أقتربت منّي .. وقفت أمآمي
وأخذت تنظرُ لي بـ نظرآت غريبة
فـ سألتُ بدوري .. :مآ بكِ ؟
فقآلت بهمس كـ الذي يحلم بـ مستحيل :اتمنى في يوم أن أقرأ أفكآركِ !
فـ لم يكن منّي إلّآ أن أغرق في موجة ضحك
على تفكيرهآ البريء
ومآ إن هدأت .. سألتهآ :لمآ ..؟!
فـ أجآبت .. :أرى من عينيكِ أن بدآخلكِ الـ كثـير ..
وكأنكِ حزينة أو .. لآ أعلم
وأخذت ترجوني أن أخبرهآ بمآ أفكر ..
فمآ كآن ردّي سوى .. إبتسآمة صآمته
ومآ كآن لـ أمنيتهآ إلّآ أن تذهب مع أدرآج الريآح
كـ بآقي الأمنيآت المستحيلة ..
وأحلّق بهآ ..
كمآ لم أفعل من قبل
لـ أحكي لهآ عن حكآيآت قلبي
وأعترآفآت روحي
التي لم يُبّصرهآ .. سوى ربّي
فـ تتعجّب .. وتستبّشر
لـ تستمر سهرتي معهآ
كمآ لم تكن من قبل !