السلام عليكن ورحمة الله وبركاته
عزيزاتي ..... الكل يعلم ان لااحد يمكنه اعادة الزمن للوراء
ولا احد يمكنه ان يعود للحظة قد غيرت له العالم
اليوم احببت ان اقدم احد مقتطفات الشاعر العربي (مانع سعيد العتيبة
هي قصيدة عن ابنته (بشائر) التي لم يتعدى عمرها السنتان
التي توفيت في حين غفلة في حوض سباحة
بَـشـائـرُ نـاداك قلبي أجيبي
ولا تـتـركـيني لِصمتٍ رهيبِ
أنـا جـئـتُ حتى أراكِ فقولي
كـمـا اعْتَدْتِ بابا حبيبي حبيبي
فـصَـوتُـكِ كـان يُريحُ عنائي
ويَـلْـمَـسُ دائـي بكف الطبيبِ
فـكـيـفَ يـغـيـبُ بِلا عودةٍ
غِـنـاء الـحساسينِ والعندليب
بــشـائـرُ رُدِّي ولـو مـرةً
وقـولـي : أحـبكَ بابا وغيبي
بـشـائرُ كانت غزالي الصغيرَ
وهـذا الـغـزالُ كـثيرُ الوثوبِ
وفي جُبِّ حَوضِ السباحة غاصتْ
عـلـى غفلةٍ من عيون الرقيبِ
وضـاعـتْ بـشـائرُ في لحظةٍ
ومـا الـموتُ غيرَ البعيدِ القريبِ
إرادةُ ربـي ومـالـي احـتجاجٌ
فـيـا قـلبُ صَلِّ ويا نفسُ تُوبي
فـلا حـولَ عِـنـدي ولا قـوةً
هُـوَ اللهُ حَـسْبي ونِعم الحسيبِ
لـــــــو كان الجميع ملتفتين لها
لــــــو انه لم يكن هناك حوض
لـــو انني كنت اطير لساعدتها
ووصيتي هي لا تجعلي هذه الكلمات آخر الندم
انا لله وانا اليه راجعون