url][/img]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخواتي الغاليات :هنا سأبد بشرح اسماء الله الحسنى
اولا سأضع لكم رابط عن طريق وضع المؤشر على الأسم سيظهر شرح الأسم
لكن بعض الأسماء التي وضعتها ليست موجوده لكن اغلبها موجود0
فالغير موجود ساشرحها هنا0
وذلك حتى لايكون هناك صفحات كثيرة 0وتمل القارئة من كثرة الصفحات0 مركز تحميل الصور مركز التحميل الملفات مركز زحمه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحـق الحق هو الله ، هو الموجود حقيقة ، موجود على وجه لا يقبل العدم ولا يتغير ، والكل منه واليه ، فالعبد إن كان موجودا فهو موجود بالله ، لا بذات العبد ، فالعبد وإن كان حقا ليس بنفسه بل هو حق بالله ، وهو بذاته باطل لولا إيجاد الله له ، ولا وجود للوجود إلا به ، وكل شىء هالك إلا وجه الله الكريم ، الله الثابت الذى لا يزول ، المتحقق وجوده أزلا وأبدا
وتطلق كلمة الحق أيضا على القرآن ..والعدل ..والأسلام .. والصدق ، ووصف الحق لا يتحلى به أحد من الخلق إلا على سبيل الصفة المؤقتة ، وسيزول كل ملك ظاهر وباطن بزوال الدنيا ويبقى ملك المولى الحق وحده
المجيب هو الذى يجيب مسالة السائلين بالاجابه والعطاء
معنى اخر: هو الذى يقذف فى قلبك ا, تدعيه فيستجيب لك
يقول سيدنا عمر رضى الله عنه( انا لا احمل هم الاجابه ولكن احمل هم الدعاء فمت الهمت الدعاء فعرفت ان الاجابه معه).
الخلاق من أسماء الله الحسنى والاسم اليوم: الخلاق، هذا الاسم العظيم ورد مطلقا يفيد المدح والثناء على الله عز وجل، ورد مطلقا دالا على كمال الوصفية مرادا به العلمية، ورد هذا الاسم في كلام الله تعالى: {أوليس الذي خلق السماوات والأرض بقادر على أن يخلق مثلهم بلى وهو الخلاق العليم} الخلاق من حيث الصياغة اللغوية اسم مبالغة من اسم الفاعل، تقول: غافر وغفار، خالق وخلاق، وماذا تعني المبالغة في أسماء الله الحسنى؟ تعني الكم والكيف، الكم والنوع، يعني للتقريب: غافر يغفر ذنب واحدا
الشافي وهوالله الذي يشفيهم تبارك وتعالى بهذا القرآن من الأسقام البدنية والأسقام القلبية لأن هذا القرآن يزجر عن مساوئ الأخلاق وأقبح الأعمال ويحث على التوبة النصوح التي تغسل الذنوب وتشفي القلوب
والله عز وجل يشفي صدور المؤمنين بنصرهم على أعدائهم وأعدائه
والله عز وجل هو الشافي من أمراض الأجساد وعلل الأبدان
الديان والديان: المجازي : ويوم الدين يوم الجزاء فالله سبحانه وتعالى يعلم ويحاسب ويعاقب ، ففي اللحظة التي يوقن فيها الإنسان أن أعماله كلها مسجلة عند الله سبحانه وتعالى وأن الله سوف يحاسبه حساب دقيق جدا ، وسوف يعاقبه، لابد من أن يستقيم الإنسان على أمره.
الله عز وجل يقول "الله الذي رفع سبع سموات ومن الأرض مثلهن يتنزل الأمر بينهن لتعلم أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحاط بكل شيء علما"
الأكرم
"الأكرم"
هذا الاسم ورد في أول صورة نزلت في القرآن الكريم ، قال تعالى "اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق ، اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم، علم الإنسان مالم يعلم"
الله عز وجل أودع في الإنسان قوة إدراكية يتميز بها عن باقي المخلوقات ، ولأنه أودع فيه قوة إدراكية أصبح عند الإنسان حاجة إلى المعرفة وهذه الحاجة يمكن أن توصف بأنها حاجة دنيا ، له حاجة عليا متعلقة بالسماء وله حاجة دنيا متعلقة بالأرض.
