أخيتـــي إليك ... علامات حــب الله (تهالــى ) لعبده ...
أولاً ... استشعـــار مراقبــة الله (تعالـــــى ) والخــوف منه في كل لحظة وكل حين فإن شعــرت بلــذة الطاعـــة طــوال الأربع والعشرون ســاعة ..... فإن الله تعالى يحــبك
ثانـــياً .. التــديـــن والرغبــــة في التعــرف علــى الدين عن قــرب ....التديــن هو أن تتركــي كلام النـــاس وتواجهــــي كلماتهم بكتاب الله تعالـــى.. فإن فعـــلت .. فهنـيئاً لك حب الله (تعالى ) وإن لم تفعلــي فلا عليــك ما زال الطريق مفتوحــاً لك
ثالثاً ... التفقه في الدين ... و هذه العلامـة متدرجة بعض الشيء فلن نحصل عليها إلا رويداً رويداً .... وأول بدايــة التفقه في الديــن المبادرة لحفظ القرآن الكريم
رابعــاً .. الـــرفق ... إن الله (تعالى ) إذا أحب عبداً أدخــل الرفق في قلبه ... فيجعلــه حليمــاً .... قليل الغضب .. فالشخصيــة العصبيــة ... التـــي تثور لأتفه الأسباب .. ترى أن هذه العلامــة بعيــدة بعض الشيء عنــها ... فلتبـــادر بالعودة ...
خــامساً .. تيسيــر الطاعــة ... فإن رأيــت أن الطــاعــة أصبــحت ممتعــة فبشـــراك .. بشراك ..
ســادساً .. تعسيـــر المعصــية .... وسأطــرح مثالاً ... وهو سمــاع الغنــاء .. لإن رأيــت أنك لا تستطيعــين اركتاب المعصــيــة .. وتشعــرين بالخوف من الإستمـاع للغــناء .... فذاك هو الحب الإلهــي ... وإن لم تشعري بذلك فإليــك العلامــة الأخيـــرة .. علهــا تكون من نصيبك
ســـابــعاً ... حســن الخــاتمـــة .... فإن أتــى يوم الــرحيل ... و أتــى ملك الموت ليأخذ روحــــك .... فـينــبين حــب الرحمن لك ... فإن كنت علــى طاعــة ... فجنــات عرضها السماوات والأرض أعدت لك ... وإن كنت على معصيـــة ... فإن الله تعالــى لا يحبـــك .. وستكفيك جنهم سعــــيراً .. نعوذ بالرحمن من النار ومن ما يقود إليها
عــــسى أن يكون منـــا من يحبــه الله بــحق
وفي الخــتام فلنسأل الله تعالى القرب بقــولنـا
اللهم إنـا نسألك حبك .. وحب من يحبك .. وحب كل عمل يقربنـا إلى حبك