| مرفأ حائر على دروب متفرقة يقف الفكر حائرا ...يتلوه قلب واجم ...لا يدري في أي اتجاه يكون المرتحل
لحظات يخال المرء فيها السكون يتحدث ..يشعر ..ينظر ...كأنه مثلي ..كشعور الحيرة الذي يملؤني حد الإنهاك
حين يتحتم الاختيار ..بين صعبين ..ليس بينهما حلو ...!!
مسافات شاسعة من القلق الممتد باتساع الأفق ..يسرق مني لحظات الهدوء الغالية على قلبي
تتبعثر أسئلتي في فضاء لا نهاية له ..لا أعرف كنهه ..ولا أدري بأي المرافئ يتصل
ما أصعب الاختيار ..حين تصبح الرؤيا ضبابا كثيفا ..وحين يستسلم الفكر لقيود الفجأة المباغتة
ما بال الحلول تنسل هاربة ...إلى البعيد الموحش بكل مرارة ...حيث لا شيء سوى الخوف من المجهول القابع في مستقبل لا أملك حياله سوى الانتظار ؟؟!
مشاعر تجتاحني وتتسرب إلى أعماقي بكثافة ...حين باهتني الخبر ( العجيب) ...انه باختصار ...( مالم يكن بالحسبان )
انه المشروع الذي لم يخطر لي على بال ..وهو بالضبط الفكرة التي لم تسافر إلى خيالي ألبتة
أعترف أنني ضحية ..عدم الاستشراف لآت محتوم ..استبعدته بكل ما أملك من قوة ..و تناسيته لحظة أدبر عنه اهتمامي
أهكذا أيها التخطيط الأجوف ..تغتال نجاحي على حين غرة ..و تباغتني بكل قوة ..لتصرخ في داخلة تركيزي فيهتز معك كل توازن .. وتجتاحني ..لتستعمرني .طاردا طمئنينتي لتحضى بلقب مبعدة ..عن عاشقة الروية بكل إدمان
آه عاجزة أنا ..ضعيفة ..لا حول لي ولا قوة ...ليس لجهدي أي معنى ..وليس لبذلي أي أثر ..لولا ..........أنت
لولاك يا قوي يا عزيز ..
.هل أنا إلا أمتك الفقيرة إليك ..وهل أملك سوى طلب العون منك ..وهل أستطيع سوى أن أقف على أعتاب بابك ..أسألك وحدك ..كي تسددني ..
أدعوك كي توفقني ..أستخيرك ..كي ترشدني ..أطيعك كي تعف عني ..أستغفرك ..كي تتوب علي وترحمني
اللهم لا حول ولا قوة لي إلا بك ..أرني الحق حقا وارزقني اتباعه ..وأرني الباطل باطلا وارزقني اجتنابه ..ربي لا تكلني إلى نفسي طرفة عين
من لي سواك ..يا أرحم الراحمين |