سأقطف من كل بستان زهره .,واليوم من أجمل الحقول قطفت .,
لـ قلم طفولي ..نبضه يرقص على أوتار العشق ..,الـحـرف الدُرّي ألقبه .,.
وأنا أحاول أن أقتبس من كل مشاركه سطر لم استطع فـ كل المشاركه تحكى لها حكايه ,,
القراءة في نص خصب الخيال .., وفير بالشجون ., مليء بشخصيات ..
فـ كل حرف رمز ودلاله ., من دون تصريح الكاتبه للرسائل النصيه .. فـ القارىء يستطيع وحده أكتشاف ذلك ..
فإن المرسل اليه هو شخص واحد ولو تعددت الشخصيات .., كثيره من نصوصها .. تتأخذ المحور السلس ..قد تكون الحروف الناطقه هنا هي حروف من نوع السهل الممتنع التي لا ترهقك قراءته والتي تستطيع فهمه دون اللجوء الى معجم او تفسير لـ كلمة ما .. وهذا لا يعني ‘ أن مساحة الكاتبة تفتقد المفردات المشعه بالتفرد والتنوع., فتجد الكثير من نصوصها تتسم بـ التوهج ..
ولم تترك الكتابه لخيالها فقط العيش والمكوث في نصوصها بل أمتزجت أحياناً الواقع .. بنظره مغايره .. ومختلفه .,, تاره تجسد دور الطفله وتاره تجسد دور الأم بأستنثاء الدعابه االتي تحلت بها .. بعض المشاركات المطروحه ,,
فخلقت الكثير من المعاني ,. رغم حشو الحزن في بعض المناطق التي داما ماتلجأ الكاتبه عن أخفائها .. فهي تضخ .. دون وعي .. وتكتب فقط .. لتعبير رغم خوفها من تصريح عن ذلك الحزن الا أنها تكتبه في بعض الأحيان بلغة الحب ...
طفلة الحب .. لها عالمها التي تحلم به .. زرعت الكثير من الاحلام التي قد يرفض وجودها بعض من يقرأ لها .. إلا أنها كتبت ما أردت ذاتها كتابته .. في نص الكاتبه . نجد. هو انها تتحدث عن قضية خاصة وهي قضية قلب لا .. ينطق الا بمن تحب فقط .. تكتب بالسجع .. وبالقافيه .. وبالطريقه الحداثيه لعل العيب فقط انها لم تترك ,لها مسار محدد ليحدد في إي نوع ادبي تمتاز به ., وقد يكون ميزه لأنها أتقنت مجمل الأنواع الأدبيه ..,
نستدرك من معاني نصوصها ..
(1)
( قلت لك أنا بدونك لاشيئ
ولست أدري الى متى سأظل في قائمة اللاشيئ
لكن كل ماأعلمه
ان غيابك يجعل الدنيا كلها في تلك القائمه )
هنا الكاتبه تعيش واقع الحيره الذي يجعلها لا تعرف في إي قائمة تكون .. في قلب من أحبت .,
ورغم جهلها لتلك المكانه الا أنها لا ترى من الغياب سوى غياب ووجوه كل من حولها الا ذلك العاشق ..
الذي لو غاب يظل وجه في ملامح كل حاضر
(2)
هي حروف تختال بك
هي لوحة تزهو بحبك
هي طفلة نامت على ذراعيك
هي
لاتسل عنها حين غيابك
نجد الكاتبه تكرر .. لوعة الغياب بشكل مختلف الا أن الحاله التي تعاصرها هي حالة
واحده لا تعني الا تذمر من غياب وحرقة أنتظار تتجرعه الم ورغم الم ترسم الحب بـ لغة حزن لا تشابها لغة أخرى .
