بسم الله الرحمن الرحيم
إحترت عما سأكتب هنا....لكني أشتهي الحرف الان....وأبحث عني بين حبره...ولاأعلم ماذا سأكتب
سوى أني أمسكت كيبوردي....لأمارس هوسي وجنوني .... على أحرفه....ذات اللون الأسود....المشأوم
كم أعشق الحروف....وكم أكره الكلمات....جميل هو االتناقض أحيانا....قبيح....حينا يغلب المشاعر....
كلنا يعلم أن من أكبر نعم الرحمن علينا..هي النسيان.....الذي لاتجيده ذاكرتي....ولا يحبه قلبي....كم غريبه أنا....
لكني أشتاق الان تمتمة حبري الأحمق...!!؟؟
.تفضحنا...عباراتنا....نجسد ذواتنا...وحياة من لهم بصمه فيها...فلو بحثنا في هذا الكون لن نجد لأحدنا قريب...كما صديق..منحه وقته...ووفاءه...وقلبه بالتأكيد...
أبحر الان في ذاكرة أشخاص كانو محطات..من عمري الذي مضى....والبعض سينسجه خيالي...ولذاتي وقفات أيضا......!!
((إنتفاضه حلم)) لسنا سوى بشر....لكل منا حلم....أمنيه...هدف....يسعى إليه....مهما كلفه الثمن....ليغسل روحه...ويثلج صدره...
تحقيقه لمرادهـ....هكذا كنت أنا....وكم تؤلمني كنت...لم يكن يملؤني سوى حلمي....فقررت المناضله وواجهت تحديات...كي أصل إليه....وحققت وإجتزت كل العقبات المؤديه إليه...فكانت الغربه....إحدى الطرق الموصله إليهـ......فقررت إقتحامها...ولم يهمني سوى حلمي.....الذي لم يكن فقط مجرد حلم....كان لي حياة...أنفاس...وجود....ورقي ذات...فناضلت رغم ماواجهت....فكم من يوم كبت مشاعري لأجله...وكأنما كان طفلا لي ...أداريه...أهتم به...أعشقه...فعليه تغذت روحي...فمضت سنوات من عمري....لا أريد أن أغوص بذاكرتي..لأتذكر كيف كانت ايامي حينها...فكم من يوم بكيت...وكم من يوم سهرت...لا بل إستوطنني الأرق..هذا كله لم يكن شيئا أمام ماشعرت به من اشواق...لعائلتي....ومكاني...وشوارع مدينتي التي سكنتني قبل أن أسكنها.....
.لعزتي....ولوالدي....أثر كبير في ذاتي....لم يكن أب فقط...كان اخا....صديق...بل هو الدنيا التي أعيشها...
فحينما...غزاني الظلم....تحملت حتى تفجرت ثورة إبتزت قلبي النابض بعزة زرعها هو وأسقاها بتربيته وتشجيعه لنا..... عندها إستدركت وجودي....لتقول كفى....فلست أنتي...من بدأت....ذاك الطريق لذاك الحلم....ناضلتي بشرف...وبتعب....فلم اشئ أن أبقى رغم ماسعيت...ومابذلت ....وماتحملت...حتى المرض صارعته وحيدهـ...... لأجل حلمي المقتول...عندها عدت لمرحلة الوعي....لأقول لم أعش يوما....دون تعب...ولا أريد سوى تعبي....فمهما سعوا لتدمير ذواتنا...ونصرة مصالحهم...لن أكون يوما هكذا....لم أنم يوما ولم أرتقي....إلا بذاتي...فإن كنتوا أنتم من يفرض سلطته....فهنا أقف,لم أتوسل يوما....ولن أتوسل....ولو كان الثمن حلمي....... مسرورة بما قدمت....فخوره بحلم سعيت لأجله...مكتفيه بشتلات ذاك الحلم الصغيره ........التي أسقيتها بسهري....أرويتها بدموعي.........مستائه من وضع ....وحال ....من منحو الثقه وليسو أهلا لها....لا أجيد الان سوى التمني.....أن يتبدل الحال...وننعم بحقوقنا لاغير........مسروره بخطوه جديده.....على نفس النهج.....لكن بطريقه مختلفه...ممتعه......لترتقي ذاتي....وترتوي روحي.....بحلمي اللذيذ...!رحله جديده سأنسجها يوما ما هنا....حيث أنتم وأنا..!!
((شخصيات من تاريخنا))
جميله هي الحياة....حينما ننعم بحب من هم أصلا لنا...وفخرا لوجودنا....نتباهى بهم..أينما حللنا...لطالما إبتسمت حين ذكر إسمي....وإسم عائلتي أينما حللت....لوالداي بصمه مميزه في حياتي....كانو أهلا....إخوه....أصدقاء....أحباب...لنا....نسعد بهم ونحزن لأجلهم....لكن هناك شخص مختلف....لاأنسى يده الحانيه التي تمتعت بها....وكانت كما سحر يغسل روحي ليجدد أنفاسها في غربتي....رجل مميز....وجوده يشعرني كأني املك الدنيا بأكملها....أستمتع بحديثهـ...بقصصه...تبهرني نصائحه....حنيته....هو ليس رجلا فقط...
بل مدرسه لنا كلنا....زرع فيني حبي لنفسي...لقبيلتي...لعاداتي...لتقاليدي....حتى ثقتي بنفسي....يعجبني أينما حل....أتمنى لو أستطيع حصر ماتعلمت منه....يحزنني مرضهـ....يقتلني ألمهــ....يبكيني أنينه....!!
