جزاكـِ الله الفردوس غاليتي ..
وأحب أن أضيف..
قال الله سبحانه وتعالى عز وجل: ((أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيُّهم أقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه إن عذاب ربك كان محْذوراً))
((أولئك الذين يدعون )) من الأنبياء والصالحين والملائكة
((يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيُّهم أقرب ))أي يتنافسون في القرب من ربهم ويبذلون ما يقدرون عليه من الأعمال الصالحة المقربة إلى الله تعالى
((ويرجون رحمته ويخافون عذابه))فيجتنبون كل ما يوصل إلى العذاب
(( إن عذاب ربك كان محْذوراً))أي الذي ينبغي شدة الحذر منه والتوقي من أسبابه.
وهذه الأمور الثلاث,الخوف,والرجاء,والمحبة, التي وصف الله بها هؤلاء المقربين عنده الأصل والمادة في كل خير. فمن تمت له أمور. وإذا خلا القلب منها ترحلت عنه الخيرات واحاطت به الشرور وعلامة المحبة, ما ذكره الله .أن يجتهد العبد في كل محل يقربه إلى الله وينافس في قربه بإخلاص الأعمال كلها لله ,والنصح فيها وايقاعها في أكمل الوجوه المقدور عليها فمن زعم أنه يحب الله بغير ذلك فهو كاذب.
تفسير السعدي رحمه الله تعالى