. وكأن مذا ق الحب في الحزن أحيانا
(3)
ترتسم في مخيلتي ذكريات مجنونه
مابين صخب المدينة ونسمات القرية
اشتقت لذلك الفناء
حين كنت أختبئ خلف جدرانه
مع خرير الماء
اسمع صوت ضحكاتك
لينساب صوتك مع صوت اذان المسجد المجاور
ليتناغم مع روحي وتذوب به أوردتي
أقسم مع صوت الاذان أني أحبك
تسموالكاتبه هنا بأ صًالة ولادتها .,, مابين أنتقالها من مدينة لمدينة اخرى ..
فيها حب ولاء وانتماء لـ مكان عاشت به طفولتها ومازلت تزور ذلك المكان مع صوت الاذان التي كررت ..
( القسم.). وكأنها لا تقول احبك الا مع صوت الاذان .. فهي مؤمنة بذلك القسم وذلك الحب الذي يأتي مع صوت الاسلام ..
(4 )
شعور غريب يجتاحني
لست ادري أهو حرقة الم
أو ربما لوعة مفارق
او لعله إحساس عاشق
حملت جهاز حاسوبي وابتعدت عن الجالسين
حتى لاتخونني دمعه وتلاحقني اسئلة متلهفه
باح صوت الأنين لذلك الجهاز المسكين
ولأنه لايشعر لايحس لايتألم
لم تحمل لوحة المفاتيح أي عناء كما تكبدته
سوى أن ضغطت بقوة على اربعة أحرف
أ ح ب كِ
هنا نجد دليل واضح ان الكاتبه تعيش حالة حب حبيسة الذات .. مابين حاسوبها .. واوراق تلتهم الشوق ولوعه
فلا تستطيع التصريح او البوح بما تكنه لمن حولها .. ليس خوفاً الا على الحب الذي تنتمي اليه ...
فتجدها تكرر اسم العاشق وتصرخ به هنا حيث لا يسمع تلك الصرخات سوى المارين من العبور و القراء
(5 )
في سيناريو الحياة المرهق كثيرا
نعيش فصولا متعبه !!
قد تختلف الشخوص والأمكنه
قد تتغير الأحداث المكتوبه
لكن يندر أن تجد قلبا لايتنكر لك
مع مرور الأزمنه
ومن أروع فصول حياتي
أن التقيت بكِ
تحكي هنا الكاتبه عن مرارة ماجنته من ماضيها فلا تعد من ذكرى الماضي غير نكران من كانت تحبه سالفاً ..
الا انها تعترف بعد كل الاحداث السابقه تجددت مع اشخاص أخرين لقنوا دربها معنى الوفاء وعدم الجحود ..
فـ تعلمت ان ليس العيب في الحب بل في المحب ذاته ..
(6 )
كنتِ لي الحب
فصغته من أجلكِ
شعرا ونثرا
مسرحيات وروايات
تاريخا وأساطير
ليبقى لي قلبك ملاذا احتمي به
عندما تقسو علي حياتي
وحين تضيق بي دروبي
وحين تتغير ملامح الزمان
لاحرمت نبضكِ
وهنا تعود الكاتبه لتفسر بإن لا شيء يجعل الفرح في دروبها غير الحب الذي التقت به ..
ولو عن بعد فهي تكتفي به دون العالم .. فتحاول جاهده تستعين بلغتها وثروتها اللغوية .. لتكتب عنه بشتى الوسائل الادبيه ..
(7)
!
فراغ موحش كل ماتحمله الصفحات في غيابكِ
هنا رمز التعجب اتخذته كـ دلاله لأستفسار عن مايلج في داخلها من الاسئله .. لما الغياب واين انت .
. فلم تستنجد الا بتلك العلامه لتوثق للقارىء بإن من تعشق وان غاب عن متصفحها فهو عائد
(8 )
ابتهج أيا حرفي ......
فما زال في عمرك بقية
ابتهج ايا حرفي .....
فما زال للصباحات نسمة ندية
ابتهج أيا حرفي.....
وابعث لرفيقة القلب أرق تحيه
صباحك ِورد.....
