كل منا يشكو تصرف أبناءه..ويتذمر من سلوك أبناءه ويبكي عقوق فلذاته
ولكن! هل رجعنا إلى أنفسنا وفتشنا عن الخلل؟
هل أعدنا حساباتنا في تربيتنا ونظرنا في تنشئتنا لابناءنا وهم صغار يتشكلون في أيدينا كيفما شئنا!!
على ماذا بنينا أفكارهم.. وهذبنا سلوكهم
أعلى عادات وتقاليد وأمر ونهي
أم على عقيدة راسخة وتأصيل ثابت!!
عندما نعزز في الابن اسم الله الرقيب والعالم والشهيد في كل تصرف نتصرف به هل تخاله يوماً يسرق أو بكذب!!
وإذا أخطأ الطفل فسامحناه لأن الله غفور ويجزي المتسامحين
فلن نجده يجازي السيئة بالسيئة عندما يكبر ويواجه الحياة
وطفل نشأناه على اللطف واللين لأن الله لطيف بعباده ويعطي على الرفق مالا يعطي على العنف
هل تراه يقسو يتجبر إذا تولى أمرا
هكذا ينبغي لنا أن نبني عقول أطفالنا
حتى إذا كبروا لا نخاف عليهم شعب الحياة
وربت متعها أمامهم لأننا بنيناهم من الداخل