| السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته,, إِنَّ الْحَمْدَ للهِ ، نَحْمَدُهُ ، وَنَسْتَعِيْنُهُ ، وَنَسْتَغْفِرُهُ ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا ، وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا .
مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ .
وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ .
"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ" .
"يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللهَ الَّذِي تَسَاءلونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا" .
"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيدًا . يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعْ اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا" .
أَمَّا بَعْدُ :
بعد هذه التنقلات السريعة في روضة الذكر
قد تتساؤل الواحدة منكن
و كيف يكون الذكر و بأي حال؟
فأما الكيفية:
فاعلمي يا حبيبة أن الذكر يكون بالقلب و باللسان تارة,و يكون بالقلب وحده تارة و هي الدرجة الثانية ,و يكون باللسان وحده تارة و هي الدرجة الثالثة و أفضل الذكر:ما تواطأ عليه القلب و اللسان.
و يقفز هنا سؤال آخر:هل يترك الذكر إن لم يحضر القلب؟
بالطبع لا؛ فهذا فقط من تلبيس إبليس,ليصرفكِ عن هذا الخير الكبير.
و حتى يتواطأ القلب مع اللسان إليكِ يا حبيبة وصفة ناجعة
اعلمي يا رعاك اللهِ أنه يلزمكِْ لاستحضار القلب أثناء الذكر بعض الأمور:
-الانضباط بضوابط الذكر:
*الالتزام بالهيئة الشرعية
*الاقتصار على الألفاظ المأثورة
-التفكر في معنى الذكر
-استحضار معية الله,قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:"أنا مع عبدي حيثما ذكرني و تحركت بي شفتاه" صحيح/سنن ابن ماجه:3792.
-الأخذ بالأسباب :هدوء المكان و البعد عن الشواغل و إصلاح النية.
-التفكر في الأجر الحاصل,ابتداء بذكر الله لكِ حتى الوعد الحاصل على الذكر المذكور.
و أما الحال:فقد قال عز من قائل:" الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىَ جُنُوبِهِمْ" آل عمران191.
فأكثري من ذكر الله في كل أحوالكِ
و ليكن يومكِ كله مع الله. //
طالعنا معاً فضل الذكر و ما يتعلق به من عدد و صيغ و كيفية و حال..
فيا ترى كيف تصلين إلى درجة الذاكرات التي في قوله تعالى:"وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِرَاتِ" [الأحزاب : 35] // سبحانك اللهم و بحمدك أشهد ألا إله إلا أنت أستغفرك و أتوب إليك |