من يقرأ لـ طفله يجد النداءات المتتاليه لصباحاتها النديه .., فـ كأنها تلغي كل مواعيد حياتها لتعش لحظة صباح نقيه مع من تحب .
. وكأن الصباح خلق لـ ترى نور الحب ..
(9 )
دمعة فرح
دمعة أسى
دمعة شوق
دمعة وله
وتتجاوب الدمعات حتى تحرق الوجنات
جفت عيوني ياعيوني !!!!
واشتقت لك..........
من يدرك معاني القراءة في نص طفله يثق ان الحزن المختبىء يتقاسم الشوق وكل عبارات الوجد المغروسه
في قلبها هذا ماخلفه السابقون .. وماجنته هي .. بعيداً عن كل هذا هي خلقت لنا لغة حزن مختلفه .,
بها الفرح ملجأ وان تساقطت الدمعات فهناك سبيل لعبور الفرح في سطورها
طفلة تجولنا مع نصوصكِ .. والعنوان وحده يوشي لنا بأِشارة الفرح لذا كان اختفاء الحزن واضح في بعض النصوص .. لانه لا يتناسب تماماً مع العنوان الذي اتخذتيه مرفىء لحرفكِ .. تسللت سطوركِ الى نص الحداثي .. الذي يجعل القارىء يمر معكِ مابين وصف الحاضر واستدراك الذاكره ..من قوة التعابير وجمال النص ..الا ان كثرة التكرار قد تخفي جمال بعض المشاركات الواقعه .. رغم إننا نقرأ
لـ طفله نجدها أمراة قوية تحتفظ بملامحها الخاصة بعيداً عن الخضوع في الغموض..
تجيد حصانة التحفظ في بعض الأحيان دون خسارة ماتتمسك به ..
طفلتنا شكراً من القلب لكِ ..الـحـرف الدُرّي أقل مايمكنني منحكِ إياهـ
مساح ـة : ~*¤ô§ô¤*~بل مساحة ( من ضجيج ) ,, ~*¤ô§ô¤*~
للكاتبة: مح ـبة الصالح ـين .,
اليوم من الصعب إن أفسر تلك النصوص التي قرأتها لهذه المساحه التي
أجدها تستولي على كل شطر يكنه الوحي الخيالي.,من الأمتاع ., والشفافيه .,
وفي مثل الوقت ح ـدة الغموض .
,والتلقائيه هي كذلك تعني لـ حرفها تجعل بين كل فاصلة بصمة أثر شاسعة .,
لـ رحيق كلماتها ., وأستدراج كل ماتخفيه في
فكرها في علامة واح ـده إن أرادت لمُحت بها
وإن لم تريد تركت القارىء يغرق في أسئلة الح ـيره ,’.
تلعب كثيراً في خربشة الورق ., لأنها الوح ـيده من أجادت ذلك .,
أترككم رشفات من مسك ., بعض منها .,
(1 )
شيء ما يحبو (بصدق) إلى قلبي ..
بل أراه أحياناً قد تسلل دونما إذن ..
فصار .. ساكنه .. / مرحباً به ..
الكاتبه هنا تصرح بإن الحب عندما يطرق القلوب يدخل بلا استئذان مما يؤكد لنا
بإن الحب الذي تحاول تخفيه بعض الاحيان في كتاباتها موجود ..وهو الحب ذاته الذي لقبته بالعطر .
.لعلها تجد اطيب الريح في متنفس الحب
..الذي شبهته فـي حبو الطفل ..
( 2 )
ماء فرح يغسل بقعاً من ألم ..
يستوطن امكنتها ..
يركض روحة وجيئة كما الأطفال اذا اُغدقوا بالهدايا ..
