اخيتي بنت الريف :
تحية ود صادقه الى قلبكِ الذي حمل جراحات الأمه
تالم لحالها ففاض اليراع وانتثر الحبر ليشكي الحال
لاعدمنا هذا الأحساس ....
أما الفن العربي وماأدراكِ!!
وهل هوى بنا الى قاع الأنهزام والتخلف سوى ذلك الفن!!
وهل أبعد الناس عن دينهم وامجاد امتهم والنصرة لنبيهم
سوى هذا العفن !!!
وماالسباق المحموم الذي تشهده القنوات الفضائيه
هذه الأيام لجذب أعين وقلوب شباب الأمه في شهر الخير
والفضيله إلا أكبر شاهد على أنغماسهم في الرذيله
وبحثهم عما يغرق الشباب بما ينسيها جراحات أم
ثكلى وأنين مكلومة فقدت عائلها ...
غرقوا وأغرقوا شبابنا ونحن نتفرج ونصفق
وأن اجهدنا أنفسنا أمتنعنا عنها في رمضان
وتابعنها بعده !!!
فالله المستعان أخيه ......
أسأل الله العظيم أن يقيض للأمة أمر رشد يعز فيه
أهل طاعته ويذل فيه أهل معصيته ..
سلم الله قلبكِ ألف مره وعذرا للأطاله فلقد لامستي الجرح
الذي يدمي القلب ....
لاحرمتي الخير .