هنا – بحول الله وقوته - ستكونون على موعــد مع الإعجاز النبوي في مجال الطب الحديث ..
واستعنت على ذلك بالله تعالى ، ثم بكتاب { السيرة النبوية في ضوء المصادر الأصلية } للأستاذ الدكتور مهدي رزق الله أحمد.
نتحدث في ضوء المصادر الأصلية للسنة النبوية .. عن علاجات لبعض الأمراض .. وكلها من الطبيعة ،،
نبي أرسله الله تعالى منذ عشرة قرون .. أتى بالمعجزات الواضحة ..
فانفلق القمر له .. وتكلمت الجمادات بين يديه .. وشهدت له بصدق رسالته ..
في حين كذب به من ميزهم الله بالعقول .. وبين لهم الحجج والبراهين ..
ولكنه الغرور الذي صدهم عن الإيمان به وبما جاء به ..
وهو الرحمـــة المهــداة ،،
صلوات ربي وسلامه عليه ،،
ماذا ستجدون هنا ..؟
وهل ستضيفون إلى معلوماتكم بسيرة قدوتكم صلى الله عليه وسلم شيئاً جديداً ؟؟
لن أجيب الآن .. بل سأترك لكم الإجابة إلى حين انتهاء هذه السلسلة ..
عندها .. لتكتب كل واحدة ما الذي أضافته السلسة لها من معلومات تفيدنا دنياً وآخرة ..
سيكون إنزال المواضيع تباعاً – إن لم يحُل بيني وبين ذلك شيء بحول الله –
ستكون أجزاءً صغيرة ؛ ليسهل فهمها .. وتكون ذات نفع أعم ..
هذا والله من وراء القصــــد ..
و أسأله أن يكون ما سأكتبه هنا حجة لي لا حجة علي ..
وأن يكون فيه الحجة القاطعة لمن يقللون من قدر نبينا المصطفى – صلوات الله وسلامه عليه –
ومن باتوا يستهزئون بسنته وبمن اقتدى بسنته ..
فهاهي الحجة الواضحة أمام أيديهم ..
وليرى أصحاب العقول – ممن لا يقتنعون إلا بالأدلة المرئية - قدر نبينا عند ربه .. حين خصه بهذا العلم .. وبهذه الاكتشافات التي أثبتها الطب الحديث مؤخراً جداً ..
وكل ذلك في الصحاح ، ومن أراد التثبت فليفعل ..
لا أرغب في الإطالة ..
لكــن ما أرغب في قوله أخيراً هو ..
أني أرجو من الجميع ممن يقرأ أسطري .. أن ينشرها قدر المستطاع – وأن يتثبت بما ورد فيها إن كان في نفسه شك –
فلا أحد يجهل خطر عذاب من علمه الله بعلم ، فاستأثر به لنفسه وكتمه عن غيره ..
انشرها في المنتديات ، أو بالبريد ، أو برسائل الجوال ..
فحري بنا أن ننصر نبينا ولو بأقل القليل ..
هذا وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبـــه أجمعيـــــن ،،
ومضـــــــة /
من أكثر الأسباب الموجبة لشفاعة النبي – صلى الله عليه وسلم – لك يوم القيامة :
هو كثرة الصلاة عليه .. اللهم صل وسلم على نبيك محمد
أ – كان النبي – صلى الله عليه وسلم – يأكل التمر ، وقال فيه :
.." بيت لا تمــر فيه جياع أهله ".. ( مسلم 2046 )
ب – وقال : .." إذا كان أحدكم صائماً فليفطر على التمر ، فإن لم يجد التمر فعلى الماء ، فإن الماء طهور ".. ( الألباني : صحيح الجامع الصغير وزياداته ( 746 )، ( 6085 ) ، وقال الألباني : صحيح )
جـ - وقال : .." والعجوة من الجنة ، وفيها شفاء من السم ، والكمأة من المن ، وماؤها شفاء للعين ".. ( المصدر نفسه ( 4126 ) ، وقال الألباني : صحيح )
د- وقال : .." من أكل سبع تمرات ما بين لابتيها حتى يصبح لم يضره ذلك اليوم حتى يمسي ".. ( مسلم ( 6085 ) )
هـ - وقال : .." خير تمراتكم البرنيُّ ، يذهب الداء ولا داء فيه ".. ( صحيح الجامع الصغير وزياداته ( 3303) ، وقال الألباني : حسن . والبرني أفضل أنواع التمر .)
لقد كشف الطب الحديث عن القيمة العلاجية للتمر ومن ذلك :
أنه ملين للطبع ، مقو للكبد.
