للقلوب .,
هي طُهر النهار ..حيث تشرق العيون ..
هي حبيبتي أنا ,,
( الكويت )
كويتيةُ أفتخر لكوني أستمد نسبي منكِ كويتيةً وأفتخر بإنني لا أحمل جنسية غيركِ ,, كويتيةُ من أٍسمي أبهر العالم بكِ ,’ كويتيةُ كم يحب الخلق الأنتماء إليكِ .,
وكم تحب نفسي إن لا أبتعد عنكِ
تعلمين ماهو البعد عنكِ حين أغيب
جحيم الخلق يكون في قلبي
تكسوني الغربة ,, تحدوني الفرقه ,.
ويبدو علي الفقد ., كلما غبتُ عنكِ
ومالغياب إلا حرقة قلبٍ
وأوجاعِ تكبلني بعدكِ ,’
ياكويت الطهُر
كم يكتسي حسادكِ الجمر لأنهم ليسوا منكِ
كم يكتسي عذالكِ الجرح لأنكِ لغيرهم الدواء ,
كلُ من في الارض يعشقكِ وأولهم أنا ,.
الستُ أنا أبنة جابر الخير الذي لقبتُ بأسمه معنى
ليكون مغنى لكل لسان عربي يطرب حين يسمعني ,’.
أنشدكِ ياكويت الطهُر , كم أحبكِ.,
لم أعشق غير الكويت
ولم أعشق من الرجال غيرك ياجابر الخير
ولن أعشق , غير الكويت ,,
لغة العشق من كتبكِ تعلمتها
فـ كيف لي إن أخونكِ .. ياكويت .,؟!
ونظرة الحب من شمسكِ رأيتها
فـ كيف أرى غيركِ ياكويت ؟!
وهمسات الوجد من أحتلالكِ ذُقتها
فـ كيف أبكي على غيركِ ياكويت؟!
إلا يحق لي إن أتغزل بـ بلدي
في هذا اليو المشؤوم في ذكرى 2 - أغسطس ..
لا يوجد على طرف لساني غير