هل يسن أن يُقَال دعاء الركوب عندما نركب في المصعد الموجود في المباني والذي يصعد بالناس من طابق إلى طابق؟ وهل هناك حصر للحالات التي يُقَال فيها هذا الدعاء؟
دعاء الركوب إنما يُسْتحب عند ركوب العبد للدابة، أو السيارة، أو الطائرة، أو الباخرة، أو غيرها لقصد السفر. أما الركوب العادي في البلد أو في المصعد فلا أعلم في الأدلة الشرعية ما يدلُّ على شرعية قراءة دعاء السفر.
ومعلوم عند أهل العلم أن العبادات كلها توقيفية، لا يُشْرَع منها إلا ما دلَّ عليه الدليل من الكتاب أو السنة أو الإجماع الصحيح، والله ولي التوفيق.
للشيخ: محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله وغفر له -