كلمات اصبحت سهله يتداولها الصغير قبل الكبير ,, لا يعوا بمعناها ,, اسأوا استخ ـدامها ,,
ل ـ أسهل لكم ما اريد شرح ـه
(1 )
وانا اخ ـرج من باب كليتي انا واحدى صديقاتي ’’ الا وتصطدم بي فتاة لا اعرفها رأيتها وابتسمت والا تقول ( أسفه ياعمري ) والكل منا ذهب في طريقه صمت قليلاَ ,,
قالت : بلا ,, قلت : كفى اذن بأن أضح ـك ,’’
قالت : وما المضحك ,, قلت : البشر
قالت : ولست منهم , قلت: بلا ولكني اختلف عنهم
قالت" لماذا
قلت الان لو اكتفت هي بالاعتذار اليس افضل من ان تقول ياعمري ,,
اريد ان اعرف متى اصبح ت عمرها انا اعلم كثيراً انها لا تقصدها ولكن
الى متى ونحن نستهين بتلك الكلمات ونجعلها لغة متداوله على افواهنا فقط من باب الذوق والاتكيت ,,
هذا ليس ذوق عام بل استخفاف في المشاعر وقيمة تلك الكلمات ,, ضحكت صديقتي وسرنا ,’’
وموقف أخر ليكون اكثر ايضاح ,,
( 2 )
صديقي ناديه المعلقه بقلبي منذ ان كنت معها في ثانوية الى الان ,’
بما انها صديقتي وقريبة تناجيني احياناً فأسمع لها ,,’
اذكر مرة كنت اسير معها في ( الفرصة = الفسحة ) كنا نتحدث والا وهي (تسلم) على صديقاتنا تقول لكل ( هلا قلبي .. الخ ) قلت ربما تعني هذه الفتاة ,, ولكن تكرر الموقف مع نادية لأكثر من صديقة
فخ ـشيت على نادية ان تسلك سلوكهم ’’
فخاطبتها مابالك يانادية تسلكين طريقهم ؟؟ ,,
قالت موضة ياهياء اليس جميل ان يكون (لسانك حلو)
قلت لها : طيب ( لساني حلو ) قلت ايعني اني استهين بهذه الكلمات واقولها لمن يستحق ومن لا يستحق ’’
قالت ,, لا ولكن من باب اتبعهم تكسبهم ,,
قلت: اهاا ,, طيب هذه وجهة نظركِ ولا نختلف ’’
مررت الايام وكانت تريد ان تهمس لي بمشاعرها
قلت : لها قفي لحظة من فضلك
ف أني لم أع ـد اصدقكِ ,,
قالت لماذا ؟
قلت : كيف اصدقكِ وانتِ تخاطبين بها حتى خادمتكم
انحرجت قليلاً قالت الان فقط علمت بعظمة تلك الكلمات ,,
َمن يرضَ بصداقة المظاهر لا بصداقة الجوهر
فهو إنسان معدوم القيم ,,’,
حتى أصبحت حياة بعض الأشخاص
لمرافقة الأخرين في مسيرة حياتهم ,’,
على نسبة الشكل كمبدأ أولي لهذه العلاقة ,’,
وأي علاقة تنطلق من هذا المبدأ
تبشر بـ سرعة الأنتهاء