مشكوره على هذا الطرح الواقعي والرائع
بعض البنات افضل من كثير من الاولاد
بعض البنات ماكفاها تشرف اهلها وقبيلتها شرفت حتى دولتها
الانسان لايدري مالخير فيه فلايجب عليه التذمر من رزق الله بل يتوجب عليه الشكر والرضا سواء أكان ولد ام بنت
صحيح ان تلك النظره لازالت متواجده في مجتمعنا
ولكن نعترف ان لم تعد تغلب على الجميع كالسابق
الله يخليلي أبوي ماقد فرق بيننا احنا واخواني
ويهدي الجميع الى الرضا بالمقسوم
طبعا يوم قريت الموضوع تحمست له
وقلت لازم اجيب القصه الي قريتها عشان الناس يرضون بما كتبه الله
القــــــــــــــــــــــصــــــــــــــــــــــه
كان يريد مولودا ذكرا" في بادي الأمر ولم يخبر زوجته بذلك عندما كانت حامل وبعد فترة الحمل ولدت بنتا ، قبل الزوج بذلك ورضي بحكم أنه أول مولود ، ولكن كانت الزوجه المسكينه ترى أن زوجها غير راضي بذلك وأخذت تصبره وتتعهد له بأنه في المرة القادمه سوف يكون ذكرا
وهي مسكينه لاتعرف المكتوب والقدر ولكن إرضاء لزوجها لانها تحبه ، فأخذ ذلك الزوج يتذمر ويضجر عندما عرفت زوجته بأنه يريد ذكرا . بعد حين حملت الزوجه وهي تحمل الخوف والأكتئاب من أن يكون الجنين بنتا ، فمازالت تعاني من الخوف والقلق الدائم تلك المسكينه لم تذق طعم النوم .... وعندما أقترب موعد الولادة أخذ الزوج يهدد زوجته بأن تنجب ذكرا وإلا سوف يكون مصيرها الطلاق ،( يالله ماذنبها كل شيئ بيد الله ولكن أكثر الناس لايعلمون) . ولدت الزوجه بنتا، وعندما أراد أن يخرجها من المستشفى قام يهدد ويعترض وقال اذهبي .....؟؟؟!!! أخذت تلك المسكينه تبكي ولكن إلى الله المشتكى، لكن الأهل كان لهم دورا في إقناع ذلك الجاهل فرجعت تلك المسكينه إلى زوجها وبنفس الطريقة أخذت تصبره وتجعله يرضى بالمكتوب ، فقال للمرة الأخيره ولن ترجعي أبدا إلي ...! فحملت الزوجه للمرة الثالثه ...وجاء ذالك اليوم المشهود ذلك اليوم الذي يريد من عباده أن بعرف أنه على كل شيء قدير وهو الذي يعطي ويأخذ ويهب ذكورا وأناثا (سبحان جل شأنه ) ولدت الزوجه ذكراجميلا أخذت الإبتسامه تعلوا على محيا الزوجين وكاد الزوج أن يطير من الفرح ولكن.............. المولود أتضح أنه لايسمع ولا يتكلم ( سبحانك ربي مألطفك جعله يرى فقط ) وشب الولد فأصبح عمره الآن تسع سنوات
ولكن الزوج يرى وجود ابنه مثل عدمه
هنا ..علم أن الله كان له بالمرصاد وأنه ظلم تلك الزوجه ولكن بعد ماذا ...... (( وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم * يتوارى من القوم من سوء مابشر به أيمسكه على هون أم يدسه في التراب ألاسآء مايحكمون)) الآيه - سورة النحل حبيبتي لاتنسين تصححين الايه
من زمان وانا اقرا هالموضوع وبعلق وانسى >> العتب ع الذاكرة
موضوع حلووو مرة .. يسلمك ربي نبووضة
وفعلا هذا من التفكير الجاهلي الذي يفكر به بعض الرجال الجهلاء !
وكم من شباب وطوا راس اهلهم بين الناس .. وكم من بنات رفعوا راس اهاليهم فوق ..
ويمشون مفتخريين فيهم وبانجازات بناتهم =)
،
عزيزتي نبض .. لا استطيع الاضافة اكثر على كلام الشامخات ..
مشكورة ياغالية .. موضوع اثريتيه بأسلوبك الجميل السلس ..
الله يعطيكِ العافيه على هذه المشاركه الرائعه والجميله
\
فعلا عين الصواب ماذكرتي
\
اسئل الله ان يجعل هذا العمل في موازين حسناتكِ انه ولي ذلك والقادر عليه
\
ولا تحرمينا من مكنوناتك اللعظيمه
\
تقبلي تحياتي,,,,