فلقب الملك بعقل دون شهوة، ولقب الحيوان بشهوة دون عقل ، ولقب الإنسان من كليهما، فإن سما عقله على شهوة أصبح فوق الملائكة، "إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية"
الرفيق
وهو الرفيق.. هذا الاسم ورد في السنة النبوية الصحيحة.. ورد مطلقا ومعرفا بأل مرادا به العلمية دالا علي كمال الوصفية، فقد ورد في صحيح البخاري ومسلم من حديث عائشة رضي الله عنها أن النبي صلي الله عليه وسلم قال: " يا عائشة إن الله رفيق يحب الرفق في الأمر كله ويعطي علي الرفق ما لا يعطي علي العنف وما لا يعطي علي سواه" فالله سبحانه وتعالي هو الرفيق، لو أردنا أن نقف وقفة متأنية عند معاني هذا الاسم.. أولا الرفيق هو اللطيف والرفيق هو الذي يرافقك والرفيق هو الذي يتصرف برفق، هو لطيف وهو مرافق وهو الذي يتصرف برفق،
الطيب هذا الاسم لم يرد في القرآن الكريم، ولكنه ورد في السنة المطهرة في الحديث الصحيح "أيها الناس إن الله طيب ولا يقبل إلا طيبا" وفي حديث آخر: "إن الله طيب يحب الطيب كريم يحب الكرم جواد يحب الجود"، النقطة الدقيقة أن الله سبحانه وتعالى لأنه ذات كاملة لا يتجلى على مخلوق أو إنسان إلا إذا كان طيبا، لذلك في إمكانك أن تقف في الصلاة وأن تركع وأن تسجد إن لم تكن طيبا فلن يتجلى الله عليك ولا يلقي في قلبك النور، ولا يمنحك القرب 0
المنان اسم المنان يشير إلى ذات الله وإلى صفته المنة هي قوله تعالى {لقد منَّ الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم يتلوا عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كان من قبل لفي ضلال مبين}
لقد من الله على المؤمنين، المن هو العطاء كما قلنا العطاء الثقيل في حجمه،
المنان" اسم المنان لم يرد في القرآن الكريم ولكنه ورد في السنة المطهرة مرادًا به العالمية ودالا على كمال الوصفية، كما تعودنا في أسماء الله الحسنى الثابتة.
وقد ورد هذا الاسم في سنن أبي داوود في حديث أنس رضي الله عنه أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل يصلي ثم دعا فقال هذا الرجل: اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت المنان بديع السموات والأرض يا ذا الجلال والإكرام يا حي يا قيوم، فقال عليه الصلاة والسلام لقد دعا الله باسمه العظيم الذي إذا دعي به أجاب وإذا سأل به أعطى.
هذا النص النبوي الشريف الصحيح ينقلنا إلى اسم الله الأعظم، اسم الله
النصير أيها الأخوة الكرام.. الاسم اليوم النصير، وهذا الاسم ورد مطلقا مرادا به العلمية ودالا على كمال الوصفية، وهو صيغة مبالغة، وصيغ المبالغة تعني شيئين: تعني مبالغة كم، ومبالغة نوع، أي مهما يكن العدو قويا فالله النصير، ومهما تكن الموضوعات المتعلقة بالأعداء كثيرة فالله سبحانه وتعالى نصير، نصير مع أقوى عدو ونصير مع أكثر الأعداء تنوعا، لذلك هذا الاسم ورد مطلقا وورد مقرونا باسم المولى في آيتين فقط، الآية الأولى {فإن تولوا فاعلموا أن الله مولاكم نعم المولى ونعم النصير} {واعتصموا بالله نعم المولى ونعم المصير}، وورد هذا الاسم أيضا مقيدا في دعاء النبي عليه الصلاة والسلام: "اللهم أنت نصيري، بك أصول وبك أجول وبك أقاتل".
الأعلى فكلمة أعلى، أعلى في كل شيء أعلى في حكمته كل شيء وقع أراده الله وكل شيء أراده الله وقع وإرادة الله متعلقة بالحكمة المطلقة معني بالحكمة المطلقة أن الذي وقع لو لم يقع لكان الله ظلوما به " ولولا أن تصيبهم مصيبة بما قدمت أيديهم لقالوا ربنا لولا أرسلت إلينا رسولا فنتبع آياتك ونكون من الموقنين "
فلذلك الأعلى من أسماء الله الحسني يعني واحد أحد واحد لا شريك له أحد ليس كمثله شيء الله عز وجل قال " فتبارك الله أحسن الخالقين " يعني سمح لذاته العلية أن توازن مع مخلوقاته وقد وصف الله بعض مخلوقاته مجازا أنه خالق لكن الإنسان إذا اقتنع شيئا يسمع شيئا من كل شيء إنما خالق البشر إذا خلق شيئا يخلق كل شيء من لا شيء الإنسان إذا صنع شيئا يصنعه من كل شيء وعلي غير مثال سابق إنما خالق البشر يصنع كل شيء من لا شيء ومن دون مثال سابق 0
المحسن "المحسن"، وقد ورد هذا الاسم في السنة النبوية دالا علي كمال الوصفية مرادا به العالمية، فقد ورد عند الطبراني من حديث أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال: "إذا حكمتم فاعدلوا وإذا قتلتم فأحسنوا فإن الله عز وجل محسن يحب الإحسان"، التعذيب ممنوع، لو رأيت عقربا يجب أن تقتله بضربة واحدة، أما أن تفنن في تعذيبه هذا مناقض لمنهج الله عز وجل، وقد ورد من حديث شداد بن أوس أنه قال حفظت من رسول الله صلي الله عليه وسلم اثنتين، قال: إن الله محسن يحب الإحسان إلى كل شيء فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة وليحد أحدكم شفرته، وليرح ذبيحته.