( أتنفس الراحة )
رغم مساحة الضيق التي عاشتها الكاتبه أو بالأصح مساحة الضجيج فهي لا تشعر بضيق فقط بل هناك عدة مشاعر تغمرها .,
في اول نصوصها الخاصة في مساحتها .. نجد هنا مايؤكد ان الحزن لا يخلو من نفوذه في سطورها .. هنا تقول و تؤكد لم يكن الحزن بقعة فقط .
,. بل عدة بقع ..لو تلاشت بحلول الفرح ..لعلها تجد في قدوم الفرح مايزيل تلك البقع الواشمه على خصر واقعها ..
(3)
لاشيء إلا ذاك الهدوء الذي أرتقي سلّمه ..
هو كذلك حينما أرمي عني قضايا من [ تعب ] ..!
و رسولاً مني إلى ملمحِ قلبي اللاهث فرحاً ..
/
.
.
\
وبحنان يبسم لي /
{ قسماتُ راحةٍ في وجه التعب }
رغم كل الاعاصير التي تشوب حول حياة الكاتبه الا انها .,
تجد في قلبها لمحة فرح ,. تعتبر تلك الفرحه هي مصدر الراحه بعد عناء
الذي لم يترك لها ومضة سلام تتمناها هي ., كما تريد .,
هل أشبعت أخيلة السراب كف كاتبتنا .,
حتى كادت تلمح ذلك السراب في كفيها ., مازلنا نتسأل .,
عن ذلك الفرح الذي تكتبه وعن تلك الاحزان التي جمعتها في آن واحد
لا يكاد يخلو نص الا وبه بقعة من أثار الماضي .,
تنشد كفاً راوي ! ..
والبقايا في الطريق قوادم !
خطٌ ذو روعــة تشتاقه الأسطر الخاليه !
وكثيرٌ من طلاسم لا يفهمها إلا أنا و أنا !
تتبلور اللغة في قبس السطور هنا ..
وكأن الكاتبه تحاور راوي او تريد من يروي بعضاً منها .,
حتى أنها فعلاً لم يفهم تلك الطلاسم الا هي ,.
حين تجعل القارىء في حيرة ., كيف يفسر تلك الخطوط المتعرجه بخط رائع وبـ طلاسم .
اذن القراءة هنا مبهمة بعض الشيء .,
حين تكون الطلاسم رموز لايستطيع تفسيرها الا من كتبها
ولغــةٌ من عبيــــر .. و صفـــراءُ حبيبة !
وحكاياي : صمتٌ يخضبها فترهقني !
هنا مايؤكد ان الكاتبه ذو خيال واسع ., تسنتشق اللغة ك ـ الورد ,,
ولكن .., تجزم أحياناً تكون صفراء حيث يغلب الوجد عليها .,
و حكايا الفرح : في قمة القاع مندسة .. لا شيء منها كانتشاء ينسدل لتغرقني ابتساماْ !
تؤمن الكاتبة هنا بإن الفرح وموجود وتعيشه هي .,
ولكن ., ترى في ثنايا ثغرها أبتسامة مختبئه .,
وكأنها تخشى على تلك الحكايا من إن يمزقها أنس واقعها .,
فـ تجعلها مختبئه في قمة القاع ., وحدها تعيش مع تلك الحكايا ,.
وحدها من يقر بذلك الفرح
بل الوجوم في غمرتــــــــه !
وذلك الأنين لا يحلو سكناه إلا بتمتماتها رغم محاولاتهم القاصره !
و أسابيع خالية يبلغ عمرها الشهران .. أرتجي هدم البناء فيها !
هنا الكاتبة تؤكد ان كل المحاولات هي قاصره ..إي
. لا يؤخذ عليها فـ سن تلك المحاولات لم يصل للسن القانوني الذي يعاقب عليه
., لذا شبهت محاولاتها بـ طفلة أو مراهقة ., يغفر لها ., كل ماتذنب .,
وكم ترتجي ., إن لا يحدق الأنين ملجأها ., الذي لم يخلو هو أيضا من بناءً تمتماتها البائسه .
والمفاجآت .. والانتظار .. و الحب المنتشي !