لم يكن أب فقط...كان لي سكنى...لم أشعر بغربتي في حضورهـ....وكأنه جمع أمي وأبي سويا....ليروي شوقي لهمــ...
نحن جيل...وسبقنا أجيال...لو تمسكنا بأجدادنا...وتعلمنا أصالتنا منهم...لما أصبح حال الأغلبيه كما حالهم اليوم يخزي...ويحزن....نبحث عن التجدد...وننسى الأصاله....والفخامه....والعراقهــ....نبحث عن تواريخ....ونملك بين أيدينا....أعظم وأرقى تاريخ....اصالة قبائلنا....وثقافتنا.......لنستدرك حالنا اليوم ولنقف حيث نحن....ونراجع عراقتنا....بها قيمة الكلمهـ....ومعني الحرف...وجمال العادات.....وروعة الحضور.....ومتعة الحديث.....فلتحدث معهم متعه وفائده.....بدل السذاجات وأحاديث اليوم التي باتت محصوره في.....الأسهم....والتلفزيون.....والبعض يتمتع باحاديث النساء.....ونسو....أنهم رجال.....عتبي على من نسي أصالته وقيمة جوهر الرجل.....أختم هذه الفقره بالتمني.....أن يشفى جدي ....ويحفظ للأمه رجالا هم تاريخها.....!!
لنستمتع بفقرات من نسج أقلامنا....من واقعنا.....فليكن لكل منا بصمة هنا....تحت عنوان يختاره.....لعلنا نستفيد....ونشعر بلذة حبرنا سويا.....
كنت هنا رغم السفر.....فتابعوا حتى أعود باذنه تعالى
خنقتني الأيام بعيدا عن قلمي...فقررت العودهـ...وبدأت الحيره تغطيني...أفكر عما سأنثر هنا...لأجدني أسيرة للإنتظار هذا المساء...غرباء نحن في دنيا تقتلنا حينا...وتفرحنا حينا آخر...نتشبث بها...ولانعلم أنها فانيه...سارقه منا أحبابنا...نسعى بها علنا نجد لأنفسنا مكان...ضوء...أو حتى نقطة بين سطورها...
نقدم ونجتهد...ونتهاون حينا..وهكذا تسير بنا...معاصرين دقائقها والثواني......ليست سوى محطة عبور...من دنيا إلى آخره...فكيف تكون رحلت كل منا....!!
تؤرقني اللحظات...بها نعيش ...وبها نفنى...لنكفن ونوادع من عشقنا يوما...لما نحب الحياة؟؟سؤال لم أسأله نفسي يوما...!!!
ماذا منحتنا...؟؟ّ!!
أتستحق هذا الحب....أتخوننا كما لو كانت بشر أحببناه...؟؟تسافر بنا..بين أيامها....نعيش لليوم....وليس للغد....أهكذا هي ؟؟!! ننتظر أن نسعد بها....ونحن ننتظر ....ونعاني هذا الإنتظار......!!
أشعر بأن الدقائق ماتت...والثواني تحتضر....لأني أنتظر حياة شخص أحب..هل سيحملني قلمي...ويرويني ....هل سيمنحني الرحمن عمرا لغد....أراه به...كما إعتدت رؤيته...بوجوده..تهتز الأرض.....وتفخر النسمات بإحاطته...ويتراقص الاكسجين فرحا يتباهى بأنهـ أنفاسهـ... ..أراه هذه اللحظه ممد...طريح...لايعي شيئا سوى أني حولهـ....وأنتظر غد هل سييحي أم سيتركني...كما عودتنا الحياة....
غريبهـ...تعذبنا ونعشقها....كم أكرهك أيتها الحياة....!!
الإنتظار يبطئ العمر ليجعله قرنا...بئسا لها....تضحكني وهله...وتبكيني دهرا...لاأعي شيئا سوى أني أريده....معافا ....بعمر جديد....ليمنحني وجودا....مميزا...نادر...منفردا....فهو وقود لاأعيش دونه....يحفظه البارئ من كل سوء....تمتمة اللحظه
كنت بحيرة عما سأكتب...وكعادتها شهوتي الكتابيه تجبرني على بداية حرف....ليحكمني القلم وأثرثر........أعشق القصائد...وأبحث عن الشاعرات....تعجبني المبدعه غادا السمان....هربت لقرائتها علني أبتسم هذا المساء.....فاستوقفتني هذه الرائعه
مسيرة
حزنت
لأجلك
حبيبي
حين
رفستك
شعارات التقدّم
إلى الوراء .
هي ثماني كلمات....لكنها تحكي جيل....وتختصرمسافات....تقدم يغزونا...يبدلنا...ليجعلنا نعود للرواء...فأين نبدأ...ومن أين؟؟ نحتاج لنقطة صفر ...وبدايه جديده...مسكوبه من عاداتنا وتقاليدنا....تتسلل خفيه إلى أجيالنا....علنا نستطيع ترميم ماهدمه العصر ...والتقدم....لاأبكي اليوم ع النساء ....وتطورهم....أبكي على رجال..كانوا رؤس قبائل....وباتت سلالتهم...ترأس التقدم المخزي...البعض يعلم...والآخر خفية عنه...يمارسون طقوسهم المتحضره...!!؟؟هل أبكي الزمن....أم أبكي الرجال....ينعتوني بالمتأخره...فيتركونني أبتسم وأرفع شعار....(فل أبقى متأخره خير من تقدم يخزيني).....ياعرب....هو نداء أبعثه لكم إرتجالا...لنقف يدا واحده ضد المنعوت بالتقدم....ولنعود كما كنا....لعادتنا ...وتقاليدنا...شرف لعروبتنا.....