قالت :جارتنا عندها بنتين وحامل بالثالثه : (
طبعا صدمت لردها ظناً مني ان هناك مصيبه واقعه حلت بهم ..
وكالعاده اقوم بدوري كـ محامي دفاع لـ البنات
وغالباً ما يتردد على سمعي كلماتهم بشأن من يرزقها الله بالبنات تفكيرهم واحد بان البنت منبوذه وكثرتها لاتحبذ نهائياً في هذا المجمتع المتخلف
والمشكله اننا في القرن الواحد والعشرين ولكن تفكيرهم يرجع للعصر الجاهلي ( واذا بشر احدهم بانثى ضل وجهه مسودا وهو كظيم..)
وهذا هو الحاصل حالياُ للآسـف مخالفين حكمة الله وشرعه غير راضين بما هو مكتوب لهم
غير قانعين بما رزقوا به لايشكرون هذه النعمه العظيمه..
لايعرفون ان هناك الملايين محرومين من هذه النعمه ويتمنون (ريحة طفل )
يجهلون قول الله تعالى (( لله ملك السموات والأرض يخلق مايشاء يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور ))
اذن لما التجبر والجحود ..؟؟
لما هذه النظره السوداء للبنات ..؟؟
الا يعلمون انها سبب في دخول الجنه لمن احسن تربيتها كما قال الرسول عليه الصلاة والسلام : ((مَن كنّ له ثلاث بنات فصبر على لأوائهن وضرائهن وسرائهن أدخله الله الجنة برحمته لهن))
وكثير من الأحاديث التي وردت في تربية البنات والاحسان اليهن
وان كان ولد ولا بنت ( لافرق بينهم الا بالتقوى والعمل الصالح ) هذا مااردت الوصول اليه
علينا ان نرضى بما قسمه الله لنا ونحمده ونشكره بماوهبه لنا من رزق ..
وددت ان اتطرق لكثير من الأمور بشأن هذا الموضوع لكن هذا ماخطرببالي حالياً وحبيتكم تشاركوني الرأي .
وأخيراً
ربنا هب لنا من ازواجنا وذرياتنا قرة اعين واجعلنا للمتقين اماما
إن كانوا لا يستطيعون التغلب على شعورهم فليرضوا بما قسمه الله لهم...وأحيانا عند البعض لا نسمع كلمة الحمد لله تخرج من أفواههم وإن كان في قلوبهم عكس ذلك..
ألا يعلمون أن في البنت الخير الكثيييير مثل ما ذكرتي في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم..
وأحيانا كثير نجدها أفضل من الولد في نفعها لوالديها عندما يكبروون...
ومن جهه أخرى نجد الكثير من الناس تغلبوا أو يحاولون التغب على هذا التفكير,,
وبصراحه أصدم عندما تحكي لي أمي ما كان الناس يعتبرون الفتاه في الماضي..
ولكن الحمد لله أقول لأمي: الله يحفظ أبوي يحبنا وحتى انه معروف بحبه لبناته الأربع(اللى هم إحنا)*ـ^
أشكرك اختي وجزاكِ الله كل خير ع الموضوع الرااائع وانا بشوق ايضا ان أرى رأي الشامخات في ذلك