كل المواقف الثلاثة مؤلمة تجعل العين تدمع..
لكن إذا حصرت الدموع بدمعة واحدة تسقط أمام احداى هذه المواقف، أقول لكِ إن دمعتي هنا تسقط أمام ذلك الطفل الذي يبحث في صندوق الزبالة عن شيء يأكله ولا يجد شيء فيبكي وأنا لا تستطيع مساعدته000
لان الطفل لا وسيلة له إلا البكاء،ولا يدرك لماذا لا يجد مايأكله،ولا يعرف صبرا،فهو طفل..
أما ذلك الإنسان المسجون والمحكوم عليه بالموت وأنا اعلم انه مظلوم وبريء ولكن لا استطيع إثبات براءته
وتلك المرأة التي تجري وفجأة اسمع صوت حادث والضحية أحد أطفالها وأشاهدها وهي تسقط وتتألم000
فكل من الرجل والمرأة، يعرف صبرا يقوي قلبه على الأمر الذي يمر به.
وجهة نظر فالأعمار والإدراك والفهم هنا يختلف لذا قلت إن دمعتي تسقط هنا مع ذاك الطفل،مع إن كل واحد منها قاس لكن كما سبق رأي فحسب..
تقبلي مروري
أخت مــــلاذ.