والندى بلا حدووود ..
و أناشيدنا تلك !
وبيت سلامٍ حبيبٍ رقيـــق !
سرعان ماتخرج الكاتبة عن حالة الحزن المدويه
الى نشوة تفاؤل في القادم ., فـ تجعل البيت عامرُ بالأناشيد والمفاجأت وكل الذكريات التي
تجدد عهدها متأمله اللقاء لـ ترى نور الشمس من جديد بعيداً عن ماخلفه السابقون من حمم .
وعهدُ يتجدد !! نتزود منه الصفــاء !!
وحكايا لا نمل سردها .. يجمعها كفٌ ممتد منذ الشتاء !
وها هو لازال تحرقه شمسٌ تنتظر بجانبه ولم تمل !
ورغم الغبـــار ننتظر
:
:
أنا والكف و وفاء الشمس !
لعل الأمل الذي ينساب في مقلة الكاتبه لم يتركها تترواح عنه ثانيه .., رغم الغبار ومستنقع الحزن الذي تكبدته مازال الامل يوحي لها قصته وكأنها تتحدث وهو يسمع .
, لذا تخرج وتعود ثم تخرج لتعود على مثل المحور الذي تحدثت عنه
مرتقبه وصل اللقاء متشبع بكل الذكريات الجميله ..
(5 )
منعش أن يستحم الحرف من وهـجِ قلبٍ يلذعــه
فيلوذ لمــاء الحبر .. لينقش !!
أياً كان نقشــه ..!
المهم
"
هروبٌ من قلبــي الحــــار !
هنا الكاتبه لا ترى الا ذاتها لا تعبأ لمن يقرأ .,
الأهم ان تنثر الحروف مهما بلغت هي تكتب مايندلق من لسانها مباشرة دون صبر .,
فهي لاتستطيع إن تكتم مايراود قلبها ., لذا زاولت الأنفجار فجعلت الحرف وسيلة
.,يثلج قلبها عن طريق الفضفضة للورق والحبر .,
(6 )
و أذوي بعيـ ـيـ ـيداً إلا عن نفسي
هو توقيع لكاتبتنا وليس نص ومن توقيع نتأكد دائما
ماتذوي بعيداً عن كل شيء الا ذاتها .,\
هي ليست لغة الأنا بقدر ماهي من الضجيج الذي يرافقها ., ولا تستطيع الخلاص منه .,
لأنه ملمس واقعها .,
محبة الصالحين ., دائماً ماتعتمد على الرمزيه في كتاباتها ., تاره ترحم القارىء فتكشف له بعض ملامحها وتاره تجعله في حيره
لا يعرف الا بضع منها وكم يجهل بقية الروح التي تسكنها ..,
تستطيع الكاتبه التنقل بين السطور بكل اريحيه ., رغم بعض المفردات التي لا يجيد فهمها إلا من هم أمثال فكر ونضج محبه .,
محبة ليس كل الفئات العمريه تستطيع . قراءة بعض المفردات قلمها هذا ماقد يكون نقطة سلبيه .. تظلم بها نصوصها .,
فهي في علاقه ثنائيه مع قلمها .,
تضخ به كل ماتمتلكه من ثقافه حتى ترى تشكيل الحروف لا تخلو منها., رغم ذلك تكتب بـ تلقائية واضحه ,,.
فهي تشمل لغة الوضوح ولغة الغموض كيفما تشاء ,, تعتني كثيراً في جانب البلاغي ,. المجاز .,
مثالاً في قولها (ويستحم الحرف) ., في حروفها الكثير من المناجاة ., والنقاء .,فهي تتقن أحياناً محاكة الذاكره ,. لـ تكتفي بها .,
عن ماتعايشه .,حالياً .,
مح ـبة الصالح ـين من القلب شكراً ., قلمكِ حنجرة لؤلؤ تنطق ., يا ياقوتة الح ـرف .,
.