و الحسنى هي الجنة، "للذين أحسنوا الحسنى" كما أن الله محسن ينبغي أنت أيها المؤمن أن تتخلق بهذا الكمال، أي يكون عملك بالإحسان، أن تعطي دون أن تمن، خاطبت عاقل دون أن تحقد، عملت اعمل عملا متقنا، زهد كن متواضعا، لا تصاغر دنيا هذا الإنسان في نظره، انقله إلى الآخرة، يمكن أن تحسن وأنت تعاقب أن تحسن وأنت تعطي، أن تحسن وأنت تقاتل.
"إن الله كتب الإحسان على كل شي"
حتى ولو قاتلت حيوانا مؤذيا أمرك الله بقتله ينبغي أن لا تعذبه، هذا شأن المؤمن، يعني المؤمن يحترم أن تكون السمكة في أعلى درجة الحركة ثم يأخذ أحشاءها وينظفها، قبل أن تثبت ، قال فإذا وجبت
جنوبها بعد أن تخرج روحها تماما، وتستقر وتثبت، فإن الله كتب الإحسان على كل شيء.
الجميل
يتجلى الله به علي بعض مخلوقاته فإذا هو جمال والنباتات يأخذه العجب العجاب أن الله سبحانه وتعالي يتجلى علي هذه المخلوقات شكل جميل هناك عصافير لها ألوان أخاذة وذلك يعد من الألوان يقتبسون ألوانهم من خلق الله عز وجل أيها الإخوة الجمال هو الله عز وجل هو أصل الجمال فإذا منح الله العبد فسحة من الجمال تعلق الخلق به فكيف بأصل الجمال نوعية ممزوجة بمحبة قلبية أساسها معرفة يقينية تفضي إلي سعادة أبدية هذا الدين عنصر جمالي هذا الدين عنصر معرفي هذا الدين عنصر سلوكي بلا مبالغة لو اطلعت علي قلب المؤمن لرأيت في قلبه مدى السعادة لو وزعت علي أهل بلد لكفته وذلك في صحيح مسلم من حديث أبي موسى رضي الله عنه أن النبي صلي الله عليه وسلم قال نظرت إلى الله لأحرقت سبحات وجهه وانتهي إليه بصره من خلقه (أوكما قال
القريب
هذا الاسم له قرب من الإنسان شديد بمعنى أنه إذا أيقنت أن الله معك لن تستطيع أن تعصيه بل حينما تشعر أن قرب الله قرب علم وأن اقرب الله قرب قدرة لا يمكن أن تتجاوز أمره الله الذي خلق سبع سموات ومن الأرض مثلهن يتنزل الأمر بينهن لتعلم يعني علة خلق السموات والأرض، أن تعلم أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحاط بكل شيء علما، حينما توقن أن علم الله يطولك وأن قدرته تطولك وأن قرب الله قرب علم وأن قرب الله قرب قدرة أنت في قبضته وعلمه يطولك وقدرتك تطولك فكيف تعصيه؟ حتى أنه قد قيل: أفضل إيمان المرء أن يعلم أن الله معه حيث كان {وهو معكم أينما كنتم} بعلمه، وهو مع المؤمنين بالحرز والتأييد والنصر والتوفيق،
معية الله للمؤمنين.. معية النصر معية التوفيق معية الحفظ، ومعية الله لأي إنسان كائنا من كان حتى لو كان ملحدا معية العلم {وهو معكم أينما كنتم} إما أن تكون المعية معية علم لكل خلقه وإما أن تكون معية توفيق وحفظ وتأييد ونصر، إلا أن معية الخاصة لها ثمن، ما في شيء بلا ثمن، {وقال الله إني معكم لئن أقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة وآمنتم برسلي وعزرتموهم وأقرضتم الله قرضا حسنا} إذن معية الله عز وجل لها ثمن وأعلى درجة للإيمان أن تشعر أن الله معك، قريب منك،