توست قصتي مع كتاب الفوائد كيف قرأته مع توست محشي بالجبن والعفن
واليوم قلت بكتب مقتطفات من كتاب الفوائد لتشاركوني الرأي ..
لكن الفقرات غير مرتبة يعني ممكن آخذ من آخره وممكن من وسطه
حاولوا تركزون بالكلام بس الرجاء أبتعدوا عن الأكل آنا غير مسئولة عن الحوادث .
الفقرة الأولى :
[87] رقم الفقرة بالكتاب
الاخلاص ومحبة المدح لا يجتمعان في قلب
لا يجتمع الاخلاص في القلب ومحبة المدح والثناء والطمع فيما عند الناس الا كما يجتمع الماء والنار والنصب والحوت. فاذا حدثتك نفسك بطلب الاخلاص فأقبل على الطمع أولا فاذبحه بسكين اليأس, وأقبل على المدح والثناء فازهد فيهما زهد عشّاق الدنيا في الآخرة, فاذا استقام لك ذبح الطمع والزهد في الثناء والمدح سهل عليك الاخلاص.
فان قلت: وما الذي يسهّل علي ذبح الطمع والزهد في المدح والثناء؟ قلت: أما ذبح الطمع فيسهله عليك علمك يقينا أنه ليس من شيء يطمع فيه الا وبيد الله وحده خزائنه لا يملكها غيره, ولا يؤتى العبد منها شيئا سواه. وأما الزهد في المدح والثناء فيسهله عليك علمك أنه ليس أحد ينفع مدحه ويزين, ويضر ذمه ويشين الا الله وحده, كما قال ذلك الأعرابي للنبي صلى الله عليه وسلم: ان مدحي زين وشتمي شين, فقال:" ذاك الله عز وجل" الترمذي في السنن رقم 3263, وأحمد في المسند 3\488, 6\393 394. فازهد في مدح من لا يزينك مدحه, وفي ذم من لا يشينك ذمه, وارغب في مدح من كل الزين في مدحه, وكل الشين في ذمه, ولن يقدر على ذلك الا بالصبر واليقين, فمتى فقدت الصبر واليقين كنت كمن أراد السفر في البحر في غير مركب, قال الله تعالى:{ فاصبر انّ وعد الله حق ولا يستخفّنّك الذين لا يوقنون} الروم60, وقال تعالى:{ وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لمّا صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون} السجدة24.
يتبع بعون الله تعالى
تعقيب لخطوة واقعية :
مثال : لو عزمتى على كتابة موضوع في المنتدى فإن كنتِ تريدين الإخلاص فقومي بذبح الطمع فلا تحدثين نفسك وتقولين لعلى أصل للإشراف لعلى أصبح نائبة للإدارة
وإن قلت إن مدحي زين وذمي شين فتذكري الحديث الشريف .
فبعد كتابة الموضوع لاتفرحين بالمدح ولا تحزنين بالذم .
فبعد هذا تكونين حققتِ الإخلاص بإذن الله بكتابة الموضوع
اللهم اجعل عملي صالحا ولوجهك خالصا ولاتجعل لأحد فيه شيء
وماكتبت هذه المقتطفات إلا لما رأيت من تشجيع منكِ لمعرفة هذا الكتاب ..
اليوم أكمل باقي المقتظفات وسأقوم بتعليق بالعامية بعدها لتسهيل المعنى .
[71] أقسام الزهد رقم الفقرة بالكتاب ا
لزهد أقسام: زهد الحرام؛ وهو فرض عين. وزهد في الشبهات؛ وهو بحسب مراتب الشبهة, فان قويت التحقت بالواجب, وان كان ضعيفا كان مستحبا. وزهد فيما لا يعني من الكلام والنظر والسؤال واللقاء وغيره. وزهد في الناس. وزهد في النفس بحيث تهون عليه نفسه في الله. وزهد جامع لذلك كله وهو الزهد فيما سوى الله, وفي كل ما شغلك عنه. وأفضل الزهد اخفاء الزهد, وأصعبه الزهد في الحظوظ.
والفرق بينه وبين الورع أن الزهد ترك مالا ينفع في الآخرة, والورع ترك ما يخشى ضرره من الآخرة. والقلب المعلق بالشهوات لا يصح له زهد ولا ورع.
قال يحي بن معاذ: عجبت من ثلاث: رجل يرائي بعمله مخلوقا مثله ويترك أن يعمله لله, ورجل يبخل بماله وربه يستقرضه منه فلا يقرضه منه شيئا, ورجل يرغب في صحبة المخلوقين ومودتهم, والله يدعوه الى صحبته ومودته.
