مرحبا بكِ بصمه وأهلا بانطلاقة المسابقه
جعلها الله بداية موفقه وأعانك الله على المتابعه
ننطلق بالأجابه متوكلين على الله :
اقتباس:
من الشاعر القائل لهذه الابيات ؟
أشدُّ الجِهَادِ جهادُ الورَى ., ومَا كرَّمَ المرءَ إلاَّ التُّقَى
وأخلاَقُ ذِي الفَضْلِ مَعْرُوفة ٌ ., ببذلِ الجمِيلِ وكفِّ الأذَى
|
القائل هو أبو العتاهيه .
اقتباس:
أكملي هذه الابيات من قصيدة ( مَا دُمْتُ مُرْتَقياً إلى العَلْيَاء )
وأكتبي نبذه عن شاعر القصيده ؟
|
ما دمت مرتقيا إلى العلياء حتى بلغت إلى ذرى الجوزاء
فهناك لا ألوي على من لامني خوف الممات وفرقة الأحياء
فلأغضبن عواذلي وحواسدي ولأصبرن على قلى وجواء
ولأجهدن على اللقاء لكي أرى ما أرتجيه أو يحين قضائي
ولأحمين النفس عن شهواتها حتى أرى ذا ذمة ووفاء
من كان يجحدني فقد برح الخفا ما كنت أكتمه عن الرقباء
ما ساءني لوني وإسم زبيبة إن قصرت عن همتي أعدائي
فلئن بقيت لأصنعن عجائبا ولأبكمنن بلاغة الفصحاء
وشاعرها هو :
- 22 ق. هـ / - 601 م
عنترة بن شداد بن عمرو بن معاوية بن قراد العبسي.
أشهر فرسان العرب في الجاهلية ومن شعراء الطبقة الأولى. من أهل نجد. أمه حبشية ، سرى إليه السواد منها. وكان من أحسن العرب شيمة ومن أعزهم نفسا، يوصف بالحلم على شدة بطشه، وفي شعره رقة وعذوبة.
كان مغرما بابنة عمه عبلة فقل أن تخلو له قصيدة من ذكرها. اجتمع في شبابه بامرئ القيس الشاعر، وشهد حرب داحس والغبراء، وعاش طويلا، وقتله الأسد الرهيص أو جبار بن عمرو الطائي