وأن المعدة تمتص سكريات الرطب والتمر مباشرة وبسرعة بالغة خلال أقل من ساعة ،
وذلك لأن سكر العنب والفواكه اللذان يحتويهما التمر آحادي الذرّة ، فلا يخضعا لأي عملية تبسيط لهما .
وهذا مما يتناسب خاصة مع معدة الصائم التي ظلت في راحة لمدة طويلة ،
فإن أعطيت مواد غذائية صعبة الهضم مباشرة ، فإن ذلك سيؤدي إلى إجهادها ،
وللإصابة بعسر الهضم والتخمة ، وهو مالا يحدث إذا بدأ الصائم بالتمر ،
ثم بعد نصف ساعة تناول بقية الافطار.
ولعل السم الوارد هان في الحديث يقصد به المواد السامة في الدم ، مثل التسمم بالبولة
( Urea )، وغيرها ،
لأن سكاكر التمر مدرة للبول ، فبالتالي تساعد في تنظيف الكبد وتنقية الدم من المواد السامة .
وهنا يفهم الســر في أن الجراحين يستخدمون السيرومات السكرية التي تغذي المريض الذي يخضع لعملية جراحية .
ويظل السكر الدواء الوحيد المستخدم في علاج تبلون الدم ( Uremia ) ، أي تسمم الدم بالبولة.
ومن يتناول التمر باستمرار يحافظ على جهازه الدموي والعصبي ،
أكثر ممن يتناولون اللحوم التي تترك في الفضلات مواد سامة تتراكم وتسبب تسمماً بطيئاً .[ الطب النبوي في ضوء العلم الحديث ، للدكتور محمد إياد الشطي ].
وعندما وقف العلماء على عند قوله صلى الله عليه وسلم : " ... يذهب الداء ولا داء فيه " ، وجدوا أن التمور لا تنقل الجراثيم الممرضة ،
وإذا تعرضت إلى تلوث شديد ، فإنها تصبح خالية من الجرثومة خلال 3 أيام في الظروف الطبيعية !
قال – صلى الله عليه وسلم - :
" لا تكرهوا مرضاكم على الطعام والشراب ؛ فإن الله عز وجل يطعمهم ويسقيهم " ( الترمذي (2040) وقال : حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه . ابن ماجه ( 3444) ، الحاكم : المستدرك ( 4 / 455/ ح8259) ، وقال : صحيح الإسناد رواته كلهم مدنيون ، ولم يخرجاه...
ثبت علمياً أن فقدان الشهية يحدث نتيجة الاضطرابات في الأجهزة الحيوية للمريض ،
ولاسيما المتصلة بجهازه الهضمي ، ولذا فالامتناع عن الطعام ضرورة. ( محمد كامل عبد الصمد : الإعجاز العلمي في الاسلام ، السنة النبوية ص33 )
قال – صلى الله عليه وسلم - : " لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك مع كل وضوء"..( الألباني : صحيح الجامع الصغير وزياداته ( 5317 ) ، وقال : صحيح. )
وقال في رواية : " ... عند كل صلاة " . ( المصدر نفسه ( 5315 ) ، وقال الألباني : صحيح )
ووردت الأحاديث والآثار التي تشير إلى استخدام السواك في مناسبات أخرى ، مثل قوله :
.." عليكم بالسواك فإنه مطيبة للفم ، مرضاة للرب ".. . ( المصدر نفسه ( 4068 ) قال الألباني : صحيح)
أثبتت الأبحاث التي ذكرها الدكتور الشطي في كتابه الطب النبوي ،
أن سواك الأراك يحوي كثيراً من المواد المطهرة والمنظفة والقابضة
والمانعة للنزف الدموي والقاتلة للجراثيم. وذكر تفاصيل وأسماء تلك المواد ، والرسائل التي تخصصت في فوائد السواك بالأراك.الصفحات 167- 169 – 171 – 173.
قال – صلى الله عليه وسلم - : " اللهم اغسلني من خطاياي بالماء والثلج والبرد". ( مسلم 598 )
فالثلج يؤذي المعدة، ويغزو غشائها المخاطي الداخلي ، لاسيما عند ضعيفي البنية ،
إلا أنه مع ذلك يوقف نمو الميكروبات الضارة بالإنسان إلى حد كبير.
ويوقف نمو هذه الجراثيم في درجة حرارة أقل من عشرة مئوية ، وثمة أنواع لا تموت إلا في درجة 17 تحت الصفر .
ولا يحتوي الثلج المتبلور في الغالب على أية جراثيم ....
وفي هذا الحديث إعجاز طبي لطيف ، حيث أنه يوضح لنا علاج الداء بضده ،
لأن الخطايا من الحرارة والخريف ، والثلج والماء البــارد ضد هذه الحرارة ...!! [ د. الجميلي ، إعجاز الطب النبوي، ص 76 ]