تعقيب لخطوة : راح آخذ فقرة من الزهد ونطبقها على حياتنا اليومية ونرى النتيجة
الفقرة هي
اقتباس:
وزهد فيما لا يعني من الكلام والنظر والسؤال واللقاء وغيره.
هذه الفقره عجيبة وذات فائده عظيمة لوطبقناها في حياتنا
بصراحه أنا حاليا ومن مدة طويله مطبقتها وارتحت راحه عجيبة .
الزهد في الكلام مثال :
بنت خالتك عرسها بعد أسبوع تلاقين كل من يتصل وده يعرف كل التفاصيل
من هو زوج المستقبل ؟ وش أسم أمه ؟ كم عطاها مهر ؟ وين بتسكنين ؟ كم عمره
والمسكينه لازم تقول كل شيء لـ 100 وحده ويمكن أكثر
ولو سكنت بيتها تلاقين نص اللي يزورونها لمجرد النظر وحب الإستطلاع ويقولون قصدنا نبارك .
عمرك شفتي وحده تتصل تبارك وتقفل الخط بلا أي كلام لاينفعها في الآخره ؟
المباركه تأخذ عليه أجر سرور تدخله على قلب مسلم لما تبارك له لكن
باقي الأسئلة وين الأجر فيها ..
آنا سمعت داعية اتصلت على وحده تبارك لها بزواج بنتها وغير بارك الله لهما مازادت .
استغربنا كيف ماسألت عن تفاصيل على الأقل مستقيم ؟ ولا ملتحي ؟ أبد ولا سؤال
لكن ليش العجب ناس مريحه بالها من فضول الكلام ..
وقيسي الباقي على نفس هذا المثال ..
بالنهاية ستجدين نفسك مرتاحه وعندك وقت وجهد وراحة بال ..
وكل الدنيا ومافيها ماتهمك.. مايهمك إلا رضا البارئ عز وجل ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ماشاء الله موضوع جدا رائع اختي خطوة 0
فاما من ناحية الفضول في الكلام طبع الحريم ما يتركونه ابوطبيع مايترك طبعه0
قال عليه الصلاة والسلام(من حسن اسلام المرء تركه مالا يعنيه)لكن شنقول في ها النفس الي لازم تبي تعرف كل شيء0
هلم الى الدخول الى الله ومجاورته في دار السلام بلا نصب ولا تعب ولا عناء بل من أقرب الطرق وأسهلها, وذلك أنك في وقت بين وقتين, وهو في الحقيقة عمرك, وهو وقتك الحاضر بين ما مضى وما يستقبل, فالذي مضى تصلحه بالتوبة والندم والاستغفار, وذلك شيء لا تعب عليك فيه ولا نصب, ولا معاناة عمل شاق, انما هو عمل قلب, وتمتنع فيما يستقبل من الذنوب, وامتناعك ترك وراحة وليس هو عملا بالجوارح يشق عليك معاناته, وانما هو عزم ونية جازمة تريح بدنك وقلبك وسرك, فما مضى تصلحه بالتوبة, وما يستقبل تصلحه بالامتناع والعزم والنية, وليس للجوارح في هذين نصب ولا تعب, ولمن الشأن في عمرك وهو وقتك الذي بين الوقتين فان أضعته أضعت سعادتك, ونجاتك, وان حفظته مع اصلاح الوقتين اللذين قبله وبعده بما ذكر نجوت وفزت بالراحة واللذة والنعيم. وحفظه أشق من اصلاح ما قبله وما بعده, فان حفظه أن تلزم نفسك بما هو أولى بها وأنفع لها وأعظم تحصيلا لسعادتها. وفي هذا تفاوت الناس أعظم تفاوت, فهي والله أيامك الخالية التي تجمع فيها الزاد لمعادك, اما الى الجنة واما الى النار, فان اتخذت اليها سبيلا الى ربك بلغت السعاد العظمى, والفوز الأكبر في هذه المدة اليسيرة التي لا نسبة لها الى الأبد, وان آثرت الشهوات والراحات, واللهو واللعب,انقضت عنك بسرعة, وأعقبتك الألم العظيم الدائم الذي مقاساته ومعاناته أشق وأصعب وأدوم من معاناة الصبر عن محارم الله, والصبر على طاعته, ومخالفة الهوى لأجله.